الإحسان بفضائل شعبان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحورك عندنا يوميا فى رمضان ------- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          4 حلول للاستفادة من هدايا الحلويات الزائدة عن حاجتك فى عزومات رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          6 حيل تخزين تحافظ على نكهة القهوة لأطول فترة.. ما تحطهاش فى الثلاجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          5 خطوات عملية بسيطة تساعدك فى الشعور بالرضا عن النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          6 طرق لذيذة لاستخدام التوست والفينو البايت.. بلاش ترميه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          3 وصفات طبيعية لعلاج قشرة الحواجب.. تحل المشكلة من جذورها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 444 - عددالزوار : 172452 )           »          أشهر الأطباق الرمضانية حول العالم.. من الهريس فى آسيا للكبسة السعودية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رمضان على الأبواب.. 7 لمسات ديكور بسيطة تعيشك بهجة الشهر الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          رمضان على الأبواب.. 5 نصائح تساعدك على المذاكرة بتركيز أثناء الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-01-2026, 08:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,146
الدولة : Egypt
افتراضي الإحسان بفضائل شعبان

الْإحْسَانُ بِفَضَائِلِ شَعْبَانَ[1]

الشيخ محمد بن إبراهيم السبر


الْحَمْدُ للهِ، ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاءِ، نَحَمَدُهُ- سُبْحَانهُ- عَلَى جَزِيلِ النَّعْمَاءِ، وَنَشّْكْرُهُ عَلَى تَرَادُفِ الْآلَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِّيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيّدُ الأوليَاءِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلهِ الأصْفِيَاءِ وَصَحْبِهِ الأتْقِيَاءِ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.



أمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -أَيُّهَا النَّاسُ-، وَتَأَمَّلُوا فِي مُرُورِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَانْصِرَامِ السِّنِينِ وَالْأَعْوَامِ؛ فَالْعَاقِلَ مَنْ تَأَمَّلَ ذَلِكَ فَحَدَاهُ لِمُبَادَرَةِ الزَّمَانِ وَمُسَابَقَةِ الْأَنْفَاسِ فِيمَا يُقَرِّبُهُ إِلَى مَوْلَاهُ جَلَّ وَعَلَا.


وَهَا نَحْنُ -عِبَادَ اللهِ- عَلَى عَتَبَةِ شَهْرِ شَعْبَانَ الَّذِي يَغْفَلُ عَنْهُ النَّاسُ؛ فَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفَلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»؛ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ.


وَوَجْهُ غَفْلَةِ النَّاسِ فِيهِ أَنَّهُ يَقَعُ بَيْنَ شَهْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ، وَهُمَا شَهْرُ رَجَبٍ الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرِ الصِّيَامِ، فَصَارَ مَغْفُولًا عَنْهُ، وَهَذَا يَدُلُ عَلَى اسْتِحْبَابِ عِمَارَةِ أَوْقَاتِ غَفْلَةِ النَّاسِ بِالطَّاعَةِ، وَأَنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ أَجْرًا وَأَجَلُّ ذُخْرًا؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ»؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


وَالْهَرْجُ الْفِتْنَةُ وَاخْتِلَاطُ أُمُورِ النَّاسِ.


قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ-: " وَاعْلَمْ أَنَّ الْأَوْقَاتَ الَّتِي يَغْفَلُ النَّاسُ عَنْهَا مُعَظَّمَةُ الْقَدْرِ؛ لِاشْتِغَالِ النَّاسِ بِالْعَادَاتِ وَالشَّهَوَاتِ، فَإِذَا ثَابَرَ عَلَيْهَا طَالِبُ الْفَضْلِ دَلَّ عَلَى حِرْصِهِ عَلَى الْخَيْرِ، وَلِهَذَا فُضِّلَ شُهُودُ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ لِغَفْلَةِ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ عَنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ... وَفُضِّلَ قِيَامُ اللَّيْلِ وَوَقْتُ السَّحَرِ خَاصَّةً".

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: أَظَلَّكُمْ شَهْرُ شَعْبَانَ، الَّذِي أَحَاطَهُ اللهُ تَعَالَى بِشَهْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ؛ هُمَا شَهْرُ رَجَبٍ الْحَرَامُ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ، وَوَقَعَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَحْدَاثٌ عَظِيمَةٌ؛ مِنْهَا: تَحْوِيلُ الْقِبَلَةِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَى الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ، وَفِيهُ فُرِضَ صِيَامُ رَمَضَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ.

وَسُمِّيَ بِشَعْبَانَ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا يَتَشَعَّبُونَ فِيهِ؛ أَيْ: يَتَفَرَّقُونَ لِطَلَبِ الْمِيَاهِ، وَقِيلَ: لِتَشَعُّبِهمْ فِي غَارَاتِ الْحَرْبِ بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ الْحَرَامِ؛ فَهُوَ شَهْرُ تَشَعُّبِ الْخَيْرَاتِ.

وَكَانَ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ الصِيَامَ في شَهْرِ شَعْبَانَ؛ فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، فـَ " كَانَ صِيَامُهُ فِي شَعْبَانَ تَطَوُّعًا أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِيمَا سِوَاهُ، وَكَانَ يَصُومُ مُعْظَمَ شَعْبَانَ" الفتحُ (4/214). وَلَعَلَّ الْحِكْمَةَ فِي إِكْثَارِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَوْمِ شَهْرِ شَعْبَانِ: أَنَّهُ كَالْنَّافِلَةِ الْقَبْلِيَّةِ لِرَمَضَانَ؛ فَهُوَ يَتَهَيَّأُ لِرَمَضَانَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ لَا يَشْعُرُ بِالْمَشَقَّةِ وَالتَّعَبِ، وَمِنَ الْمَعْلُومِ: أَنَّهُ إِذَا طَالَ عَهْدُ الْإِنْسَانِ بِالصِّيَامِ شَقَّ عَلَيْهِ، وَحَتَّى تَرْتَاضَ النُّفُوسُ قَبْلَ وُلُوجِ مَوْسِمِ الْخَيْرَاتِ، وَالْبَرَكَاتِ.

وَيَنْبَغِي -عِبَادَ اللهِ- عَلَى مَنْ كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ مِنْ رَمَضَانَ الفَائِتِ أَنْ يُبَادِرَ إِلَى الْقَضَاءِ وَلَا يُؤَخِّرَهُ حَتَّى يَضِيقَ عَلَيْهِ الْوَقْتُ؛ قَالَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «كَانَ يَكْوُنُ عَلِيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنّْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ»؛ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، فَبَادِرُوا -وَفقَكُم اللهُ- بِقَضَاءِ مَا عَلَيْكُمْ مِنْ رَمَضَانَ؛ فَإِنَّ دَيْنَ اللهِ أُحَقُّ بِالْوَفَاءِ، ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة: 184].

وَاعْلَمُوا- وَفَّقَكُمِ اللهُ- أَنَّ مِنَ الْبِدَعِ الْمُحْدَثَةِ الْاحْتِفَالُ بِلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَتَخْصِيصُ يَوْمِهَا بِالصِّيَامِ، وَلَيِلَتِهَا بِالْقِيَامِ وَبِبَعْضِ الْأدْعِيَةِ وَالأذْكَارِ، فَلَمْ يُثْبِتْ فِي ذَلِكَ حَديثٌ عَنِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ.

وَمِنَ الْبِدَعِ الْمُحْدَثَةِ تُبَادِلُ رَسَائِلِ طَلَبِ الْعَفْوِ وَالْمُسَامَحَةِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَا يَصِحُّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ، وَالشَّرِيعَةُ جَاءَتْ بِالْعَفْوِ عَنِ النَّاسِ وَمُسَامِحَتِهِمْ فِي كُلِّ الْأَزْمَانِ.

وَلَمَّا كَانَ شَهْرُ شَعْبَانَ كَالْمُقَدَّمَةِ لِرَمَضَانَ، وَلَا بُدَّ فِي الْمُقَدِّمَةِ مِنَ التَهيِئَةِ، شُرِعَ فِيهِ مِنَ الْقُرْبَاتِ مَا يُهَيِّئُ النُّفُوسَ لِلإقْبَالِ عَلى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ؛ وَلِهَذَا كَانَ السَّلَفُ يَجْتَهِدُونَ فِي شَعْبَانَ؛ فَيُكْثِرُونَ مِنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، فَكَانَ عَمْروُ بْنُ قِيسٍ:" إِذَا دَخَلَ شَعْبَانُ أَغْلَقَ تِجَارَتُهُ، وَتَفْرِغَ لِقِرَاءةِ الْقُرْآنِ"، وَكَانَ يَقُولُ:" طوبَى لِمَنْ أَصْلَحَ نَفْسَهُ قَبْلَ رَمَضَانَ"، وَكَانُوا إِذَا دَخَلَ شَعْبَانُ يَقُولُونَ: " هَذَا شَهْرُ الْقُرَّاءِ".

فَبَادِرُوا -عِبَادَ اللهِ- إِلَى السِّبَاقِ فِي مَيَادِينِ الطَّاعَاتِ، وَمِضْمَارِ الْقُرُبَاتِ؛ لِيَدْخُلَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَقَدْ تَهَيَّأَ الْعَبْدُ تَهْيِئَةً إِيمَانِيَّةً، وَتَرْبِيَةً تَعَبُّدِيَّةً؛ فَيُدْرِكَ مِنْ حَلَاوَةِ الصِّيَامِ وَلَذَّةِ الْقِيَامِ مَا لَا يُقَادَرُ قَدْرُهُ.



اللَّهُمَّ بَلَغَنَا رَمَضَانَ فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ، وَأَعِنَا فِيهِ عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالْإكْرَامِ.


أقوُلُ قَوْلِي هَذَا، واسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلكُم ولسَائرِ المُسلِمينَ مِنْ كُلِ ذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَحِيمُ.

الخُطبَةُ الثَّانيةُ
الحمْدُ للَّهِ وَكَفَى، وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الذِينَ اصْطَفَى، وَبَعْدُ؛ فَاتَّقَوْا اللهَ- رَحِمَكُمِ اللهُ- حَقَّ التَّقْوَى، وَاعْتَبَرُوا بِمُرُورِ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي؛ فَلَمْ يَبْقَ عَلَى رَمَضَانَ إِلَّا الْقَلِيل، وَهَيِّئُوا أَنَفْسَكُمْ لاسْتِقْبَالِهِ بِالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ، وَإِصْلَاحِ الْقَلُوبِ، وَإِزَالَةِ مَا عَلِقَ بِهَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ؛ وَتَعْلَمُوا مَا لَا بُدَّ مِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، حَتَّى تُعَبِّدُوا رَبَّكُمْ عَلَى بَصِيرَةٍ، وَاحْمَدُوا اللهَ أَنْ بَلَغَكُمْ وَأَمَدَّ فِي أَعْمَارِكُمْ، فَكَمْ غَيَّبَ الْمَوْتُ مِنْ صَاحِبٍ، وَوَارَى الثَّرَى مِنْ حَبيبٍ! فَبَادِرُوا وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.


وَصَلُوا وَسَلِّمُوا- رَحِمَكُمِ اللهُ- عَلَى نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ فَقَدْ أَمَرَكُمِ اللهُ بِذَلِكَ؛ فَقَالَ جَلَّ فِي عُلَاَهُ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب: 56].


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِينَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ وَتَابِعِيَّهِمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ وَالمُسلِمِينَ، وَاجْعَلْ هَذَا البَلدَ آمِنًَا مُطمَئنًا وسائرَ بلادِ المسلمينَ.
اللَّهُمَّ وفِّق خَادَمَ الحَرَمينِ الشَريفينِ، وَوَليَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وَترْضَى، يَا ذَا الجَلالِ وَالإكْرَامِ.

عِبَادَ اللهِ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل: 90] فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

[1]للشيخ محمد السبر، قناة التلغرام https://t.me/alsaberm






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.02 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.31%)]