غزة في ذاكرة التاريخ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2486803 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4771 - عددالزوار : 1819279 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 356 - عددالزوار : 9484 )           »          5 ألوان تريندات طلاء غرف النوم لعام 2026.. اختار اللى يناسبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريقة عمل صينية الكوسة بالسجق.. لذيذة ومغذية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          خطوات بسيطة للتخلص من قشرة الرأس.. عشان تلبس ألوان غامقة براحتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          4 عادات يومية خاطئة قد تمنعك من فقدان الوزن.. خداع العقل الأبرز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2025, 08:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,889
الدولة : Egypt
افتراضي رد: غزة في ذاكرة التاريخ

غزة في ذاكرة التاريخ (4) معركة داثن والفتح الإسلامي لمدينة غزة (2)



كتبه/ زين العابدين كامل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد ذكرنا -سابقًا- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جهَّز جيش أسامة إلى أرض فلسطين بعد عودته من أداء مناسك الحج، ثم توفي -صلى الله عليه وسلم-، فأرسل الجيشَ الصديقُ -رضي الله عنه-.
وذكرنا أن قتالًا وقع بين المسلمين وبين الروم في أواخر عام 12 هـ، على أرض فلسطين وبالتحديد، في مكان يعرف بغمر العربات، أو وادي العربة، ثم وقعت معركة شديدة بين المسلمين والروم بقرية داثن بمدينة غزة، وقد ذهب ياقوت الحموي إلى أن معركة داثن هي المعركة الأولى التي وقعت بين المسلمين والروم، بينما ذهب بعض المؤرخين إلى أن داثن كانت هي الوقعة الثانية.
وهكذا يسير المسلمون نحو غزة، يريدون فتحها، وانتشرت الجيوش الإسلامية في ربوع الشام على حسب الخُطة التي رسمها لهم الصديق -رضي الله عنه-.
معركة داثن:
وأما فيما يخص معركة داثن التي أشرنا إليها، فلقد بلغ عمرو بن العاص أن جيش هرقل قد تجمع بكثرة في مدينة غزة، وأن الجيش مكوَّن من عشرة صلبان، تحت كل صليب عشرة آلاف فارس، ثم جاءت الإمدادات إلى عمرو، وقد اشترك عدد من الصحابة في تلك المعركة؛ منهم: سعيد بن خالد -أخو عمرو بن العاص لأمه- وعبد الله بن عمر، وأبو الدرداء، والضحاك بن قيس، وربيعة بن قيس، وعدي بن عامر، وعكرمة بن أبي جهل، وسهل بن عمرو، والحَرْث بن هشام، ومعاذ بن جبل، وذو الْكَلَاعِ الحميري وغيرهم ممن ضحوا من أجل ذلك الفتح.
وبدأت المعركة وارتفعت صيحات التكبير، وانتصر المسلمون ودخلوا غزة، مهللين مكبرين، وأظهر الله أولياءه وهزم أعداءه، وفض جمعهم (هذا ما ذكره الواقدي في فتوح الشام). وقيل: كان ذلك عام 12هـ، في خلافة الصديق. وقيل: عام 13 هـ، في خلافة عمر بن الخطاب.
ولذلك يذكر البلاذري في فتوح البلدان، أن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قد فتح مدينة غزة في خلافة أبي بكر -رضي الله عنه-، فهي من أوائل المدن التي فتحها المسلمون على أرض فلسطين.
ومِن المؤرخين مَن ذهب: إلى أن مدينة غزة فتحت صلحًا وليس عَنوة، ومنهم من قال: إن الفتح كان في العام الخامس عشر، والمشهور أن الفتح كان على يد عمرو بن العاص. وقيل: بل فتحها معاوية.
وقد ذكر بعض المؤرخين أن أبا بكر عندما أراد أن يرسل عمرو بن العاص إلى فلسطين أوصاه فقال: "قد وليتك هذا الجيش، فانصرف إلى أهل فلسطين، واتقِ الله في سرك وعلانيتك واستحيه في خلواتك، وإياك والوهَن، أن تقول جعلني ابنُ أبي قحافة في نحر العدو ولا قوة لي به، وقد رأيتَ يا عمرو، ونحن في مواطنَ كثيرة، ونحن نلاقي ما نلاقي من جموع المشركين ونحن في قلة من عدونا، وأوصيك بالصلاة، ثم الصلاة، أذِّن بها إذا دخل وقتُها، وإني قد وليتك على من قد مررت به من العرب، وكن عليهم كالوالد الشفيق الرفيق، وإذا رأيت عدوك فاصبر ولا تتأخر، فيكونُ ذلك منك فخرًا، والزم مع أصحابك قراءة القرآن".
ثم قال أبو بكر: "سيروا على بركة الله -تعالى-، وقاتلوا أعداء الله، وأوصيكم بتقوى الله فإن الله ناصر من ينصره".
وهذه الوصية الجامعة النافعة، فيها السر الذي به فتح المسلمون العالم وسادوا الدول، وبه انتصروا على عدوهم، كما قال عمر، لقد كنا أذلة فأعزنا الله بالإسلام.
إن غزة هي أرض الشوق، وموطن النضال، ففيها نضج رجال الأمة، وعلت كلمة الإسلام، إن الصغير فيها بطل، والكبير فيها مناضل، والقتيل فيها شهيد -بإذن الله-، وإن قلوب الأمة لتشتاق إليها، وتتألم لألم أهلها.
وقد صدق الشافعي -رحمه الله- إذ قال عن غزة عندما حنَّ إليها:
وَإِنِّي لَـمُشْـتـَاقٌ إِلَى أَرْضِ غَــزَّةٍ وَإِنْ خَانَـنِي بَعْدَ التَّفرُّقِ كِـتــْـمَانِي
سَقَى اللّه أَرْضًا لَوْ ظَفِرْتُ بِتُرْبِها كَحَلْتُ بِهِ مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ أَجْفَانِي
وللحديث بقية -إن شاء الله-.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.40 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]