نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فاجتنبوه | الشيخ شعبان درويش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 608 )           »          تغيير كلمة سر حساب Apple الخاص بك.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          Threads تسهل العثور على الأشخاص أصحاب نفس الاهتمامات بميزة جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          5 مميزات رئيسية يجب معرفتها فى Apple Watch Ultra (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          7 خطوات بسيطة لتوفير مساحة تخزين على هاتفك دون الحاجة لشراء جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          بعد فرض سناب شات قيودًا على تخزين الذكريات.. اعرف طرق حفظها مجانا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أبرز التغييرات بتحديث تطبيق Gemini AI من جوجل.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          جوجل تطمئن مستخدمي أندرويد: التحميل الجانبي باقٍ لكن بشروط جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          Perplexity تطرح متصفح مجانى بقدرات ذكاء اصطناعى متقدمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة تتيح استخدام اسم مستخدم خاص بالحساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #27  
قديم 17-03-2026, 04:50 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,719
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان




شهر رمضان فرصة لجمع شمل الأسرة

البيان


(27)

وسط ضغوط الحياة المتعاقبة التي حرمت الكثيرين من التواصل والالتقاء حتى بين أبناء الأسرة الواحدة، بسبب التكالب على تلبية المتطلبات الحياتية المرهقة، غابت معان جميلة حث عليها الإسلام من الترابط والتراحم والتواد وعيادة المرضى.. ولأن «رمضان» هو الشهر الذي يحمل في طياته كل هذه المعاني، كان لا بد من التعرف إلى كيفية الاستفادة من هذا الشهر في تدعيم الأواصر الأسرية التي غيبتها الضغوط المجتمعية.

لقد شرع الله سبحانه وتعالى العبادات لحكم جليلة منها تطهير النفس، ومنها التكفير عن الذنوب والآثام.. بهذه الكلمات بدأت د. سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن حديثها، موضحة أن الله خلق الإنسان ـ في الأصل ـ لعبادته، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والسعي إلى تحقيق التقوى.
وعبادة الصوم هي العبادة الوحيدة التي جعلها الله سراً بين العبد وربه، وهي العبادة الوحيدة أيضاً التي يجزي بها الله عبده حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث قدسي« كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به».
والأصل في العلاقات الأسرية أن تقوم على أسس منها عدم التكليف فوق الطاقة فلا

يجوز لأحد الأبوين أن يأمر أبناءه بأشياء تفوق طاقتهم فالله تعالى يقول (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)، كذلك على الزوجين أن يكون بينهما نوع من التشاور والتناصح وعدم الضرر فالله تعالى يقول: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، وقوله تعالى (وأن تعفو أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم).
تضيف صالح أن شهر رمضان المبارك شهر كله خير وبركة، لذلك فلابد من استغلاله الاستغلال الأمثل من خلال مصالحة الذين نتخاصم معهم امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»، كذلك من الأمور الطيبة التي تساعد على جمع شمل الأسرة في هذا الشهر صلة الرحم وزيارة الأقارب، وعيادة

المريض، وإعانة القريب المحتاج.
وأشارت إلى أن شهر رمضان بطبيعته الإيمانية يساعد على زيادة التلاحم في العلاقة الأسرية فهو الشهر الوحيد تقريبا من شهور السنة الذي يستطيع فيه جميع أفراد الأسرة الجلوس مع بعضهم البعض سواء في وجبة الإفطار أم وجبة السحور، مما يؤدي إلى تقوية الروابط الأسرية، وهي أمور صغيرة، لكن لابد من ملاحظتها، ومحاولة استغلالها بالشكل الذي يحقق لمّ شمل الأسرة.
يقول د. صبري عبدالرؤوف - الأستاذ بجامعة الأزهر: إننا نستقبل رمضان كل عام ضيفا كريما يعيش معنا ونشعر فيه بالمحبة والألفة والمودة والتكافل الاجتماعي، ويتماسك ويترابط المجتمع فيه، ومسؤولية أرباب الأسرة في هذا الشهر كبيرة فلابد

أن يحرص الوالد على اصطحاب أولاده معه إلى المسجد لتأدية الصلاة حتى يرتبط الأبناء بشهر رمضان.
وحتى يشعروا في الوقت نفسه بقيمة الاحتواء الذي يحدث لهم من أبيهم، وعلى الأم أيضاً أن تحرص على تعليم بناتها فنون الطبخ وغيرها من أعمال المنزل لأن هذا الأمر يجعل كل أفراد الأسرة مترابطين متماسكين خلال أيام الشهر الكريم، ومن الممكن استغلال هذه الحالة واستمرارها إلى ما بعد الشهر الكريم طوال أيام السنة.
وأضاف إن شهر رمضان يذكر الأمة الإسلامية بأنها أمة واحدة يجمعهم دين واحد هذا على مستوى الأمة؛ فما بالك بالأسرة التي يجب على جميع أفرادها استغلال شهر القرآن والعبادة في تأصيل فكرة الترابط الأسري من خلال زيارة الأقارب والسؤال عنهم، وتبادل الإفطار عن بعضهم البعض؛ لأن كل هذه أمور فيها حث على التمسك بالأسرة، وزيادة في العلاقات بين أفرادها.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاء رمضان قال: «أظلكم شهر كريم أوله

رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار»، ومن ثم فلابد من استغلال هذا الشهر بكل الطرق فأي شخص على خصام مع غيره عليه الإسراع بالتصالح ونسيان الإساءة.
د. منيع عبدالحليم محمود - عميد كلية أصول الدين السابق يرى أن شهر رمضان موسم للتجارة الرابحة مع الله سبحانه وتعالى وهو شهر تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وبالتالي هو فرصة عظيمة تأتي كل عام، يجب على المسلم انتهازها ليربح مغفرة ورضوانا من الله.
وقال: إن هذه المغفرة تتأتى بقيام المسلم خلال هذا الشهر بصلة الأرحام التي أوصانا بها الإسلام فهي طريق الإنسان إلى البركة في العمر والرزق فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن ينسأ له في أجله أو يبسط له في رزقه فليصل رحمه».
وشدد الأستاذ بجامعة الأزهر على ضرورة السؤال عن الأهل والأقارب وزيارتهم..

وعلينا ألا نعامل من يقاطع رحمه بالمثل فعلينا أن نصل الأرحام حتى لو قطعونا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ، وإنما هو الذي يصل من قطعه، ويعطي من حرمه».
وعلى الأب والأم أن يشعرا الأبناء بفرحتهم بشهر رمضان، وأن يحرصا على عمل حلقة دعوية في البيت لقراءة القرآن، وذلك لأن كل هذه الأمور تزيد من الترابط الأسري، وتمنح الأبناء شعورا بمكانتهم ودورهم في الحياة، وعلى الزوج أن يتحمل عصبية زوجته، وألا يكلفها فوق طاقتها، وهي كذلك عليها احتماله واحتواؤه والمشاركة في حل مشكلات أسرتها.
أما عن آراء علماء الاجتماع في كيفية استغلال رمضان كفرص للم شمل الأسرة فتقول د.سامية الساعاتي - أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس: إن شهر رمضان من الممكن أن يكون بداية حقيقة للتغير فهو شهر كريم تتوافر فيه عوامل تساعد على إزالة الخلافات الأسرية.

وإنهاء النزاع بين المتخاصمين استثمارا للحالة الإيمانية التي تسود المجتمع بشكل عام والتي تخلق شعورا لدى الفرد بالرضا عن نفسه ومحاولة مشاركة الآخرين أعمال الخير وهو فرصة عظيمة لكي يشعر القادر بغير القادر فيعطيه مما أعطاه الله، وهذا يحقق مبدأ التكافل الاجتماعي الذي تسعى كل البلاد العربية والإسلامية إلى تطبيقه.
وأضافت الساعاتي: إن اجتماع أفراد الأسرة كلهم على مائدة إفطار واحدة يزيد من الصلات الاجتماعية، ومن التقارب بين أفراد الأسرة الواحدة، وفيه كذلك تصدٍ لمحاولات التغريب التي يحاول الغرب فرضها على الأسرة المسلمة بحيث يصبح كل فرد من أفراد الأسرة مسؤولاً عن نفسه بعيدا عن أفراد أسرته؛ إلا أن شهر رمضان يأتي ليؤصل لفكرة الترابط الاجتماعي من خلال تبادل الزيارات بين الأقارب بعضهم البعض.

أبواب الخير
أكد الدكتور يوسف صديق أن أبواب الخير تفتح كلها في رمضان، ومن ثم فلا يجب تفويت الفرص دون استغلالها الاستغلال الأمثل. وأوضح أن ذلك من الممكن أن يحدث من خلال حرص كل أسرة على الاجتماع على مائدة إفطار وسحور واحدة، كذلك المداومة على حضور الصلاة بشكل جماعي، إضافة إلى صلة الرحم وتبادل الزيارات مع الأهل والأقارب.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 528.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 526.70 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.32%)]