|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإيمان فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فهذه المجموعة الثالثة من فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي، رحمه الله، وهي منتقاة من كتاب الإمارة والقضاء، كتاب الرقاق، كتاب الاستئذان، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع. كتاب الإمارة والقضاء: الصبر على ما يكره من الأمير: قال ابن مسعود رضي الله عنه: عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمر به، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة. عقوبة من أذل السلطان: قال حذيفة رضي الله عنه: ما مشى قوم إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه إلا أذلهم الله قبل أن يموتوا. لزوم جماعة المسلمين: عن الشعبي قال: خرج ناس من أهل الكوفة إلى الجبانة يتعبدون، واتخذوا مسجدًا، وبنوا بنيانًا، فأتاهم عبدالله بن مسعود، فقالوا: مرحبًا بك أبا عبدالرحمن، لقد سررنا أن تزورنا، قال: ما أتيتكم زائرًا، ولست بالذي أترك حتى يُهدم مسجد الجبَّانة، إنكم لأهدى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أرأيتم لو أن الناس صنعوا كما صنعتم من يجاهد العدو، ومن كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ومن كان يقيم الحدود، ارجعوا فتعلموا ممن هو أعلم منكم، وعلِّموا من أنتم أعلم منهم، قال: واسترجع، فما برح حتى قلع أبنيتهم وردَّهم. كراهة طلب الإمارة: قال سفيان الثوري: إذا رأيت الرجل يحرص أن يُؤمر فأخِّره. صفات من يأمر السلطان وينهاه: عن سفيان الثوري قال: لا يأمر السلطان بالمعروف إلا رجل عالم بما يأمر وينهى، رفيق بما يأمر وينهى، عدل. البطانة: البطانة: الأولياء والأصفياء، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ ﴾ [آل عمران: 118]؛ أي: أصفياء من غير أهل دينكم؛ لأنهم يغشونكم، ولا ينصحونكم. تولية النساء الإمامة والقضاء: اتفقوا على أن المرأة لا تصلح أن تكون إمامًا ولا قاضيًا؛ لأن الإمام يحتاج إلى الخروج لإقامة أمر الجهاد، والقيام بأمور المسلمين، والقاضي يحتاج إلى البروز لفصل الخصومات، والمرأة عورة لا تصلح للبروز، وتعجز لضعفها عن القيام بأكثر الأمور، ولأن المرأة ناقصة، والإمامة والقضاء من كمال الولايات، فلا يصلح لها إلا الكامل من الرجال. المجتهد: المجتهد من جمع خمسة أنواع من العلوم: علم كتاب الله عز وجل، وعلم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقاويل علماء السلف من إجماعهم واختلافهم، وعلم اللغة، وعلم القياس، وهو طريق استنباط الحكم عن الكتاب والسنة إذا لم يجده صريحًا في كتاب أو سنة أو إجماع. كتاب الرقاق: لا تدري يا عبدالله ما هو اسمك غدًا: قال ابن عمر رضي الله عنهما: إذا أصبحت فلا تُحدِّث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تُحدِّث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري يا عبدالله ما اسمك. كم مستقبل يومًا لا يستكمله، ومنتظر غدًا لا يبلغه: قال عون: كم مستقبل يومًا لا يستكمله، ومنتظر غدًا لا يبلغه، لو تنتظرون إلى الأجل ومسيره، لأبغضتم الأمل وغروره. حسبنا الله ونعم الوكيل: قال ابن عباس رضي الله عنهما: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: ﴿ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [آل عمران: 173]. الحذر من طول الأمل واتباع الهوى: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إنما أخشى عليكم اثنين: طول الأمل، واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصدُّ عن الحق. قصر الأمل: سئل مالك عن الزهد؟ قال: طيب الكسب، وقصر الأمل. قال سفيان الثوري: ليس الزهد في الدنيا بلبس الغليظ والخشن، وأكل الجشب، إنما الزهد في الدنيا قصر الأمل. من أراد الله به خيرًا: قال محمد بن كعب القرظي: إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، جعل فيه ثلاث خصالٍ: فقهًا في الدين، وزهادةً في الدنيا، وبصيرة بعيوبه. اصبر على ما تكره إذا أحبه الله، واترك ما تحب إذا كرهه الله: قال أبو حازم: شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والآخرة، قيل: وما هما؟ قال: تحمل ما تكره إذا أحبه الله، وتترك ما تحب إذا كرهه الله. الصمت والكلام: قال أبو الدرداء رضي الله عنه: لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين: صموت واعٍ، وناطقٍ عالم. قال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: الكلام بمنزلة العطاس، قليله دواء، وكثيره داء. التقي: قال عمر بن عبدالعزيز: التقيُّ مُلجم، لا يفعل كل ما يريد. عقوبة الجهر بالمعاصي: قال بلال بن سعيد: إن المعصية إذا أخفيت، لم تضرَّ إلا صاحبها، فإذا أعلنت، فلم تغير، ضرت العامة. كتاب الاستئذان: أبخل الناس من بخل بالسلام: روي عن أبي هريرة أنه قال: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، والمغبون من لم يرد، وإن حال بينك وبين أخيك شجرة فاستطعت أن تبدأ بالسلام، فافعل. فضل السلام: قال مجاهد: كان عبدالله بن عمر يأخذ بيدي، فيخرج إلى السوق، فيقول: إني لأخرج ومالي حاجة إلا لأسلم، ويُسلِّم عليَّ، فأعطي واحدة وأخذ عشرًا، يا مجاهد: إن السلام اسم من أسماء الله تعالى، فمن أكثر السلام أكثر ذكر الله. وروي عن ابن عمر أنه كان يغدو فلا يمرّ بساقط ولا صاحب بيعة إلا سلَّم عليه. شرِقَ، وغصّ، وشجِي: يقال: شرِق بالماء، وغصَّ بالطعام، وشجِي بالعظم. المصافحة: عن قتادة قال: قُلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: من تمام التحية: المصافحة. سبع من الشيطان: روي عن قتادة قال: قال عليٌّ: سبع من الشيطان: شدة الغضب، وشدة العطاس، وشدة التثاؤب، والقيءُ، والرُّعاف، والنجوى، والنوم عند الذكر. التثاؤب: قال أبو سليمان الخطابي: التثاؤب إنما يكون مع ثقل البدن، وامتلائه، وعند استرخائه النوم، وميله إلى الكسل، فصار...التثاؤب مذمومًا؛ لأنه يثنيه عن الخيرات...وإنما أضيف إلى الشيطان؛ لأن هو الذي يُزين للنفس شهوتها، فإذا قال: ها؛ يعني: إذا بالغ في التثاؤب، ضحك الشيطان فرحًا بذلك. قيل: ما تثاءب نبي قط. الحكم: قال أبو سليمان الخطابي: الحكم: هو الحاكم الذي إذا حكم لا يُرَدُّ حكمه، وهذه الصفة لا تليق بغير الله عز وجل، ومن أسمائه الحكم. روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: لا تسموا الحَكَم، ولا أبا الحكم، فإن الله هو الحكم. وسمي الحاكم حاكمًا؛ لأنه يمنع الظالم عن الظلم. تغير الأسماء: روي أن ابنًا لعمر يكني أبا عيسى، فنهاه، وقال: إن عيسى لا أب له. روي عن الشعبي، عن مسروق قال: سألني عمر رضي الله عنه: مسروق ابن من؟ قلت: مسروق بن الأجدع، قال: الأجدع اسم شيطان، أنت مسروق بن عبدالرحمن. كان اسم عبدالرحمن بن عوف في الجاهلية عبد الكعبة، فسمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم "عبدالرحمن".
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |