ايها الولد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 966 )           »          شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 222 )           »          الصلاة في البيوت حال المطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          النية في العبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          استخدام شاشات العرض لنقل المحاضرات داخل المسجد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          دفع الزكاة للمعسر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تغيير الشيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة التداين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 88 )           »          مهلا... هل تعدل بين الناس في دعوتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2006, 10:04 PM
almsri_2 almsri_2 غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 888
افتراضي

تتمة

أيهـا الولــد:
بالله إن تسر تر العجائب في كل منزل ، وابذل روحك ، فإن رأس هذا الأمر بذل الروح ، كما قال ذو النون المصري رحمه الله تعالى لأحد من تلامذته: (إن قدرت على بذل الروح فتعال ، وإلا فلا تسشتغل بالترهات الصوفية).

أيهـا الولــد:
إني أنصحك بثمانية أشياء ، اقبلها مني لئلا يكون علمك خصمك يوم القيامة ، تعمل منها أربعة ، وتدع منها أربعة:
أما اللواتي تدع:
فأحدها: ألا تناظر أحدا في مسألة ما استطعت لأن فيها آفات كثيرة ، فإثمها أكبر من نفعها ، إذ هي منبع كل خلق ذميم كالرياء والحسد والكبر والحقد والعداوة والمباهاة وغيرها.
نعم ، لو وقع مسألة بينك وبين شخص أو أقوام ، وكانت إرادتك فيها أن تظهر الحق ولا يضيع ، جاز البحث ، لكن لتلك الإرادة علامتان:
إحداهما: ألا تفرّق بين أن ينكشف الحق على لسانك أو على لسان غيرك.
والثانية: أن يكون البحث في الخلاء أحبّ إليك من أن يكون في الملأ.
واسمع أني أذكر ههنا فائدة ، واعلم أن السؤال عن المشكلات عرض مرض القلب إلى الطبيب ، والجواب له سعي لإصلاح مرضه.
واعلم أن الجاهليين: المرضى قلوبهم ، والعلماء: الأطباء.
والعالم الناقص لا يحسن المعالجة ، والعالم الكامل لا يعالج كل مريض ، بل يعالج من يرجو فيه قبول المعالجة والصلاح ، فإذا كانت العلة مزمنة أو عقيما لا تقبل العلاج ، فحذاقة الطبيب فيه أن يقول: هذا لا يقبل العلاج ، فلا تشغل فيه بمداواته لأن فيه تضييع العمر.
ثم اعلم أن مرض الجهل على أربعة أنواع : أحدها يقبل العلاج ، والباقي لا يقبل.
- أما الذي لا يقبل:
فأحدهما: من كان سؤاله واعتراضه عن حسد وبغض ، فكلما تجيبه بأحسن الجواب وأفصحه ، فلا يزيد له ذلك إلا بغضا عداوة وحسدا ، فالطريق ألا تشتغل بجوابه ، فقد قيل:
كل العداوة قد ترجى أزالتها ... إلا عداوة من عاداك عن حسد
فينبغي أن تعرض عنه ، وتتركه مع مرضه؛ قال الله تعالى:{فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا}.
والحسود بكل ما يقول ويفعل يوقد النار في زرع علمه: (الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)[1][21].
والثاني: أن تكون علته من الحماقة ، وهو أيضا لا يقبل العلاج كما قال عيسى عليه السلام: إني ما عجزت عن إحياء الموتى ، وقد عجزت عن معالجة الأحمق.
وذلك رجل يشتغل بطلب العلم زمنا قليلا ويتعلم شيئا قليلا من علوم العقل والشرع ، فيسأل ، ويعترض من حماقته على العالم الكبير ، الذي أمضى عمره في العلوم: العقلي والشرعي ، وهذا الأحمق لا يعلم ، ويظن أن ما أشكل عليه هو أيضا مشكل للعالم الكبير ، فإذا لم يعلم هذا القدر يكون سؤاله من الحماقة ، فينبغي ألا يشتغل بجوابه.
والثالث: أن يكون مسترشدا ، وكل ما لا يفهم من كلام الأكابر يحمل على قصور فهمه ، وكان سؤاله للاستفادة ، لكن لكونه بليدا لا يدرك الحقائق ، فلا ينبغي الاشتغال بجوابه أيضا ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقوله)[2][22].
وأما المرض الذي يقبل العلاج ، فهو أن يكون مسترشدا عاقلا فهما لا يكون مغلوب الحسد والغضب وحب الشهوة والجاه والمال. ويكون طالب طريق المستقيم ، ولم يكن سؤاله واعتراضه عن حسد ، وتعنّت وامتحان ، وهذا يقبل العلاج ، فيجوز أن تشتغل بجواب سؤاله بل يجب عليك إجابته.
والثاني مما تدع: وهو أن تحذر وتحترز من أن تكون واعظا ومذكرا؛ لأن آفته كثيرة إلا أن تعمل بما تقول أولا ، ثم تعظ به الناس ، فتفكر فيما قيل لعيسى عليه السلام: (يا ابن مريم عظ نفسك ، فإن اتعظت فعظ الناس ، وإلا فاستح من ربك).
وإن ابتليت بهذا العمل فاحترز عن خصلتين:
الأولى: عن التكلف في الكلام بالعبارات والإشارات والطامات والأبيات والأشعار؛ لأن الله تعالى يبغض المتكلفين ، والمتكلف المتجاوز عن الحد ، يدل على خراب الباطن وغفلة القلب.
ومعنى التذكير: أن يذكر العبد نار الآخرة ، وتقصير نفسه في خدمة الخالق ويتفكر في عمره الماضي الذي أفناه فيما لا يعنيه ويتفكر فيما بين يديه من العقبات من عدم سلامة الإيمان في الخاتمة ، وكيفية حاله في قبض ملك الموت ، وهل يقدر على جواب منكر ونكير؟
ويهتم بحاله في القيامة ومواقفها ، وهل يعبلا عن الصراط سالما أم يقع في الهاوية؟
ويستمر ذكر هذه الأشياء في قلبه ، فيزعجه عن قراره ، فغليان هذه النيران ، وتوجه هذه المصائب يسمّى تذكيرا ، وإعلام الخلق واطلاعهم على هذه الأشياء ، وتنبيههم على تقصيرهم وتفريطهم ، وتبصيرهم بعيوب أنفسهم لتمسّ حرارة هذه النيران أهل المجلس ، وتجزعهم تلك المصائب ليتداركوا العمر الماضي بقدر الطاقة ، ويتحسّروا على الأيام الخالية في غير طاعة لله تعالى.
هذه الجملة على هذا الطريق تسمى وعظا ، كما لو رأيت أن السيل قد هجم على دار أحد ، وكان هو وأهله فيها فتقول: الحذر الحذر فروا من السيل!! وهل يشتهي قلبك في هذه الحالة أن تخبر صاحب الدار خبرك بتكلف العبارات ، والنكت والإشارات؟ فلا يشتهي البتة؛ فكذلك حال الواعظ فينبغي أن يجتنبها.
الخصلة الثانية: ألا تكون همّتك في وعظك أن ينفر الخلق في مجلسك ويظهروا الوجد ، ويشقوا الثياب ، ليقال: نعم المجلس هذا؛ لأن كله ميل للدنيا والرياء ، وهو يتولد من الغفلة ، بل ينبغي أن يكون عزمك وهمّتك أن تدعو الناس من الدنيا إلى الآخرة ، ومن المعصية إلى الطاعة ، ومن الحرص إلى الزهد ، ومن البخل إلى السخاء ، ومن الغرور إلى التقوى ، وتحبب إليهم الآخرة ، وتبغّض إليهم الدنيا ، وتعلمهم علم العبادة والزهد؛ لأن الغالب على طباعهم الزيغ عن نهج الشرع ، والسعي فيما لا يرضى الله تعالى به ، والاشتغال بالأخلاق الرّدية ، فألق في قلوبهم الرعب ، وروّعهم ، وحذرهم عما يستقبلون من المخاوف؛ لعل صفات باطنهم تتغير ، ومعاملة ظاهرهم تتبدل ، ويظهروا الحرص والرغبة في الطاعة والرجوع عن المعصية ، وهذا طريق الوعظ والنصيحة ، وكل وعظ لا يكون هكذا فهو وبال على من قال ويسمع ، بل قيل: إنه غول وشيطان ، يذهب بالخلق عن الطريق ويهلكهم ، فيجب عليهم أن يفروا منه؛ لأن ما يفسد هذا القائل من دينهم ، لا يستطيع بمثله الشيطان ، ومن كان له يد وقدرة يجب عليه أن ينزله عن منابر المسلمين ويمنعه عما باشر ، فإنه من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
والثالث مما تدع: أنه لا تخالط الأمراء والسلاطين ولا ترهم ، لأن رؤيتهم ومجالستهم ومخالطتهم آفة عظيمة ، ولو ابتليت بها دع عنك مدحهم وثناءهم ، لأن الله تعالى يغضب إذا مدح الفاسق والظالم ، ومن دعا لطول بقائهم فقد أحبّ أن يعصى الله في أرضه.
والرابع مما تدع: ألا تقبل شيئا من عطاء الأمراء وهداياهم وإن علمت أنها من الحلال ، لأن الطمع منهم يفسد الدين ، لأنه يتولد من المداهنة ، ومراعاة جانبهم والموافقة في ظلمهم ، وهذا كله فساد في الدين ، وأقلّ مضرّته أنك إذا قبلت عطاياهم ، وانتفعت من دنياهم أحببتهم ، ومن أحبّ أحدا يحب طول عمره ، وبقاءه بالضرورة ، وفي محبة بقاء الظالم إرادة في الظلم على عباد الله تعالى ، وإرادة خراب العالم ، فأي شيء يكون أضر من هذا على الدين والعاقبة.
وإياك وإياك أن تخدع باستهواء الشياطين أو قول بعض الناس لك: بأن الأفضل والأولى أن تأخذ منهم الدينار والدهم ، وتفرّقها بين الفقراء والمساكين؛ فإنهم ينفقون على الفسق والمعصية ، وإنفاقك على ضعفاء الناس خير من إنفاقهم؛ فإن اللعين قد قطع أعناق كثير من الناس بهذه الوسوسة وآفته كثيرة ، ذكرناها في إحياء العلوم فاطلبه منها.
وأما الأربعة التي ينبغي لك أن تفعلها:
الأول: أن تجعل معاملتك مع الله تعالى ، بحيث لو عامل بها عبدك معك ترضى بها منه ، ولا يضيق خاطرك عليه ولا تغضب ، والذي لا ترضى به لنفسك من عبدك المجازيّ فلا ترضى أيضا لله تعالى وهو سيدك الحقيقي.
والثاني: كلما عملت بالناس اجعله كما ترضى لنفسك منهم؛ لأنه لا يكمل إيمان عبد حتى يحبّ لسائر الناس ما يحبّ لنفسه.
والثالث: إذا قرأت العلم أو طالعته ، ينبغي أن يكون علمك علما يصلح قلبك ويزكي نفسك ، كما لو علمت أن عمرك ما يبقى غير أسبوع ، فبالضرورة لا تشتغل فيها بعلم الفقه والخلاف والأصول والكلام وأمثالها؛ لأنك تعلم أن هذه العلوم لا تغنيك ، بل تشتغل بمراقبة القلب ، ومعرفة صفات النفس ، والإعراض عن علائق الدنيا ، وتزكي نفسك عن الأخلاق الذميمة وتشتغل بمحبة الله تعالى وعبادته ، والاتصاف بالأوصاف الحسنة ، ولا يمر على عبد يوم وليلة إلا ويمكن أن يكون موته فيه.

