|
|||||||
| ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
كتب الحج الفصلُ الأوَّل: تعريفُ الحجِّ والعُمْرَة وفَضْلُهما علوي عبد القادر السقاف ![]() المبحثُ الأوَّل:تعريفُ الحَجِّ. الحج لغةً: هو القَصْد. الحجُّ اصطلاحًا: هو قَصْدُ المشاعِرِ المقدَّسة؛ لأداء المناسكِ في مكان ووقت مخصوص تعبُّدًا لله عزَّ وجلَّ. المبحثُ الثَّاني: تعريفُ العُمْرَةِ. العُمْرَة لغةً: الزيارَةُ والقَصْدُ. العُمْرَة اصطلاحًا: التعبُّد لله تعالى بالطَّوافِ بالبيتِ، والسَّعْيِ بين الصَّفا والمروة، والتحَلُّلِ منها بالحَلْقِ أو التَّقصيرِ. المبحث الثَّالث: من فضائِلِ الحَجِّ والعُمْرَة. 1- الحجُّ من أفضَلِ الأعمالِ عندَ الله تعالى: عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه قال: سُئلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسَلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ ورسولِه». قيل: ثمَّ ماذا؟ قال: «جهادٌ في سبيلِ اللهِ». قيل: ثمَّ ماذا؟ قال: «حجٌّ مبرورٌ» [1]. 2- الحجُّ من أسبابِ مغفرةِ الذُّنوبِ: عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسَلَّم يقول: «من حجَّ للهِ فلم يرفُثْ ولم يَفْسُقْ، رجَع كيومَ وَلَدَتْه أُمُّه» [2]. 3-الحجُّ المبرورُ جزاؤُه الجنَّةُ: عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسَلَّم قال: العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لِما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجنَّةُ» [3]. 4- الحجُّ يَهْدِمُ ما كان قَبْلَه: عن عبد اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسَلَّم: «أمَا عَلِمْتَ أنَّ الإِسْلامَ يهدِمُ ما كان قَبْلَه، وأنَّ الهجرةَ تهدِمُ ما كان قبْلَها، وأنَّ الحجَّ يهدِمُ ما كان قبْلَه» [4]. 5- المتابَعَةُ بين الحَجِّ والعُمْرَة تنفي الفَقْرَ والذُّنوبَ: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسَلَّم: تابِعوا بين الحَجِّ والعُمْرَة؛ فإنَّهما ينفيانِ الفقرَ والذُّنوبَ كما ينفي الكِيرُ خبَثَ الحديدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ» [5]. 6- العُمْرَةُ إلى العُمْرَة كفَّارةٌ لما بينهما: عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسَلَّم قال: العُمْرَةُ إلى العُمْرَة كفَّارةٌ لِما بينهما» [6]. 7- العُمْرَةُ في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسَلَّم: عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسَلَّم لامرأةٍ من الأنصارِ- سمَّاها ابنُ عبَّاسٍ فنَسيتُ اسْمَها-: «ما منعَكِ أن تحُجِّي معنا؟» قالت: لم يكُنْ لنا إلَّا ناضحانِ، فحجَّ أبو وَلَدِها وابنُها على ناضحٍ، وترك لنا ناضحًا ننضِحُ عليه. قال: «فإذا جاء رمضانُ فاعتَمِري؛ فإنَّ عُمْرَةً فيه تعدِلُ حَجَّةً» [7]. وفي رواية: «فإن عُمْرَةً في رمضانَ تقضي حَجَّةً معي» [8]. __________________________________________________ ____ [1]. رواه البخاري (26)، ومسلم (83) واللفظ له. [2]. رواه البخاري (1521) واللفظ له، ومسلم (1350). [3]. رواه البخاري (1773)، ومسلم (1349). [4]. رواه مسلم (121). [5]. رواه الترمذي (810) والنسائي (2631) وأحمد (3669) قال الترمذي: حسن صحيح غريب، وصَحَّح إسناده أحمد شاكر في تحقيق ((مسند أحمد)) (5/244)، وابن باز في ((حاشية بلوغ المرام)) (431)، وقال الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (810): حسن صحيح، وحسنه الوادعي في ((الصحيح المسند)) (897). [6]. البخاري (1773)، ومسلم (1349). [7]. أخرجه البخاري (1863)، ومسلم (1256) واللفظ له. [8]. رواه البخاري (1863) واللفظ له، ومسلم (1256)
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |