لا تيأس من روح الله تعالى أيها المسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 2069 )           »          عَيد وافرح وحافظ على صحتك.. أطباء يقدمون روشتة كاملة للاحتفال وتناول الكحك والبسكويت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سورة ( ق ) وقفات وعظات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فرص العيد الكامنة وراء تأمل قصة مؤثرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          زاد الرحيل بعد شهر التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطبة عيد الفطر: عيد يتجدد... وبركة عمر لا تنقطع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ماذا بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2026, 11:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,648
الدولة : Egypt
افتراضي لا تيأس من روح الله تعالى أيها المسلم

لا تيأس من روح الله تعالى أيها المسلم


يتعرَّض العبد المسلم في حياته اليومية للكثير من نزغات النفس ونفث الشيطان ونزغه، وقد يرتكب نتيجة لذلك بعض الخطايا والذنوب؛ مما يجعله عرضةً لوسوسة الشيطان، الذي قد يدفعه للاكتئاب والقنوط من رحمة الله تعالى.

ولكن العبد المسلم ما أن يُبادِر للتوبة، وطلب المغفرة من الله تعالى، حتى يجد الله تعالى غفورًا رحيمًا، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يقول الله تعالى: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرتُه في ملأ خيرٍ منهم، وإنْ تقرَّبَ إليَّ بشبر تقرَّبْتُ إليه ذراعًا، وإنْ تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبْتُ إليه باعًا، وإنْ أتاني يمشي أتيتُه هرولةً».

فما أرحمك يا رب بعبادك! وما ألطفك بهم! وما أعظم عطاءك لهم! وأنت تطمئن عبادك بأنك عند حسن ظنِّهم بك وإن اقترفوا الذنب، وذلك بمجرد التوبة الصادقة، واستغفارهم ربَّهم من ذنهبم.

ومن هنا فإن على العبد المسلم أن يكون متطلِّعًا دومًا إلى رحمة الله تعالى، ولا يستسلم لهواجس اليأس والقنوط التي تنتابه بوسوسة الشيطان، عندما يرتكب ذنبًا؛ بل عليه المبادرة للتوبة، وطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى بيقين تام، وحُسْن ظَنٍّ مُطلَق، ودون تردُّد، وسيجد الله تعالى غفورًا رحيمًا، مسارعًا بلطفه- جل وعلا- بقبول التوبة والمغفرة؛ لانتشال عبده المسلم من درك المعصية، والخروج به إلى فضاء الرِّضا والقبول.

فليكن ديدن العبد المسلم، في علاقته مع ربِّه الكريم، قائمًا على نهج التوسُّل بقوله تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286]؛ لكي يتخطَّى أي تداعيات للإحباط والقنوط قد تساوره؛ ومِن ثَمَّ يحظى برِضا الله وعفوه ومغفرته، وذلك هو الفوز المبين.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.52 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]