|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#41
|
||||
|
||||
|
قناديل على الدرب – الجماعات الإسلامية- التبليغيون.. والصفات الست – الصفة الخامسة: العلم مع الذكر يعكف التبليغيون على محاربة العلم الشرعي حربًا لا هوادة فيها ولكنها مبطنة غير معلنة، كتقسيم العلم إلى علم مسائل وعلم فضائل، فيهربون من علم المسائل وهو: علم التوحيد والعقيدة والفقه والمنهج؛ لأن هذا العلم للعلماء، ومن أراده من الخارجين فليطلبه من علماء بلده، ويعتقدون أن هذا العلم يصرف الإنسان عن العمل، ويورث النفرة والاختلاف، بل يزعمون أنه مبني على القيل والقال المنهي عنه. وقد خشي كبار التبليغيين أن يطلب بعض الخارجين علم المسائل عند علماء بلده؛ لأنهم يدركون إذا تعلم تركهم؛ لأن علم المسائل سيفضحهم، ويفضح عقائدهم فسيرى فيها العجب العجاب، لذلك حرص كبار التبليغيين على شغل وقت الخارجين معهم لكي لا يجدوا وقتًا للعلم والتعلم وسؤال أهل العلم والذكر. طريقة أخرى لمحاربة العلم الشرعي وهي التفريق بين العالم والداعية، فتراهم يفضلون الخارجين معهم في صفوفهم على أولئك جميعًا، فيقولون لمن خرج معهم: ما شاء الله أنت داعية، والداعية مثل السحاب يمر على الناس في أرضهم فيسقيهم وينبت أرضهم، ففيه كل الخير. أما العلماء وطلاب العلم؛ فإنهم آبار قد يقتلك الظمأ قبل أن تصل إليهم، وقد تأتي البئر ولا تشرب منه؛ لأن الدلو التي تلقى فيها غير موجودة. وبذلك يتكون في ذهن الخارج معهم أنه بالفعل أفضل من العلماء وطلاب العلم الشرعي! أما علم الفضائل فيتساهلون فيه، فيقومون بإيراد وتسويق الأحاديث التي لا أصل لها والضعيفة والموضوعة والخرافات والخزعبلات الصوفية ويسوقونها؛ وذلك بهدف جذب عوام الناس إليهم وإلى حلقاتهم. الصفة السادسة: إكرام المسلمين إكرام المسلمين وإعطائهم منزلتهم وقدرهم فضيلة من فضائل الإسلام قد حثنا عليها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولكن يختلف الأمر عند التبليغيين الذين يزعمون أنها صفة من صفاتهم، ومكرمة من مكارمهم. قال الشيخ حمود التويجري: «قد حصل منهم الأذى لغير واحد من المخالفين لهم والمنكرين لبدعتهم، وحصل من بعض أمرائهم العقوبة الشديدة لمن عاب أفعالهم وسياحتهم» (القول البليغ صـ209). فالتبليغيون يطبقون إكرام المسلمين التابعين لهم فقط، المعتقدين بعقائدهم، المنساقين وراء أمرائهم وشيوخهم، فهم لا يطبقونها إلا مع من يفعل بدعتهم وهي السياحة، ومن تنزه عنها من المسلمين يبغضوه أشد البغض. والله الموفق والمستعان. اعداد: محمد الراشد
__________________
|
|
#42
|
||||
|
||||
|
قناديل على الدرب – الجماعات الإسلامية – التبليغيون صوفيون حتى النخاع ومما يدل على ذلك أمور عدة منها: 1- ممارسة الأوراد الصوفية بغلو : قال الشيخ سعد الحصين -رحمه الله-: وقد ثبت عندي أن في أوراد طرقهم الأربع ما يلي: (لا إله إلا الله) 200 مرة في الليل مع تحريك الرأس من اليمين وإلى أعلى ثم خفضه حتى تقع في القلب. (إلا الله) 400 مرة قبل التهجد مع تحريك الرأس من أعلى إلى أسفل. (الله الله) 600 مرة في أي وقت يوميًا. (الأنفاس القدسية) 10 دقائق في أي وقت، وطريقتها لصق اللسان بسقف الفم وإدخال الهواء من الأنف وإخراجه على صورة لفظ الجلالة. (المراقبة) نصف ساعة مرة واحدة في الأسبوع، وطريقتها الانتقال إلى قبر أحد المشايخ، وتغطية الرأس وترديد: (الله حاضري الله ناظري). (رأي أخر في جماعة التبليغ صـ18) 2- ممارسة الحجب والتمائم والشعوذة: قال الشيخ التويجري في (القول البليغ ص 13): «ومن الشركيات الرائجة عند التبليغيين: التمائم والحروز والحجب التي تشتمل على الطلاسم والأسماء الغريبة والمربعات والأرقام والرموز المبهمة التي لا تخلو من الالتجاء إلى غير الله والاستعاذه بغيره». 3- المراقبة عند القبور للاستمداد: وهذه المراقبة قد فعلها كبار التبليغيين وعلى رأسهم محمد إلياس مؤسس الجماعة، فقد كان يجلس في الخلوة عند قبر الشيخ نور محمد البدايوني، وفي المراقبة الجشتية عند قبر عبد القدوس الكنكوهي الذي كانت تسيطر عليه فكرة وحدة الوجود. وامتدت هذه الظاهرة إلى نجله محمد يوسف الذي كان يقول: «إن صاحب هذا القبر شيخنا محمد إلياس يوزع النور الذي ينزل من السماء في قبره» بين مريديه حسب قوة الارتباط والتعلق به، وكذلك كنا نجلس -أيضًا- على قبر الشيخ (عبد الرحيم رأي فوري) في هيئة المراقبة، فضلاً على أن محمد يوسف كان يجلس مراقبًا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ساعات عدة خلال قيامه في المدينة المنورة، وتلك الطريقة لها شهرة واسعة بين مشائخ جماعة التبليغ وهم يعملون عليها بالكثرة» (جماعة التبليغ عقيدتها وأفكار مشايخها ص 127). وهكذا دأبهم وطريقهم حتى وصلوا إلى جعل زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم هي القصد والمراد من الحج وغيره؛ مما يدل على صوفية حركة الدعوة والتبليغ؛ لكنها تسترت وراء الدعوة والخروج، وفي الواقع هو خروج عن السنة إلى البدع والضلالات. ملاحظة هناك من يلتمس العذر لتبليغي الخليج العربي أنهم على التوحيد، والسؤال: كيف لموحد أن يتبع فرقة تنتهج منهج الصوفية، وتترك منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب الذي سار على منهاج النبوة ؟! والله الموفق والمستعان. اعداد: محمد الراشد
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |