الهمم الشبابية العالية والنفحات الإلهية والإيمانية في رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع الإنسان أيا كان دينه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          علو الله على خلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          تحريم القول بأن القرآن أساطير الأولين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الفقه والقانون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          فضل العلم والعلماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          شعبان يا أهل الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          (حصائد اللسان) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الغافلون عن الموت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          إطلالة على مشارف السبع المثاني (4) {مالك يوم الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 04-03-2025, 10:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,729
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الهمم الشبابية العالية والنفحات الإلهية والإيمانية في رمضان




الهمم الشبابية والنفحات الإلهية في رمضان (1)
كتبه/ إبراهيم جاد
(4)



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد قال الله -تعالى-: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) (الروم:54).
الشباب كتلة الحماس ومنبع القوة، وشعلة للجد والاجتهاد، وسواعد العمل التي تبنى عليها الأمم، وهم مَن جالوا بهذا الدين أقطار الدنيا -بفضل الله- على مرِّ العصور، ومِن عهد النبي
-صلى الله عليه وسلم- مرورًا بصحابته -رضوان الله عليهم- وسلفنا الصالح إلى يومنا هذا، وإلى أن تقوم الساعة، وها نحن على أعتاب شهر المغفرة والمنافسة والجد والاجتهاد وطلب الجنان.

ولذا أوجِّه كلامي لنفسي أولًا ثم لإخواني طالبًا محتسبًا لنا ولكم الأجر والمثوبة مِن ربنا -جل وعلا-:
أيها الشباب لم يكن أحد أكثر شغلًا ولا همًّا، ولا مسئولية ولا بلاءً ولا صبرًا، مِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومع ذلك كله وأكثر لم يكن لأحدٍ مِن البشر همة مثله في رمضان، فكان -صلى الله عليه وسلم- القدوة في الهمة العالية في العبادة، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا صَلَّى قَامَ حَتَّى تَفَطَّرَ رِجْلَاهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَصْنَعُ هَذَا، وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟! فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا) (متفق عليه).

هذا في غير رمضان فما ظنكم في شهر رمضان؟!

فاستغلوا القوة في قوة الطاعة والعزم في فعلها، والجهد في الصبر عليها، والاجتهاد في المداومة عليها، فنعم الله تزيد بطاعته، فعن عبد الله بن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ) (رواه الحاكم، وصححه الألباني).
الفرصة للجميع عظمى ولكم أعظم؛ فأنتم -بفضل الله- أصحاء أقوياء، وغيركم مرضى ضعفاء مسنون عاجزون على أسرة العجز أو أصحاب أعذار عن الصيام والقيام وغيرهم، وأمرنا وأمرهم إلى الله -تعالى- الملِك المدبر.
أيها الشباب... زاحموا أهل العلم والفضل بكثرة النوايا وعبادات الخفايا، وترصد النفحات الإلهية في الأيام والليالي الرمضانية؛ فاحتسبوا صومكم وقيامكم وقراءة قرآنكم، وصدقاتكم

وذكركم، وإفطاركم لإخوانكم، والسعي في قضاء حوائجكم وغض أبصاركم وحفظ أوقاتكم، وبعدكم عن المسلسلات والأفلام والأغاني، وترككم للغيبية والنميمة، وبركم بوالديكم وسعيكم في الدعوة إلى ربكم -جل وعلا- وإعمار المساجد بالعبادة والقرآن وتعليم الناس والاعتكاف والتهجد والرفق بهم، وصبركم على الأذى وإسعادهم، وغير ذلك، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء" (أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام).
وللحديث بقية -بإذن الله-.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 468.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 466.46 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.36%)]