شموع - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         علامات الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          سر الأمان في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ثناء الله تعالى ونعمه على رسولنا الكريم في سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          العمل الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          حق الطريق وآدابه في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          كلام الرب سبحانه وتعالى (3) كلامه عز وجل مع الرسل عليهم السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          شوارعنا وشاشاتنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - حديث "الاجتماع إلى أهل الميت" نموذجا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          هل من الأمن استخدام جهاز ماك بوك قديم؟ .. ما تأثيره على خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النقد اللغوي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #13  
قديم 06-07-2025, 09:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,284
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (84)



د. عبدالحكيم الأنيس



ما أحوجنا إلى تطبيق قول ربنا سبحانه وتعالى: (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)!

قلوبُ الأنبياء تعرفُ أقصرَ الطرق إلى الفرَج: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).
♦ ♦ ♦

إذا دخل حبُّ الدنيا من الشباك خرجَ حبُّ الآخرة من الباب.
♦ ♦ ♦

نحتاج من حين إلى آخر أنْ نراجع اهتماماتنا ونستبدلَ بها ما هو أنفع وأمتع وأروع.
♦ ♦ ♦

صحِّح اتجاهَ البوصلة.
♦ ♦ ♦

بيئتك تسعدك أو تشقيك، وتُسْلمك أو تحميك، وتُميتك أو تحييك.
♦ ♦ ♦

أجملُ سؤالٍ أسمعُه: ماذا تقرأ الآن؟
♦ ♦ ♦

أخطرُ شيءٍ أنْ يتسرَّبَ الحزمُ من المدارس والجامعات.
♦ ♦ ♦

لا علمَ بلا حزم.
♦ ♦ ♦

ما أجمل تطمينَ الحق لنبيِّه: (ولا تك في ضيق مما يمكرون)، (ولا يستخفنك الذين لا يوقنون).
♦ ♦ ♦

ما فائدة الاستماتة في إنكار عذاب القبر؟!
♦ ♦ ♦

ما قيمة الاستماتة في إنكار نزول عيسى بن مريم آخر الزمان؟!
♦ ♦ ♦

لماذا يُشْغل الناس بمسائل باتتْ من الأمور المستقرة؟!
♦ ♦ ♦

العاقلُ من اهتم بما ينجيه.
♦ ♦ ♦

كثُرت المذاهبُ والمشاربُ، والمعابرُ والمساربُ، والأهمُّ من ذلك كله: كيف تنجو...
♦ ♦ ♦

لو اشتغلنا بالعمل الصالح لارتحنا من كثيرٍ من الجدل الفارغ.
♦ ♦ ♦

حسبُك القرآن، وأركان الإسلام، وشُعب الإيمان.
♦ ♦ ♦

الذي يحتكمُ إلى العلم بزعمه ويدّعي استحالة نزول جبريل يتغافلُ عن أن الوحي معجزة خارقة للعادة أصلاً.
♦ ♦ ♦

أدعو نفسي وأدعوكم إلى قراءة كتاب "رياض الصالحين" للإمام الصالح يحيى النووي.
♦ ♦ ♦

لا تسمحوا لأحدٍ أنْ يسرق طمأنينةَ قلوبكم، وراحةَ بالكم، وهدوءَ نفوسكم، وسعادةَ أرواحكم.
♦ ♦ ♦

ماذا سيَصنع مَنْ أنكرَ عذابَ البرزخ ثم وجدَه هناك حقاً؟
♦ ♦ ♦

قصدُ الأعداء أنْ تنكسرَ نفوسُنا.
♦ ♦ ♦

أعظمُ علاج لمشكلات الماضي قول الحق سبحانه: (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) (البقرة: 141).
♦ ♦ ♦

كل أمرٍ تُقدِّرُ أنك لن تُسألَ عنه يومَ القيامة فلا تلقِ له بالاً.
♦ ♦ ♦

طريق النجاة: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون).
♦ ♦ ♦

استقرار + مال + تعليم متين = تقدُّم.
♦ ♦ ♦

أخطر "فايروس" يضربُ العقلَ البشري هو التواكل.
♦ ♦ ♦

من التواكل المبالغةُ في الاعتماد على الشفاعات في الدارين.
♦ ♦ ♦

لن أحمِّل قلبي أعباءَ التاريخ.
♦ ♦ ♦

كلما كاد طوفانُ الماضي يجرفني انتشلني قولُ الحق سبحانه: (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسألون عما كانوا يعملون).
♦ ♦ ♦

هل يمكن أنْ يكتشف (دواء) يساعد الفضوليين ليكفوا عن فضولهم ويمنعهم من التدخل فيما لا يعنيهم؟
♦ ♦ ♦

عجباً لمن يرى جمالَ الكون ثم لا يحافظ عليه ممّا يلوثه من العدوان والكراهية والتعصُّب والدماء وإضاعة الأوقات وهدر الطاقات!
♦ ♦ ♦

مِنْ جمالياتِ الحياة أنْ ترى أستاذًا مستندًا إلى سارية في مسجد، وبين يديه طالبٌ يقرأ عليه، ويسأله، ويُدوِّنُ عنه، بينما الرياح الشاتية تصفر، والمطر يضرب زجاج النوافذ...
♦ ♦ ♦

ما أشدَّ ما يربطُ القرآنُ الناسَ بالله! وما أشدَّ ما تربطُ بعضُ الاتجاهاتِ الفكريةِ الناسَ بالمخلوق!
♦ ♦ ♦

بعضُ المتحدِّثين يعشق (كان)... وكأنه يحنُّ إلى أيام الحكواتي في مقاهي الشتاء صاحب (كان يا ما كان في قديم الزمان).
♦ ♦ ♦

مَنْ سينتصرُ في الصراع الكبير: صراع السرائر والظواهر؟
♦ ♦ ♦

مِنْ غلبةِ الحبِّ للجنابِ النبويّ: خشيتُك البالغةُ مِنْ التقدُّمِ بين يديه، ومِن استحداثِ ما لعله لا يُوافِق عليه، ومِنْ عدمِ الرجوعِ فيما يَستحسنهُ العقلُ إليه.
♦ ♦ ♦

يُقال: إنَّ هناك مسعى جادّاً لإقامة حفل صلح بين الأقوال والأفعال بعد قطيعةٍ استمرت زمناً طويلاً.
♦ ♦ ♦

أنتَ أخي ما لم تحتجْ إلي.
♦ ♦ ♦

الحياةُ تبدأ بحرف الحُبِّ، والكربُ يبدأ بحرف الكُره.
♦ ♦ ♦

عطرُ النقاء يطيرُ مع نسمات الوجود، ويخترقُ الحدود والسدود.
♦ ♦ ♦

لا يليقُ بأجمل خَلْق أنْ يُشوَّهَ بأبشع خُلُق.
♦ ♦ ♦

أجهزةُ الحاسوب وهي جمادٌ فيها مرونةُ الحذف والإضافة والتغيير أكثر مِنْ بعض العقول، أو مِنْ كثير منها!
♦ ♦ ♦

في العالم ملايين من اللاجئين إلى غير بلادهم، أمّا اللاجئون داخل بلادهم، واللاجئون داخل نفوسهم فلا توجدُ إحصائيات لهم.
♦ ♦ ♦

أوائلُ سورة الصف خطابٌ لـ (المؤمنين).
♦ ♦ ♦

(كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله).
♦ ♦ ♦

كيف تمَّ الاستدراجُ الذي وعدَ اللهُ به في سورة القلم؟
♦ ♦ ♦

أجملُ نزهةٍ للعقول النظرُ في عجائبِ تراتيبِ القدَر.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 543.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 541.99 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (0.31%)]