خواطرفي سبيل الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5368 - عددالزوار : 2764731 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4976 - عددالزوار : 2102072 )           »          الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 48 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 48 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42860 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2025, 10:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي رد: خواطرفي سبيل الله

خواطرفي سبيل الله (43)


محمد خير رمضان يوسف



• قولُ ربِّنا سبحانهُ وتعالَى:
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
[سورةُ النحل: 119]
أي: وإنَّ مَن عملَ ذنبًا بجهالة،
ثمَّ أقلعَ عن ذنبه،
تائبًا إلى الله،
عازمًا على عدمِ العودةِ إليه،
مُتبِعًا ذلكَ بعملٍ صالحٍ يَدلُّ على استقامةِ سلوكه،
فإنَّ اللهَ بعدَ إحداثِ توبتهِ يَغفِرُ ذنبَه،
ويَرحَمهُ ولا يعذِّبهُ به.
(الواضح في التفسير)

• مَن أهداكَ كتابًا فقد أهداكَ عقلًا،
هو أنفَسُ من كرائمِ أموالك،
وأنفَعُ من جواهرك،
وأرفَعُ من مناصبك،
وألذُّ من طعامك،
وأجملُ من ثيابك،
وآنَسُ من أصحابك،
فلا تستهنْ بالكتاب،
ولا تقلْ إنه جلدٌ وحبرٌ وورق،
يُشترَى ويُباع،
ولكنِ انظرْ إلى قيمتهِ العلمية،
وإلى تأثيره.

• إذا كان أخوكَ المسلمُ ذا بطولةٍ وشهامة،
وعزَّةٍ وكرامة،
وكنتَ في منصبٍ أعلَى منه،
فلا تُهِنهُ ولا تذلَّه؛
حسدًا أو حبًّا في التعالي عليه،
فإن كرامتَهُ من كرامتك،
وعزَّهُ ونصرَهُ لصالحِكَ ولصالحِ دينكما،
فأنتما أخوانِ منضويانِ تحتَ ظلِّ دينٍ واحد.

• فقراءَ كانوا عصاميين،
ثابتين على مبدئهم وأخلاقهم وأعرافهم،
فلما استغنَوا تفتَّحوا على جوٍّ جديد،
وصحبوا آخرين،
فتغيَّرتْ أفكارهم وأخلاقهم،
الفقرُ كان خيرًا لهم لو عَلِموا!

• فتحَ المذياعَ فلم يتكلَّم،
حاولَ ولكنهُ أبَى،
فرماهُ في الأرضِ بقوة،
وركلَهُ برجلهِ ودعسه،
حتى عرفَ أنه أهلكَهُ ولم يعدْ ينفعُ لشيء!
مع أن الجهازَ كان (معذورًا)،
ففي قلبهِ عطلٌ صغير،
لو أخذَهُ إلى مصلِّحٍ لأصلحَهُ وعادَ به سالمـًا،
يتكلَّمُ حين يُفتَح.
ويَحدثُ مثلُ هذا عند أهلِ الحدَّةِ والغضبِ والعصبية،
ثم يندمون،
ولكنهم لا يتوبون!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.32 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.83%)]