|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
علاماتُ الساعةِ (2) تركي بن إبراهيم الخنيزان عن حُذَيْفةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قَالَ: «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ»؛ [رواه مسلم]. ومِمَّا يَجِبُ على المسلِمِ عِندَ انتِشارِ الفِتَنِ: الإكثارُ مِنَ العِبادَةِ وسؤالُ اللهَ الثَّباتَ على دِينِهِ، واجتنابُ الفِتَنٍ والبُعدُ عنها، كما يجبُ عليهِ الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عنِ المنكرِ ونُصحُ النَّاسِ حَسْبَ طاقَتِهِ ووُسْعِهِ. قال صلى الله عليه وسلم: «الْعِبادَةُ في الهَرْجِ[1] كَهِجْرَةٍ إلَيَّ» [رواه مسلم]، وكان من أكثر دعائه: «يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قَلبي على دينِكَ» [رواه الترمذي وصححه الألباني]،، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ»؛ [رواه مسلم]. نسألُ اللهَ أن يُلهمَنَا رُشدَنَا، وأنْ يَقيَنَا شرَّ الفتنِ مَا ظهَرَ منها ومَا بطَنَ، نَكتفِي بهذَا القَدرِ، ونتحدَّثُ -بمشيئةِ اللهِ تعالَى- فِي الدرسِ القادِمِ عنِ الركنِ السادِسِ والأخيرِ من أركانِ الإيمانِ، وهو الإيمانُ بالقَدَرِ خيرِه وشرِّه. [1] المرادُ بالهَرجِ هُنا: وقتُ الفِتَنِ واختِلاطِ الأُمورِ وتَخبُّطِ النَّاسِ في فَسادِ الدُّنيا وانهماكِهِم فيه.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |