|
|||||||
| ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم:احبائى الكرام قرات لكم اليوم موضوع على ما اعتقد ان كل واحد منا فى اشد الحاجة له وهو عن ادب الحوار قواعد الحوار وأصوله إن من الضروري أن يتلقَّى المسلم -وخاصة الداعية إلى الله- أسس الحوار وأصوله، في عالم يموج اليوم بالنظريات الكافرة والاتجاهات المنحرفة، فقد أصبح الحوار فنًّا يدرس -أحيانًا- باسم: فن الجدل، وأحيانًا يسمونه: فن المناظرة. إضافة إلى فن آخر له علاقة كبيرة بالموضوع، وهو ما يسمى بفن العلاقات العامة، الذي تقام فيه دورات لكثير من الموظفين، والمتخصِّصين في العلاقات العامة، والدعاة، وغيرهم . والعلاقـات العامة تعني: حسن الاتصال بالآخرين؛ لإقناعهم برأي، أو لترويج سلعة من السلع، أو تصحيح فكرة، أو التمهيد لقضية من القضايا من خلال الاتصال بالناس، فهو فن لابد للداعية أن يتعلمه نظريًّا وعمليًّا. وللحوار قواعد كثيرة، نعرض بعضها فيما يلي: القاعدة الأولى: تحديد موضوع الحوار: ينبغي أن يدور الحوار حول مسألة محددة، فإن كثيرًا من الحوارات تكون جدلاً عقيمًا، ليس له نقطة محددة ينتهي إليها، فينبغي أن يكون الحوار أو الجدل (بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل:125] حول نقطة معينة، بحيث يتم التركيز عليها، ولا يتعداها الحوار حتى يُنْـتَهى منها. القاعدة الثانية: مناقشة الأصل قبل الفرع: ينبغي ألا يتم التناقش في الفرع قبل الاتفاق على الأصل؛ إذ إن مناقشة الفرع مع كون الأصل غير متفق عليه، تعتبر نوعًا من الجدل العقيم إلا في حالات معينة. وأضرب أمثلة لحالات يمكن فيها مناقشة الفرع، أو مناقشة الأصل: فلو جاءك كافر لا يؤمن بيوم الحساب، وأخذ يناقشك في قضية حجاب المرأة المسلمة -مثلاً-، أو في قضية تعدد الزوجات، أو في مسألة الجهاد؛ حيث إن هذه القضايا بالذات هي أكثر القضايا التي يثير حولها الغربيون شبهاتهم؛ لإثارة الفتنة بين المسلمين. المهم هو كيف تحاور هذا الكافر الذي لا يؤمن بالإسلام؟ هل تناقشه في هذه المسائل إذا حاورك بشأنها؟ بإمكانك هنا أن تحاوره بإحدى طريقتين: - الأولى: أن تحيل إلى الأصل، فتقول له: إن الجهاد وتعدد الزوجات والحجاب وما على شاكلة هذه القضايا؛ جزء من دين الإسلام، وبدلاً من أن نناقش هذه النقاط ينبغي أن نرجع للأصل، وهو الإسلام، فنتجادل فيه، فإذا اقتنعت بالإسلام، فحينئذ -من باب أولى- أن تقتنع بهذه الأمور، ولا حاجة أن نتجادل فيها، وإذا لم تقتنع بالإسلام، فنقاشي معك في هذه الجزئية يعتبر نوعًا من العبث الذي لا طائل تحته. - الثانية: يمكنك أن تناقشه بالحجج المنطقية، في نفس الجزئيات التي يجادل حولها. فمثلاً: إذا تكلم عن تعدد الزوجات، فيمكن أن تجادله في هذا الموضوع بأن تخبره أنه من الثابت علميًّا أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال، وفي (أمريكا) نفسها تصل -أحيانًا- نسبة النساء إلى الرجال مائة وتسعة عشر إلى مائة، وأحيانًا مائة وستين إلى مائة؛ فستون امرأة زيادة على المائة، لمن تكون؟! فإذا لم نأذن للرجال بتعدد الزوجات، فذلك يعني أن هؤلاء النساء بقين ضائعات بلا أزواج، أو اضطررن إلى ممارسة البغاء والرذيلة، فتعدد الزوجات ضرورة لابد منها؛ لأن نسبة الإناث في أكثر المجتمعات أكثر من نسبة الرجال. وهكذا، عندما تثبت لهذا الكافر حالات وأوضاعًا يكون تعدد الزوجات فيها أمرًا سائغًا؛ فربما آمن بالإسلام من خلال اقتناعه بهذه الحجج. وقد بسط القول في الرد على هذه الشبهات الأستاذ محمد قطب في كتابه "شبهات حول الإسلام" بما لا يدع حاجة إلى أن نطيل فيه الآن. القاعدة الثالثة: الاتفاق على أصل يُرجع إليه: يجب الاتفاق على أصل يرجع إليه المتحاورون إذا وُجد الخلاف، واحتدم النقاش، وذلك كالاتفاق على الرجوع عند الاختلاف إلى القرآن الكريم، وإلى صحيح السنة، وإلى القواعد الثابتة المستقرة، أو إلى ما كان عليه السلف الصالح -رضي الله عنهم-، المهم أن نتفق على أمور تكون مرجعًا عند الخلاف. وقد وقعت حادثة حدثني بها جماعة من العلماء منهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، والشيخ عبد الله بن قعود، أن جماعة من الشيعة كتبوا إلى مفتي الديار السعودية السابق الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله، يطلبون منه أن يعقد مجلسًا للحوار معهم، فَهَمَّ الشيخ محمد بن إبراهيم أن يهمل هذا الطلب وألا يرُد عليهم، فأشار عليه الشيخ عبد الرزَّاق عفيفي بأن هذا الأمر ما دام جاء منهم فينبغي ألا يُهمل؛ لأنهم قد يعتبرون عدم إجابتنا على طلبهم نوعًا من النكول عن المناظرة أو ضعف الحجة. فالأولى أن نكتب لهم بالموافقة على المناظرة شريطة أن يكون هناك أصلٌ نرجع إليه، ويكون هذا الأصل هو القرآن الكريم، وصحيحي البخاري ومسلم، فكتب لهم الشيخ رحمه الله بهذا المضمون، أنه لا مانع من إجراء الحوار والمناقشة، شريطة أن نرجع في الاختلاف إلى القرآن الكريم، وصحيحي البخاري ومسلم، فلم يرُدوا عليه، ولم يجيبوه إلى ما سأل. وهذا يبرز أهمية تحديد أصل يُرجع إليه عند الخلاف. سلمان بن فهد العودة |
|
#2
|
||||
|
||||
|
- ما قرأته اكم اليوم هو من موقع إسلامي تحت عنوان :
ما رأيك في أن تعمل إحداها اليوم : شراء مصحف و وضعه في مسجد. تقديم هدية بسيطة لأحد الوالدين. القيام بصلة قريب لم تره منذ أشهر. الاتصال بأخ لك في الله والسؤال عن حاله. التسامح مع إنسان غاضب منك. نصيحة أخوية ودية لإنسان عاص. رسم بسمة على شفة يتيم. صدقة لا تخبر بها أحد. قراءة سورة من القرآن. القيام بزيارة مريض. القيام بإعانة محتاج. ذكر الله و تذكير غيرك. حفظ حديث و العمل به. إماطة الأذى عن الطريق. الابتسامة في وجه أخيك. رد التحية بمثلها أو أحسن منها. الدعاء للمسلمين و المؤمنين الأحياء منهم و الأموات. عمل أي من هذه الأعمال بنية خالصة لله.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
كيف ننزل البركة في منازلنا؟ نقص البركة في النفس والمال والولد مدار حديث شبه يومي بين أفراد العائلة . فقرص الخبز أصبح أصغر والراتب الشهري ينتهي في بداية الشهر وكيلو التفاح لايُشبع مثل الماضي فلنبحث عن البركة من جديد من خلال 18 وسيلةمضمونة لنعيد البركة إلى حياتنا .. أتمنى أن يستفيد الجميع منها وتطبيقها في أقرب وقت .. أسباب البركة: 1ـ قراءة القرآن كما يقول الله تبارك وتعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [ الأنعام:92]، فالقرآن جعله الله بركة من خلال إتباع تعاليمه وقراءته وتحكيمه والتداوي به، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [[البيت الذي يذكر فيه القرآن تسكنه الملائكة، وتهجره الشياطين، ويتسع بأهله ويكثر خيرًا]]. 2ـ التقوى والإيمان بالله يقول تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ} [الأعراف:96]، ويتضح لنا من قول الله تعالى أن الإنسان المؤمن التقي سوف يشعر بالبركة في حياته وفي زوجته وفي أولاده . 3ـ البسملة يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [[إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء]], إذا فذكر الله والبسملة لا بد أن يبدأ بهما الإنسان في كل شيء حتى عند جماع الزوجة يقول: [[اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا]], فإذا رزق بمولود في تلك الليلة بارك الله له فيه لأن أي عمل لا يبدأ باسم الله فهو أبتر أي مقطوع البركة. 