|
|||||||
| ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
إزاى تصاحبى بنتك المراهقة من غير ما تكسرى حدود العلاقة؟ كتبت: سما سعيد مع سرعة إيقاع الحياة تحاول كل أم أن تبني جسرًا من الثقة بينها وبين ابنتها المراهقة، فتختار أسلوب الاحتواء بدل التخويف، والحوار بدل الأوامر، هذا التقارب يجعل الابنة لا تخشى أمها، بل تلجأ إليها وتحكي لها تفاصيل يومها وأسرارها دون قلق، النموذج الذي قد لا نجده بسهولة يطرح سؤالًا مهمًا لكل أم: كيف أكون قريبة من ابنتي في مرحلة المراهقة الحساسة، دون أن أفقد دوري التربوي أو أذيب الحدود بيننا؟ التوازن هنا ليس سهلًا، لكنه ممكن إذا تم بوعي وحكمة، لذا يستعرض اليوم السابع بعض الخطوات وفقا لما نشره موقع " drtimjordan". اجعلي الحوار أسلوب حياة لا وسيلة عقاب الحوار لا يجب أن يظهر فقط عند وقوع مشكلة، بل يكون جزءًا من الروتين اليومي، خصصي وقتًا ثابتًا للحديث معها عن يومها، أصدقائها، اهتماماتها، وحتى مخاوفها، عندما تشعر أن الحديث معك آمن وغير مشروط، ستتحدث من تلقاء نفسها، تجنبي تحويل كل نقاش إلى محاضرة أو توجيه مباشر، بل اسأليها عن رأيها وأشعريها أن أفكارها تُحترم حتى إن اختلفتِ معها. استمعي باحتواء قبل أن تحكمي المراهقة مرحلة تجارب وأخطاء واكتشاف للهوية، إذا قابلتِ كل اعتراف باللوم أو العقاب الفوري، ستتعلم إخفاء الحقيقة بدل قولها، حاولي أولًا أن تفهمي الدافع وراء التصرف، واسأليها بهدوء عما شعرت به في الموقف، عندما تشعر أنكِ تحاولين فهمها لا إدانتها، سيزداد ارتباطها بك، التوجيه يمكن أن يأتي بعد الاستماع، لكن الاحتواء هو ما يفتح الباب. ضعي حدودًا واضحة وثابتة لا تتغير حسب المزاج الصداقة لا تعني غياب القواعد، وضوح الحدود يمنح المراهقة إحساسًا بالأمان والاستقرار، اتفقي معها على قواعد تخص مواعيد الخروج، استخدام الهاتف، ومستوى المسؤولية الدراسية، واشرحي لها سبب كل قاعدة حتى تدرك أنها لحمايتها لا للسيطرة عليها، الأهم هو الثبات في التطبيق، لأن التذبذب يفقدك مصداقيتك ويجعلها تختبر الحدود باستمرار. شاركيها عالمها دون اقتحام خصوصيتها اهتمي بما تحبه، سواء كان فنًا أو رياضة أو حتى محتوى تتابعه على الإنترنت، اسأليها عنه وناقشيها فيه، لكن دون تفتيش أو تجسس، المراهقة تحتاج مساحة شخصية تشعر فيها بالاستقلال، إذا شعرتِ بالقلق من أمر ما، ناقشيه معها بصراحة بدل المراقبة الخفية، المشاركة الواعية تقرب المسافات، أما الاقتحام فيخلق مقاومة وعنادًا. كوني قدوة في الاحترام والصراحة أفضل وسيلة لتعليم ابنتك السلوك الصحي هي أن تريه أمامها يوميًا، إذا أخطأتِ في حقها، اعتذري، فهذا يعزز قيمة الاعتراف بالخطأ، احترمي خصوصيتها وحدودها كما تطلبين منها احترامك، أظهري لها كيف تتعاملين مع الخلاف بهدوء، وكيف تعبرين عن مشاعرك دون صراخ أو تهديد، عندما ترى هذا النموذج أمامها، ستتعلم أن العلاقة القوية تقوم على الثقة المتبادلة لا الخوف. © 2016 جميع حقوق النشر محفوظة لليوم السابع و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من الجريدة
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |