قناديل على الدرب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دراسة: الذكاء الاصطناعى لن يحل محل بعض المهن والعمل اليدوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تقييم DxOMark يكشف: كاميرا iPhone 17 Pro تتفوق على Galaxy S26 Ultra (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تعمل ايه يوم عرفة ؟ الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          جوجل تطلق Gemini Embedding 2 لفهم النصوص والصور والفيديو معاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          جوجل تعزز Gemini فى Workspace بقدرات جديدة لإنشاء الملفات تلقائيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مايكروسوفت وأوبن إيه آى تطلقان أدوات حوكمة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أدوبى تضيف مساعد ذكاء اصطناعى إلى فوتوشوب وتحدث أداة Firefly (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          Gemini يتفوق على ChatGPT وClaude AI وجميع منافسيه من روبوتات الـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الكوابيس الإلكترونية تهاجم هاتفك.. أسرار ثغرات خفية يستغلها القراصنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          التوكيل في رمي الجمرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2025, 10:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,606
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قناديل على الدرب

قناديل على الدرب – الإلحاد (6) نظرية الانفجار العظيم


نظرية الانفجار العظيم إحدى النظريات الإلحادية الهشة التي لا تقنع العقول ولا تشفي الصدور، بل تزيدنا إصرارًا على أن هؤلاء الملاحدة ما هم إلا مجموعة من الأغبياء، وإليكم خلاصة هذه النظرية:
تزعم تلك النظرية أن أصل الخلق كان كريَّة بسيطة ذات خلية واحدة، تلك الكرية صغيرة جدًا كرأس المسمار أو الدبوس، وكانت تسبح في اللازمان واللامكان، وفجأة انفجرت منذ 15 مليار سنة، فنتج عن هذا الانفجار تكوَّن هذا الكون تدريجيًا. فحسب هذه النظرية أن أصل الكون كله رأس دبوس!!
وهنا يتبادر إلى الذهن تساؤلات عدة ملحة: من أين أتى رأس الدبوس هذا؟! ومن أين منشؤه؟! وما معنى اللازمان واللامكان؟! لم نر من الملاحدة إجابة إلى الآن.
ثم لماذا قررت هذه الكريَّة الانفجار؟! ولما كانت ساكنة من الأصل؟! وما ميزة اللحظة التي قررت أن تنفجر فيها؟! ومن أمرها بالانفجار في هذا الزمن تحديدًا؟!
ثم كيف ينتج من كريّة صغيرة كرأس الدبوس عالماً بديعًا في خلقه منظمًا في تكوينه؟! كانت الإجابة بأن حدث كل هذا نتيجة تفاعلات أنتجت خلايا، فتجمعت تلك الخلايا مكونة هذا الكون البديع المنظم في كل شيء. وعندما سئلوا: كيف حصل هذا الاجتماع للخلايا؟ وكيف وجدت الحياة من الجماد؟
كانت الإجابة كعادتهم: حدث كل هذا تلقائيًا! صدفة! لذلك كانت الصدفة عند الملاحدة هي رب العالمين الخالق لهذا الكون. فالصدفة عندهم أوجدت السموات والأرض، والشمس والقمر، والبحار والأنهار، وبها خُلق الإنسان والحيوان والنبات، وبالصدفة تلك وجد العقل والإحساس...
هذا ما فهمه واقتنع به علماء الملاحدة أصحاب تلك النظريات العقيمة التي إن دلت، فلا تدل إلا على غباء قائليها والمعتقد بها. على النقيض من ذلك ما فهمه أعرابي لم يحمل شهادات في الرياضيات ولا في الفيزياء، ولم يدرس نظريات (داروين) ولا (نيتشه)، وإنما نطقت فطرته السوية التي فطره الله -عز وجل- عليها حينما سئل: بم عرفت ربك؟ رد بإيمان شديد، فقال: «البعرة تدل على البعير، والروث يدل على الحمير، وآثار الأقدام تدل على المسير؛ فسماء ذات أبراج، وبحار ذات أمواج، أما يدل ذلك على العليم القدير؟!» (نفح الطيب:5/289)
حتى الطفل الصغير ما إن تضربه من الخلف مداعبًا له، يلتفت مسرعًا ليرى من صاحب تلك الضربة، لأنه مفطور على أن كل حدث لابد له من مسبب، قال تعالى: {وفطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} (الروم:30) وهذا ما غفل عنه أولئك الملحدون.
والله المستعان والموفق.



اعداد: محمد الراشد





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.61 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.25%)]