4ـ الاجتماع على الطعام وبعض الأطعمة كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم: [[كلوا جميعًا ولا تفرقوا فإن البركة في الجماعة, فطعام الواحد يكفي لاثنين وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة]] وكذلك هناك بعض أنواع الطعام فيها بركة مثل اللبن والعسل والزيت والتمر . 5ـ السحور كما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: [[تسحروا فإن في السحور بركة]] والمراد في البركة الأجر والثواب، ولكي يكون الإنسان مرتاحًا في الصوم . 6ـ ماء زمزم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [[إن ماء زمزم مباركة إنها طعام طعم وشفاء سقم]]. 8ـ ليلة القدر يقول الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} [الدخان:3] ويعني ليلة القدر، فهي خير من ألف شهر. 9ـ العيدان تقول أم عطية: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى تخرج البكر من خدرها، ويخرجالحيض فيكن خلف الرجال، [[يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته] ]. 10ـ المال الحلال فالله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، يقول سهل رحمه الله في آكل الحرام: عصت جوارحه شاء أم أبى، ومن أكل الحلال أطاعت جوارحه ووفقت للخيرات. 11ـ كثرة الشكر والحمد قال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم:7]. 12ـ الصدقة كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم: [[صدقة السر تطفئ غضب الرب]]. 13ـ البر وصلة الرحم يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: [[صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار]]. 14ـ التبكير في طلب الرزق فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: [[بورك لأمتي في بكورها]] ولذلك فإن كثيرًا من الأشخاص الأغنياء عندما سئلوا عن سر غناهم قالوا السبب التبكير ومنهم صخر الغامدي الذي قال: عندما سمعت حديث رسول الله عن التبكير أصبحت أرسل تجارتيفي أول النهار ويروى أنه أُثرِي ثراءً عظيمًا. 15ـ الزواج يعتبر الزواج من الوسائل الجالبة للبركة على الزوج والزوجة كما يقول الله تعالى: {إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [ النور:32] ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [[التمسوا الرزق في الزواج]]. 16ـ إقامة الصلاة يقول الله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طـه:132]. 17ـ التوكل على الله يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [[لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا]]. 18ـ الاستغفار يعتبر الاستغفار مصدرًا للبركة كما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [[ من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب]]. ***من نفس الموقع السابق***
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قرأت لكم | المستغفرة | ملتقى الشعر والخواطر | 1 | 14-01-2007 02:55 PM |
| قصيده من اجمل ما قرأت في التوحيد | أبو ياسر* | ملتقى الشعر والخواطر | 3 | 19-06-2006 12:15 AM |
| فضل قرآة القرآن | العدنيه | الملتقى الاسلامي العام | 11 | 01-04-2006 03:17 PM |
| إن أجمل ما قرأت بالعربية هو اسم (الله) | أبو محمد | الملتقى الاسلامي العام | 6 | 30-01-2006 07:33 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |