|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن الإمام محمد بن جرير الطبري الجزء السادس عشر تَفْسِيرِ سُّورَةِ يوسف الحلقة (874) صــ 171 إلى صــ 180 وهو: "فلا تفتعل" من "البؤس" ، يقال منه: "ابتأس يبتئس ابتئاسًا" . (1) * * * وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 19507- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (فلا تبتئس) ، يقول: فلا تحزن ولا تيأس. 19508- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال، حدثني عبد الصمد قال: سمعت وهب بن منبه يقول: (فلا تبتئس) ، يقول: لا يحزنك مكانه. 19509- حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: (فلا تبتئس بما كانوا يعملون) ، يقول: لا تحزن على ما كانوا يعملون. * * * قال أبو جعفر: فتأويل الكلام إذًا: فلا تحزن ولا تستكن لشيء سلف من إخوتك إليك في نفسك، وفي أخيك من أمك، وما كانوا يفعلون قبلَ اليوم بك. * * * (1) انظر تفسير "ابتأس" فيما سلف 15: 306، 307. القول في تأويل قوله تعالى: {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70) } قال أبو جعفر: يقول: ولما حمّل يوسف إبل إخوته ما حمّلها من الميرة وقضى حاجتهم، (1) كما:- 19510- حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة (1) انظر تفسير "التجهيز" و "الجهاز" فيما سلف ص: 154. قوله: (فلما جهزهم بجهازهم) ، يقول: لما قضى لهم حاجتهم ووفّاهم كيلهم. * * * وقوله: (جعل السقاية في رحل أخيه) ، يقول: جعل الإناء الذي يكيلُ به الطعام في رَحْل أخيه. * * * و "السقاية" : هي المشربة، وهي الإناء الذي كان يشرب فيه الملك ويكيلُ به الطعام. * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 19511- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا عفان قال: حدثنا عبد الواحد، عن يونس، عن الحسن: أنه كان يقول: "الصواع" و "السقاية" ، سواء، هو الإناء الذي يشرب فيه. 19512- ... قال: حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "السقاية" و "الصواع" ، شيء واحد،، كان يشرب فيه يوسف. 19513- ... قال، أخبرنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال "السقاية" : "الصواع" ، الذي يشرب فيه يوسف. 19514- حدثنا محمد بن الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (جعل السقاية) ، قال: مشربة الملك. 19515- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (السقاية في رحل أخيه) ، وهو إناء الملك الذي كان يشرب فيه. 19516- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير) وهي "السقاية" التي كان يشرب فيها الملك= يعني مَكُّوكه. 19517- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: (جعل السقاية) وقوله: (صواع الملك) ، قال: هما شيء واحد، "السقاية" و "الصواع" شيء واحد، يشرب فيه يوسف. 19518- حدثت عن الحسين قال، سمعت أبا معاذ يقول، أخبرنا عبيد بن سليمان، قال، سمعت الضحاك يقول في قوله: (جعل السقاية في رحل أخيه) ، هو الإناء الذي كان يشرب فيه الملك. 19519- حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (جعل السقاية في رحل أخيه) ، قال: "السقاية" هو "الصواع" ، وكان كأسًا من ذهب، فيما يذكرون. * * * قوله: (في رحل أخيه) ، فإنه يعني: في متاع أخيه ابن أمه وأبيه (1) وهو بنيامين. وكذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 19520- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (في رحل أخيه) أي: في متاع أخيه. * * * وقوله: (ثم أذّن مؤذن) ، يقول: ثم نادى منادٍ. (2) * * * وقيل: أعلم معلم. * * * = (أيتها العير) ، وهي القافلة فيها الأحمال= (إنكم لسارقون) . * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. (1) انظر تفسير "الرحل" فيما سلف ص: 157. (2) انظر تفسير "أذن" فيما سلف من فهارس اللغة (أذن) . *ذكر من قال ذلك: 19521- حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: (فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه) ، والأخ لا يشعر. فلما ارتحلوا أذّن مؤذن قبل أن ترتحل العير: (إنكم لسارقون) . 19522- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، ثم جهزهم بجهازهم، وأكرمهم وأعطاهم وأوفاهم، وحمَّل لهم بعيرًا بعيرًا، وحمل لأخيه بعيرًا باسمه كما حمل لهم. ثم أمر بسقاية الملك= وهو "الصواع" ، وزعموا أنها كانت من فضة= فجعلت في رحل أخيه بنيامين. ثم أمهلهم حتى إذا انطلقوا وأمعنوا من القرية، أمر بهم فأدركوا، فاحتبسوا، ثم نادى مناد: (أيتها العير إنكم لسارقون) ، قفوا. وانتهى إليهم رسوله فقال لهم فيما يذكرون: ألم نكرم ضيافتكم، ونوفِّكم كيلكم، ونحسن منزلتكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ = أو كما قال لهم قالوا: بلى، وما ذاك؟ قال: سقاية الملك فقدناها، ولا نتَّهم عليها غيركم. (قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين) . * * * وقوله: (أيتها العير) ، قد بينا فيما مضى معنى "العير" ، وهو جمع لا واحد له من لفظه. (1) * * * وحكي عن مجاهد أن عير بني يعقوب كانت حميرًا. 19523- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريح، عن مجاهد: (أيتها العير) ، قال: كانت حميرًا. 19524- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان (1) انظر ما سلف ص: 173. قال: حدثني رجل، عن مجاهد، في قوله: (أيتها العير إنكم لسارقون) ، قال: كانت العير حميرًا * * * القول في تأويل قوله تعالى: {قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71) قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال بنو يعقوب لما نودوا: (أيتها العير إنكم لسارقون) ، وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: (ماذا تفقدون) ، ما الذي تفقدون؟ = (قالوا نفقد صواع الملك) ، يقول: فقال لهم القوم: نفقد مشربة الملك. * * * واختلفت القرأة في قراءة ذلك. فذكر عن أبي هريرة أنه قرأه: "صَاعَ المَلِكِ" ، بغير واوٍ، كأنه وجَّهه إلى "الصاع" الذي يكال به الطعام. * * * وروي عن أبي رجاء أنه قرأه: "صَوْعَ المَلِكِ" . * * * وروي عن يحيى بن يعمر أنه قرأه: "صَوْغَ المَلِكِ" ، بالغين، كأنه وجَّهه إلى أنه مصدر من قولهم: "صاغ يَصُوغ صوغًا" . * * * وأما الذي عليه قرأة الأمصار: فَـ (صُوَاعَ المَلِكِ) ، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءة بخلافها لإجماع الحجة عليها. * * * و "الصواع" ، هو الإناء الذي كان يوسف يكيل به الطعام. وكذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 19525- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذا الحرف: (صواع الملك) قال: كهيئة المكُّوك. قال: وكان للعباس مثله في الجاهلية يَشْرَبُ فيه 19526- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع= وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي= عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: (صواع الملك) ، قال، كان من فضة مثل المكوك. وكان للعباس منها واحدٌ في الجاهلية. 19527- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع= وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي= عن شريك، عن سماك، عن عكرمة في قوله: (قالوا نفقد صواع الملك) ، قال: كان من فضة. 19528- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: أنه قرأ: (صواع الملك) ، قال وكان إناءه الذي يشرب فيه، وكان إلى الطول ما هو. 19529- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا سويد بن عمرو، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: (صواع الملك) ، قال، المكوك الفارسي. 19530- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال، (صواع الملك) ، قال، هو المكوك الفارسيّ الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب فيه الأعاجم. 19531- ... قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: (صواع الملك) ، قال، إناء الملك الذي كان يشرب فيه. 19532- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا يحيى= يعني ابن عباد= قال، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: (صواع الملك) ، مكّوك من فضة يشربون فيه. وكان للعباس واحدٌ في الجاهلية. 19533- حدثنا ابن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (صواع الملك) ، إناء الملك الذي يشرب فيه. 19534- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا سعيد بن منصور قال، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: (صواع الملك) ، قال: هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه. 19535- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال، "الصواع" ، كان يشرب فيه يوسف. 19536- حدثنا محمد بن معمر البحراني قال، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثنا صدقة بن عباد، عن أبيه عن ابن عباس: (صواع الملك) ، قال، كان من نحاس. * * * وقوله: (ولمن جاء له حمل بعير) ، يقول: ولمن جاء بالصواع حمل بعير من الطعام، كما:- 19537- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (ولمن جاء به حمل بعير) ، يقول: وقر بعير. 19538- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله تعالى: (حمل بعير) ، قال: حمل حمار= وهي لغة. (1) 19539- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال= 19540- وحدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: (حمل بعير) قال: حمل حمار= وهي لغة. 19541- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 19542- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قال، قوله: (حمل بعير) قال، حمل حمار. * * * وقوله، (وأنا به زعيم) ، يقول: وأنا بأن أوفيّه حملَ بعير من الطعام إذا جاءني بصواع الملك كفيلٌ. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 19543- حدثني علي قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (وأنا به زعيم) ، يقول: كفيل. 19544- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا شبابة قال، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: (وأنا به زعيم) ، "الزعيم" ، هو المؤذّن الذي قال: (أيتها العير) . 19545- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا (1) في المطبوعة والمخطوطة: "حمل طعام" ولا معنى له، والصواب ما أثبت، وهو تفسير لقوله: "بعير" ، انظر ما سلف ص: 162، رقم: 19477، 19478، 19523، 19524 وصوبت ذلك لقوله: "وهي لغة" لأنه زعموا ذلك لغة في الحمار، أما "الطعام" ، فلا يصح أن يكون فيه لغة يقال لها "بعير" ! . عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 19546- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. 19547- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر، وأبو خالد الأحمر، عن ابن جريج قال: بلغني عن مجاهد، ثم ذكر نحوه. 19548- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن ورقاء بن إياس، عن سعيد بن جبير: (وأنا به زعيم) ، قال: كفيل. 19549- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وأنا به زعيم) : أي: وأنا به كفيلٌ. 19550- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (وأنا به زعيم) ، قال: كفيل. 19551- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك: (وأنا به زعيم) ، قال: كفيل. 19552- حدثت عن الحسين بن الفرج قال، سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد بن سليمان قال، سمعت الضحاك، فذكر مثله. 19553- حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد: (وأنا به زعيم) ، قال: كفيل. 19554- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: قال لهم الرسول: إنه من جاءنا به فله حمل بعير، وأنا به كفيلٌ بذلك حتى أؤدّيه إليه. * * * ومن "الزعيم" الذي بمعنى الكفيل، قول الشاعر: (1) فَلَسْتُ بِآمِرٍ فِيهَا بِسَلْمٍ ... وَلَكِنِّي عَلَى نَفْسِي زَعِيمُ (2) وأصل "الزعيم" ، في كلام العرب: القائم بأمر القوم، وكذلك "الكفيل" و "الحميل" . ولذلك قيل: رئيس القوم زعيمهم ومدبِّرهم. يقال منه: "قد زَعُم فلان زعامة وزَعامًا" ، (3) ومنه قول ليلى الأخيلية: حَتَّى إذَا بَرَزَ اللِّوَاءُ رَأَيْتَهُ ... تَحْتَ اللِّوَاءِ عَلَى الخَمِيسِ زَعِيمَا (4) * * * القول في تأويل قوله تعالى: {قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف: (تالله) يعني: والله. * * * وهذه التاء في (تالله) ، إنما هي "واو" قلبت "تاء" كما فعل ذلك في "التوراة" وهي من "ورّيت" ، (5) و "التُّراث" ، وهي من "ورثت" ، و "التخمة" (1) هو حاجز بن عوف الأزدي السروي اللص الجاهلي، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة: "وقال المؤسى الأزدي" ، وأخشى أن يكون "المؤسى" تصحيف لنسبته، وهي "السروى" ، نسبة إلى "السرأة" وهي جبال الأزد. (2) مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 315، وبعد البيت، وفيه تمام معناه: بِغَزْوٍ مِثْلِ وَلْغِ الذِّئْبِ حَتَّى ... يَنُوءَ بِصَاحِبي ثَأْرٌ مُنِيمُ وهذا البيت في لسان العرب مادة (ولغ) ، منسوبًا لحاجز اللص. (3) قوله: "وزعامًا" ، هذا المصدر مما أغفلته معاجم اللغة، فليقيد في مكانه. (4) اللسان (زعم) وأمالي القالي 1: 248، وسمط اللآلئ 561، وتمام تخريجها هناك، من قصيدة لها تعرض فيها بابن الزبير، وقبل البيت: وَمُخَرَّقِ عَنْهُ القَمِيصُ تَخَالُه ... وَسْطَ البُيُوتِ مِنَ الحَياء سَقِيمَا. (5) في المطبوعة: "كما فعل ذلك في التورية، وهي من وريت" ، فأساء غاية الإساءة، فضلا عما فيه من الجهالة. والصواب من المخطوطة، و "التوراة" ، وهي التي أنزلها الله على موسى، قال الفراء في كتاب المصادر إنها "تفعلة" من "وريت" ، وجرت على لغة طئ، كقولهم في "التوصية" "توصاة" وفي "الجارية" "جاراة" . وقال البصريون: "التوراة" ، أصلها "فوعلة" ، مثل "الحوصلة" و "الدوخلة" وكل ما كان على "فوعلت" ، فمصدره "فوعلة" ، وقلبت الواو تاء، كما قلبت في "تولج" وأصلها "ولج" . ![]()
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |