الذين تصلي عليهم الملائكة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأسرة ومواجهة التحديات الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 2455 )           »          ليكن عيدنا أقرب إلى حسن التدبير منه إلى قبح التبذير!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فوائد من قوله تعالى: { واصبر نفسك.. } (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وقفة مع قوله تعالى: {وبشر الذين آمنوا..} الآية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          رؤى العيد في قَوَافِي الشُّعراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ألوان العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          خطبة العيد لعام 1445 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          نعمة الأمن من الخوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          لزوم الوقف في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-01-2026, 03:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,708
الدولة : Egypt
افتراضي الذين تصلي عليهم الملائكة

الذين تصلي عليهم الملائكة


عِبَادَ اللهِ: إِنَّ هُنَاكَ أَعْمَالٌ قَدْ يَسْتَهِينُ بِهَا البَعْضُ مِنَّا، أَوْ لَا يُفَكِّرُونَ بِهَا، وَفِيهَا مِنَ الأُجُورِ العَظِيمَةِ مَا لَا يَتَخَيَّلُهُ مُسْلِمٌ، فَتَصَوَّرْ أَعْمَالًا يَسِيرَةً تَفْعَلُهَا فَتُصَلِّيَ عَلَيْكَ، وَتَسْتَغْفِرَ وتدعو لَكَ، تِرْيليُونَاتٌ مِنَ المَلَائِكَةِ، طَالَمَا أَنك على هَذَا العَمَلَ الجليل، وَالصَّلَاةُ مِنَ المَلَائِكَةِ هِيَ الدُّعَاءُ لِمَنْ قَامَ بِهَذِهِ الأَعْمَالِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ.
وَالَّذِينَ تُصَلِّي عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ أَصْنَافٌ عِدَّةٌ، مِنْهُمْ:
أَوَّلًا: الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ صَلَاةَ الجَمَاعَةِ: لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «لَا يَزَالُ العَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّاهُ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، وَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ، قُلْتُ: مَا يُحْدِثُ؟ قَالَ: يَفْسُو أَوْ يَضْرِطُ» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)، وَلِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ المَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، مَا لَمْ يُحْدِثْ» (رَوَاهُ البُخَارِيُّ).
ثَانِيًا: مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ: لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ» (رَوَاهُ البُخَارِيُّ)، وقَالَ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ، كَفَارِسٍ اشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشْحِهِ، تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ اللهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ، وَهُوَ فِي الرِّبَاطِ الأَكْبَرِ» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ هِيَ تَحْبِسُهُ، وَالمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ» (رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ).
ثَالِثًا: وَمَنْ صَلَّى الفَجْرَ وَالعَصْرَ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «تَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ وَصَلَاةِ العَصْرِ، قَالَ: فَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، قَالَ: فَتَصْعَدُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَتَثْبُتُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ، قَالَ: وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ العَصْرِ، قَالَ: فَيَصْعَدُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَتَثْبُتُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ قَالُوا: أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ»، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ فِيهِ: «فَاغْفِرْ لَهُمْ يَوْمَ الدِّينِ» (أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ).
رَابِعًا: وَمَنْ بَاتَ طَاهِرًا؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا قَالَ المَلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلَانٍ؛ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا» (أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ).
خَامِسًا: وَأَهْلُ الصَّدَقَةِ عَلَى الأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» (رَوَاهُ البُخَارِيُّ).
سادسًا: وَمَنْ قَامَ بِعِيَادَةِ الْمَرْضَى: لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا مُمْسِيًا، إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ» (أخرجهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ)، وَلِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ، فَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)، وَلِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غَدْوَةً، إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ» (أخرجهُ الترمذيُّ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ).

وَمِنْ أُوۡلَئِكَ الَّذِينَ يُصَلِّي عَلَيْهِمُ اللَّهُ، وملائكته، الَّذِينَ يُصَلُّونَ فِي الصُّفُوفِ الأُولَى: لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ، أَوِ الصُّفُوفِ الْأُولَى» (أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ)، وَلِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؟ وَعَلَى الثَّانِي؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ»، قَالُوا: وَعَلَى الثَّانِي؟ قَالَ: «وَعَلَى الثَّانِي» (أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ لَا بَأْسَ بِهِ).
وَمِنْ أُوۡلَئِكَ الَّذِينَ يُصَلِّي عَلَيْهِمُ اللَّهُ: الَّذِينَ يُصَلُّونَ فِي مَيَامِنِ الصُّفُوفِ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ» (أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ).
وَمِنْ أُوۡلَئِكَ: الَّذِينَ يُسِدُّونَ الْفَرَجَ فِي الصُّفُوفِ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً، رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً» (أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهَ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ).
وَالَّذِينَ يَتَسَحَّرُونَ: لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ» (أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ).
خامسًا: الَّذِينَ يَصُومُونَ وَالنَّاسُ مُفْطِرُونَ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ الصَّائِمَ تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ حَتَّى يَفْرُغُوا»، وَرُبَّمَا قَالَ: «حَتَّى يَشْبَعُوا» (أَخْرَجَهُ التَّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ).
سادسًا: الصَّائِمُ حَتَّى يَفْطُرَ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسُ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهُ أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ»، وَذُكِرَ مِنْهَا: «تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرَ» (أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ).
سابعًا: الَّذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: الدَّلِيلُ الأَوَّلُ: قَالَ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ، مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ، فَلْيَقِلِّ الْعَبْدُ مِنْ ذلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ» (أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ حَسَنٍ)، الدَّلِيلُ الثَّانِي: قَالَ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ- وَاحِدَةً؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلائِكْتُهُ سَبْعِينَ صَلَاةً، فَلْيَقُلِ الْعَبْدُ مِنْ ذلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ» (أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ صَحِيحٍ).
الدَّلِيلُ الثَّالِثُ: قَالَ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ؛ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ، مَا صَلَّى عَلَيَّ فَلْيُقَلِّ الْعَبْدُ مِنْ ذلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ» (أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهَ وَغَيْرُهُ بِسَنْدٍ حَسَنٍ)، الدَّلِيلُ الرَّابِعُ: قَالَ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «أَتَانِي جِبْرِيلُ بِبِشَارَةٍ مِنْ رَبِّي، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ أُبَشِّرُكَ: أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَاةً؛ إِلَّا صَلَّى اللَّهُ وَمَلائِكَتُهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» (رَوَاهُ الْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُ، وَقَدْ تَوَاتَرَ لَفْظُهُ).
ثامنًا: مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ، قَالَ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ؛ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
تاسعًا: الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْخَيْرَ؛ لِقَوْلِهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِينَ، حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتَ، لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ» (أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ).
______________________________________________
الكاتب: الشيخ د صالح بن مقبل العصيمي










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.41 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.40%)]