الإنسان في القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحور 4 رمضان.. طريقة عمل بيض أومليت بالخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مطبخ ستي.. طريقة عمل الكوارع في ساعة واحدة بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 418 - عددالزوار : 128450 )           »          ثلاثون جزءًا |الدكتور زكي أبو سريع يحاوره الدكتور سيد أبو شادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 830 - عددالزوار : 366408 )           »          تنزيل | الدكتور هاني حلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 9 )           »          أعلام المفسرين | الشيخ مصطفى أبو سيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          تفاهم | الدكتور عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 12 )           »          عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »          مشاعر قرآنية الدكتور محمد علي يوسف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #9  
قديم 27-02-2025, 05:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,303
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الإنسان في القرآن

الإنسان في القرآن الكريم ـ 13 ـ



الشيخ مجد مكي


الحرص والطمع من طبيعة الإنسان


ذمَّ الله تعالى الحرص والطمعَ اللذين هما من طبيعة الإنسان، فقال تعالى: [قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا] {الإسراء:100}. أي: بخيلاً مضيِّقاً بسبب ما جُبل عليه من البخل والحرص مع سعة ما يملك .
روى البخاري(6436) ومسلم(1048): (لو كان لابن آدم واديان من ذهب، لابتغى لهما ثالثاً، ولا يملأ جوفَ ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب).
وروى مسلم(1047) والترمذي(2445): ( يهرم ابن آدم ويشب معه اثنتان: الأمل وحب المال).
وروى مسلم(2958): (يقول ابن آدم: مالي، مالي... وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت).
وكما حضَّ الله سبحانه على البذل والجود والإنفاق، حذَّر من البخل والشح.
قال تعالى:[ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ] {التغابن:16}.
وروى مسلم (2578): (... واتقوا الشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أهلك مَنْ كان قبلكم، حَمَلَهم على أن سفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم).
وأقبح أنواع البخل: البخل بما فَرَض الله تعالى، كالبخل بالزكاة المفروضة، والبخل بالحقوق المحتومة كالديون، وكذلك البخل بالواجبات، كالنذور، والكفَّارات والنفقة على العيال، وتأتي بعد ذلك مذمَّة البخل في سائر القُربات، كبناء المساجد ومواساة الفقراء وإغاثة الملهوفين.




المُسْتَثْنَونَ من وصف الهَلَع

استثنى الله تعالى من وصف الإنسان بالهلع : وهو شدة التضجر والجزع عند مس الشر ، وشدة المنع والإمساك والإقتارعند إصابة الخير من اتَّصف بهذه الأوصاف الثمانية:
1 ـ [إِلَّا المُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ] {المعارج:23}. أي: يواظبون على أداء الصلوات في مواقيتها، أو الذين يكثرون فعل التَّطوُّع منها.
2 ـ [وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ] – أي:نصيب معيَّن فرضه الله عليهم - [ لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ] {المعارج:24-25}. السائل: هو المسكين الذي يسأل الناس. والمحروم: هو الفقير الذي يتعفَّف عن سؤال الناس، فيظنُّه الجاهل غنياً، فيحرم من العطاء، كما قال سبحانه، [يَحْسَبُهُمُ الجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا] {البقرة:273}.والمراد بالحق المعلوم: الزكاة المفروضة، لأنها جزء معلوم في كلِّ من الأموال التي تجب فيها الزكاة.
3 ـ [وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ] {المعارج:26}. أي: بيوم الجزاء،وفصل القضاء، وهو يوم القيامة، فيستعدون له بالأعمال الصالحة.
4 ـ [وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ] {المعارج:27}. أي: خائفون فلا يفرِّطون في طاعة كما قال سبحانه:[قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ] {الطُّور:26}.
[إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ] {المعارج:28}. أي: لا يأمنه أحد، بل الواجب على كلِّ أحد أن يخافه ويشفق منه.
وعن أنس رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط، فقال: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين ـ أي: من البكاء ) رواه البخاري(4621) ومسلم (2359).
وكلما كان الإنسان أعرف بالله تعالى كان أشدَّ خوفاً منه، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: (الله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له) رواه البخاري (5063).







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 137.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 136.28 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.22%)]