من مائدة التفسير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التصادم الفكري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الاغتيال من تحت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 15862 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 4900 )           »          الأنس بالله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          درجات إنكار المنكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5413 - عددالزوار : 2821924 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5024 - عددالزوار : 2154304 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 54517 )           »          الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2025, 10:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,207
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من مائدة التفسير

مائدةُ التَّفسيرِ



عبدالرحمن عبدالله الشريف


سورةُ النَّاسِ

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ [الناس: 1-6].

موضوعُ السُّورةِ:
الحثُّ على الاستعاذةِ باللهِ مِنْ شرِّ الشَّيطانِ ووسوستِه.


غريبُ الكلماتِ:

أَعُوذُ: أَلْتَجِئُ وأَعتصِمُ.

بِرَبِّ النَّاسِ: مُرَبِّيهم، وخالقِهم، ومُدبِّرِ أحوالِهم.

إِلَهِ النَّاسِ: معبودِهم الحقِّ.

الْوَسْوَاسِ: الشَّيطانِ الَّذي يُلقِي شكوكَه وأباطيلَه في القلوبِ عندَ الغفلةِ.

الْخَنَّاسِ: الَّذي يختفي ويَهرُبُ عندَ ذِكْرِ اللهِ.

من الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ: الـمُوَسْوِسُ يكونُ جِنِّيًّا وإنسيًّا.



المعنى الإجماليُّ:
سورةُ النَّاسِ مِنَ السُّوَرِ المكِّيَّةِ، وهي إحدى الـمُعَوِّذَتَيْنِ، وفيها أمر اللهُ تعالى بالتَّحصُّنِ بربِّ النَّاسِ وخالقِهم مِنْ شرورِ الشَّيطانِ الـمُوَسْوِسِ في صدورِهم بصوتٍ خَفِيٍّ لا يُسمَعُ، فيُلقِي الشُّبَهَ والمخاوفَ والظُّنونَ السَّيِّئةَ، ويُزيِّنُ القبيحَ ويُقبِّحُ الحسنَ، وذلك متى غفَل المرءُ عنْ ذِكْرِ اللهِ تعالى.

وكما يكونُ الشَّيطانُ الـمُوَسْوِسُ مِنَ الجنِّ، فإنَّه يكونُ مِنَ النَّاسِ، فيعملُ في تزيينِ الشَّرِّ، والدَّعوةِ إليه، وإلقاءِ الشُّبَهِ الـمُضَلِّلةِ والكلماتِ الفاسدةِ.

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:
1) أنَّ اللهَ تعالى هو الرَّبُّ الحقُّ، الغنيُّ عنِ الخلقِ، الَّذي له الملكُ الكاملُ، والتَّصرُّفُ الشَّاملُ، والأمرُ النَّافذُ في خلقِه، بأمرِه وحكمِه، كيف شاءَ ومتى شاءَ.

2) بيانُ العلاجِ مِنَ الوساوسِ والخواطرِ السَّيِّئةِ؛ وذلك بدوامِ ذِكْرِ اللهِ والتَّعوُّذِ مِنَ الشَّيطانِ.

3) وجوبُ الاستعاذةِ باللهِ وحدَه مِنْ كلِّ ما يخافُه الإنسانُ.

4) خطرُ صاحبِ السُّوءِ، فإنَّه يَضُرُّ ويُضِلُّ.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.25 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]