أيهـا الولــد:
اسمع مني كلاما آخر ، وتفكر فيه حتى تجد فيه خلاصا: لو أنّك أخبرت أن السلطان بعد أسبوع يجيئك زائرا. أعلم أنك في تلك المدة لا تشتغل إلا بإصلاح ما علمت أن نظر السلطان سيقع عليه من الثياب والبدن ، والدّار والفرش وغيرها.
والآن تفكر إلى ما أشرت به فإنك فهم ، والكلام الفرد يكفي الكيّس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم ونياتكم)[3][23].
وإن أردت علم أحوال القلب فانظر إلى الإحياء وغيره من مصنفاتي وهذا العلم فرض عين ، وغيره فرض كفاية إلا بمقدار ما يؤدي به إلى فرائض الله تعالى ، وهو يوفقك حتى تحصّله.
والرابع: ألا تجمع من الدنيا أكثر من كفاية سنة ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدّ ذلك لبعض حجراته ، وقال: (اللهم اجعل قوت آل محمد كفافا)[4][24] ، ولم يكن يعدّ بعد ذلك لكل حجراته بل كان يعدّه لمن علم أن في قلبها ضعفا ، وأما من كانت صاحبة يقين فما كان يعدّ لها أكثر من قوت يوم ونصف.

أيهـا الولــد:
إني كتبت في هذا الفصل ملتمساتك ، فينبغي لك أن تعمل بها ولا تنساني فيه أن تذكرني في صالح دعائك.
وأما الدعاء الذي سألت مني فاطلبه من دعوات الصحاح ، واقرأ هذا الدعاء في أوقاتك ، خصوصا في أعقاب صلواتك:
اللهم إني أسألك من النعمة تمامها ، ومن العصمة دوامها ، ومن الرحمة شمولها ، ومن العافية حصولها ، ومن العيش أرغده ، ومن العمر أسعده ومن الإحسان أتمه ، ومن الإنعام أعمّه ، ومن الفضل أعذبه ، ومن اللطف أقربه.
اللهم كن لنا ولا تكن علينا ، اللهم اختم بالسعادة آجالنا ، وحقق بالزيادة آمالنا ، واقرن بالعافية غدوّنا وآصالنا ، واجعل إلى رحمتك مصيرنا ومآلنا ، واصبب سجال عفوك على ذنوبنا ، ومنّ علينا بإصلاح عيوبنا ، واجعل التقوى زادنا ، وفي دينك اجتهادنا ، وعليك توكلنا واعتمادنا.
اللهم ثبتنا على نهج الاستقامة ، وأعذنا في الدنيا من موجبات الندامة يوم القيامة ، وخفف عنا ثقل الأوزار ، وارزقنا عيشة الأبرار ، واكفنا واصرف عنا شرّ الأشرار ، واتق رقابنا ، ورقاب آبائنا ، وأمّهاتنا ومشايخنا من النار ، برحمتك يا عزيز يا غفار ، يا كريم يا ستّار ، يا حليم يا جبّار يا الله.. يا الله.. يا الله.. يا الله.. يا رحيم ، يا رحيم ، يا أرحم الراحمين ويا أول الأولين ، ويا آخر الآخرين ، ويا ذا القوة المتين ، ويا راحم المساكين ، ويا أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين..
والحمد لله رب العالمين.

[1][21]قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 1\45: أخرجه أبو داود من حديث أبي هريرة. وقال البخاري: لا يصح ، وهو عند ابن ماجه من حديث أنس بإسناد ضعيف ، وفي تاريخ بغداد بإسناد حسن.

[2][22]قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 1\57: رويناه في جزء من حديث أبي بكر بن الشخير من حديث عمر أخصر منه وعند أبي داود من حديث عائشة :" أنزلوا الناس منازلهم".

[3][23]رواه مسلم.

[4][24]رواه مسلم
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشر أسباب ليه الولد أحسن من البنت !!!!!!!!!! the expert الملتقى الترفيهي 6 11-10-2009 12:22 AM
الولد انفجع محبة ابن الخطاب الملتقى الترفيهي 12 21-04-2008 08:39 PM
آياايات لطلب الولد ريحانةالجنة2007 الملتقى الاسلامي العام 0 11-12-2006 10:35 PM
عشر أسباب ليه الولد أحسن من البنت !!!!!!!!!! the expert الملتقى العام 2 08-05-2006 09:02 AM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.11 كيلو بايت... تم توفير 1.74 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]