«عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 347 )           »          سِيَرِ أعلام المحدثين من الصحابة والتابعين .....يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 463 )           »          نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 287 )           »          فوائد الصيام.. كيف تنعش صحتك لشهر كامل؟ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 413 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5192 - عددالزوار : 2501822 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4787 - عددالزوار : 1838593 )           »          سحور 9 رمضان.. طريقة عمل البطاطس بالجبنة فى الفرن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          منيو فطار 8 رمضان.. طريقة عمل لحمة بالفلفل الرومى وأرز أبيض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          تحذيرات من ثغرة أمنية خطيرة فى متصفح Comet من Perplexity AI قد تُعرّض بياناتك للاخترا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          جوجل تطلق ميزة "التحقق من الهوية" فى هواتف بيكسل.. تنقذك من السرقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #40  
قديم 16-02-2026, 06:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,570
الدولة : Egypt
افتراضي رد: «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله

«عون الرحمن في تفسير القرآن»

الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم



تفسير قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً... ﴾


قوله الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [آل عمران: 130 - 132].

قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن عمرو بن أقيش - رضي الله عنه - كان له ربًا في الجاهلية، فكره أن يُسلم حتى يأخذه فجاء يوم أُحد، فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأُحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأُحد، قال: فأين فلان؟ قالوا: بأُحد، فلبِس لأْمَته وركِب فرسه، ثم توجه قِبَلَهم، فلما رآه المسلمون، قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتَل حتى جُرح، فحُمِل إلى أهله جريحًا، فجاءه سعد بن معاذ، فقال لأخته: سَليه: حَميةً لقومك أو غضبًا لهم، أم غضبًا لله؟ فقال: بل غضبًا لله ولرسوله، فمات، فدخل الجنة، وما صلى لله صلاة»[1].

ولعل من حكمة نظم هذه الآية في قصة أُحد ما جاء في هذا الخبر إن كان صحيحًا، وهذه الآية نزلت قبل آيات الربا في سورة البقرة.

قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ سبق الكلام عليه.

﴿ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً: «لا»: ناهية، والنهي هنا للتحريم المؤكد؛ لأن أكل الربا من أعظم الكبائر، بل قال بعضهم: هو أكبر الكبائر بعد الشرك بالله.

وخصَّ النهي عن أكل الربا دون سائر الانتفاعات به في المشارب والملابس والمساكن والمراكب، وغير ذلك؛ لأن الأكل هو أخص أنواع الانتفاع، وهو كسوة الباطن وأشد ما يكون ضرورةً للإنسان، فالنهي عن أكل الربا نهي عن سائر الانتفاعات التي دون الأكل من باب أَولى.

و«الربا» في اللغة: الزيادة، قال تعالى: ﴿ فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً ﴾ [الحاقة: 10]؛ أي: زائدة، وقال تعالى: ﴿ فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ﴾ [الحج: 5]؛ أي: علَت وزادت، وقال تعالى: ﴿ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [الروم: 39]؛ أي: فما آتيتم من ربا ليزيد في أموال الناس، فلا يزيد عند الله.

والربا نوعان:
ربا النسيئة: والنسيئة: التأجيل والتأخير، فيؤجل ما على المدين من الدين الحالِّ سنةً أو سنتين، أو أقل أو أكثر مقابل الزيادة فيه، وهذا هو ربا الجاهلية، فإذا حلَّ الدين قالوا للمدين: إما أن تفي، وإما أن تُربي؛ أي: إما أن تسدِّد الدين، وإما أن تزيد فيه.

وربا الفضل: وهو الزيادة بين شيئين يَحرُم التفاضل بينهما؛ قال صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلًا بمثل، سواءً بسواء، يدًا بيد، فإذا اختلفت الأصناف، فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد»[2].

فإذا بيع أحد هذه الأصناف بجنسه، لزِم فيه شرطان: التساوي، والتقابض في مجلس العقد، وإذا بيع أحد هذه الأصناف بغير جنسه من الأصناف المذكورة مما يوافقه في علة الربا، لزِم فيه شرطٌ واحد، وهو التقابض في مجلس العقد، وإذا بيعَ بغير جنسه مما لا يوافقه في علة الربا، لم يُشترط فيه التساوي ولا التقابض.

فإذا بيع ذهب بذهب، أو فضة بفضة، أو بُر ببُر، ونحو ذلك، لزم التساوي بينهما، وأن يتم القبضُ في مجلس العقد.

وإذا بيع ذهب بفضة، أو فضة بذهب، أو بُر بشعير، أو شعير ببُر، ونحو ذلك، لزِم القبض في مجلس العقد دون التساوي بينهما؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «فإذا اختلفت هذه الأصناف فبِيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد».

وإذا بيع ذهب أو فضة ببُر أو شعير، لم يلزم التساوي ولا القبض.

وفي حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهم يسلفون السنة والسنتين، فقال: «من أسَلف فليُسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم»[3].

ومعنى «يسلفون» أي: يقدمون الدراهم؛ أي: الثمن، ويؤخرون السلعة من تمر أو بُر، ونحو ذلك، أي: يؤخرون المثمن.

فهذا الحديث مخصص لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «فإذا اختلفت هذه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد».

فيجوز تعجيل الثمن من النقد ذهبًا كان أو فضة، وتأجيل المثمن من غيرهما من هذه الأصناف الربوية؛ برًّا كان أو تمرًا أو شعيرًا أو ملحًا.

فيشتري الرجل مثلًا من صاحب بستان أو غيره «برًّا» لمدة سنة أو سنتين، ويعطيه ثمنه دراهم نقدًا، فهنا قدم الثمن وهو الدراهم، وأخَّر المثمن وهو البر، وهذا هو السلف الذي كان يتعامل به أهل المدينة حين قدمها النبي صلى الله عليه وسلم، ويسمى «السَّلم»، وقد أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم عليه، وقال: «من أسلف فليسلف في كيلٍ معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم».

﴿ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً ﴾: حال؛ أي: حال كونه أضعافًا مضاعفة، و﴿ أَضْعَافًا ﴾ جمع «ضِعف»، و«ضعف الشيء» كثره مرتين؛ أي: مثله مرتين، فضعف الدرهم درهمان.

﴿ مُضَاعَفَةً: قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب: «مضعَّفة» بالتشديد مع حذف الألف، وقرأ الباقون: ﴿ مُضَاعَفَةً ﴾ بإثبات الألف مع التخفيف، ومعنى القراءتين واحد.

و﴿ مُضَاعَفَةً ﴾: صفة لـ«أضعافًا»؛ أي: كل ضِعف من هذه الأصناف مضاعف، وكلما ازداد أجلًا، ازداد مضاعفة إلى ما لا حدّ له.

وهذا ربا الجاهلية الذي كانوا عليه قبل الإسلام، فإذا حلَّ أجل الدين قال الدائن للمدين: إما أن تفي وإما أن تربي، فإن قضاه وإلا زاده في المدة، وزاده الآخر في القدر، وهكذا كل عام، فيضاعف القليل حتى يصير كثيرًا.

وعلى هذا فالقيد والوصف بقوله: ﴿ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً ﴾؛ لبيان الواقع غالبًا، ولا مفهوم له، فلا يفهم منه أن الربا إذا لم يكن أضعافًا مضاعفة جاز أكله، فالربا بشتى صوره محرم لا يجوز.

﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾: نهى عز وجل المؤمنين عن أكل الربا أضعافًا مضاعفة، ثم أمرهم بتقوى الله، في إشارة واضحة إلى خطورة أكل الربا ومنافاته تقوى الله، أي: اتقوا الله بترك الربا، وترك ما نهاكم الله عنه، وفعل ما أمركم الله به.

﴿ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾: «لعل»: للتعليل؛ أي: لأجل أن تفلحوا، والفلاح: الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب في الدنيا والآخرة، الفوز بالجنة والنجاة من النار.

قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾.

روي عن أبي حنيفة - رحمه الله - أنه كان يقول: هي أخوف آية في القرآن؛ حيث أوعد الله المؤمنين بالنار المعدة للكافرين إن لم يتقوه[4].

قوله: ﴿ وَاتَّقُوا النَّارَ ﴾؛ أي: واجعلوا بينكم وبين النار وقاية بترك الربا، وامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، وبمعنى آخر: واتقوا عذاب النار بتقوى الله - عز وجل - بفعل أوامره واجتناب نواهيه، ولهذا قدَّم الأمر بتقوى الله تعالى، فقال: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾؛ لأنها هي السبب الواقي من النار.

﴿ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴾؛ أي: التي هيئت للكافرين؛ لتكون لهم مآلًا ومصيرًا ودارًا لتعذيبهم؛ أي: أعدها الله وهيأها لتعذيب الكافرين.

قوله تعالى: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾.

قوله: ﴿ ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ ﴾: الواو: عاطفة، والطاعة: امتثال الطلب وموافقته، فعلًا للمأمور، وتركًا للمحظور.

﴿ وَالرَّسُولَ ﴾؛ أي: وأطيعوا الرسول، و«أل» في «الرسول» للعهد الذهني؛ أي: الرسول المعهود في الأذهان محمد صلى الله عليه وسلم؛ أي: وأطيعوا الله والرسول في فعل المأمورات وترك المحظورات.

وقد يحمل الأمر بتقوى الله، والأمر بتقوى النار - على ترك المحظورات، ويحمل الأمر بطاعة الله والرسول على فعل المأمورات.

وعطف اسم الرسول أو وصفه على اسم «الله» بالواو التي تقتضي التشريك؛ لأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعةٌ لله تعالى؛ كما قال تعالى: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [النساء: 80].

وهذا بخلاف باب المشيئة، فلا يجوز فيه عطف اسم الرسول صلى الله عليه وسلم أو وصفه على اسم الله تعالى بالواو، ولهذا لما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، قال صلى الله عليه وسلم: «أجعلتني لله ندًّا أو عدلًا؟ ما شاء الله وحده»[5].

﴿ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ: (لعل) للتعليل؛ أي: لأجل أن ترحموا، فلما كانت التقوى سببًا للوقاية من النار، فطاعة الله تعالى والرسول سبب للرحمة.

والمعنى: لأجل أن يرحمكم الله برحمته الخاصة بأوليائه التي هي سبب السعادة في الدنيا والآخرة، ودخول الجنة؛ كما قال تعالى: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّي ﴾ [الأعراف: 156، 157].

[1] أخرجه أبو داود في الجهاد، فيمن يسلم ويقتل مكانه في سبيل الله - عز وجل، (2537).

[2] أخرجه مسلم في المساقاة - الصرف وبيع الذهب بالورق نقدًا (1587)، من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه.

[3] أخرجه البخاري في السلم (2241)، ومسلم في المساقاة (1604)، وأبو داود في البيوع (3463)، والنسائي في البيوع (4616)، والترمذي في البيوع (1311)، وابن ماجه في التجارات (2280)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

[4] انظر: «الكشاف» للزمخشري (1 /414)، و«غرائب القرآن» للنيسابوري (2 /257)، و«محاسن التأويل» (2 /411).

[5] أخرجه أحمد (1 /214، 283)، وابن ماجه في الكفارات (2117)، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,226.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,224.82 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.14%)]