|
|||||||
| ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
المصادر والمراجع : تعددت مصادر البحث ومراجعه فمنها كتب الفقه والأصول، ومنها كتب التاريخ والطبقات والتراجم، وكتب التفسير والحديث، ومنها كتب تقاويم البلـدان، وأيضا شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) . أما كتب الفقه والأصول: فقد اعتمدت على مصادر ومراجع كثيرة، كان من أهمها: الموافقات، والفتاوى، والاعتصام، والإفادات والإنشادات للإمـام الشاطبي، والمعيار المعرب لأحمد بن يحيى الونشريسي، تبصرة الحـكام لابن فرحون، الفروق، والإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام، الذخيرة،... لشهاب الدين القرافي، صفة الفتوى لابن حمدان الحنبلي، وإعلام الموقعين لابن القيم الجوزية ...وغيرها. أما كتب التاريخ والطبقات والتراجم فاعتمدت: الديباج المذهب لابن فرحون، ونيل الابتهاج للتنبكتي، والإحاطة في أخبار غرناطة للسان الدين بن الخطيب، وبغية الوعـاة للسيوطي، ونفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب للمقري، وهدية العارفين للبغـدادي، ومقدّمة ابن خلدون، وترتيب المدارك للقاضي عياض، وغيرها من المناهل. أما كتب تقاويم البلدان: فاستعنت بمعجم البلدان لياقـوت الحمـوي. وبالنسبة لكتب الأحاديث فأهمها: الصحيحان للبخاري ومسلم وكتب السنن... وغيرها من المصادر والمـراجع التي سترد الإشارة إليها في فهرس المصادر والمراجع. مصطلحات البحث : 1- المنهجية: من المنهج وهو الطريق الواضح والخطة المرسومة[1]. وفي الاصطلاح: هي القواعد العقلية التي يمكن الوصول بها إلى الحقيقة[2]. أما المقصود بالمنهج في هذه الدراسة فهو: القواعد والأسس والضوابط التي التزمها أعلام المدرسة المالكية ـ وعلى رأسهم الإمام الشاطبي ـ في استنباط الأحكام الفقهية، ومعالجة النوازل الطارئة والمستجدة في المجتمع الأندلسي . 2- ومصطلح الفتوى: لـه نصيبه في الفصل الأول من هذا البحث، ولم ألتزم في بحثي بهذا المصطلح فقط، بل لجأت إلى بعض المسميات التي تصب في قالب الفتوى مثل: النوازل، والأجوبة، والأحكام، ومسائل الأحكام... وغيرها. 3- المدرسة: جمع مدارس، وتطلق في الاصطلاح على مجموعة من المفكرين والعلماء المنتمين إلى نفس الاتجاه، وتكون لهم مجموعة من المميزات الخاصة بهم[3]. والمدرسة المالكية الأندلسية: أقصد بها أولئك الأعلام والفقهاء الذين اتبعوا مذهب الإمام مالك وأرسوا دعائمه ببلاد الأندلس، فكانت لهم ترجيحات وتخريجات في المذهب كما أوجدوا مناهج جديدة في الاستنباط، - كالأخذ بما جرى به العمـل -، تحاول الباحثة توضيح أهم مميزاتها من خلال هذا البحث . وكان من أبــرز أعـلام هذه المـدرسة : زياد بن عبد الرحمان، ويحيى بن يحيى الليثي، وابن رشد الجد والحفيد، وابن عبد البر، والباجي، وابن العربي، وابن لب، والشــاطبي ....وغيـرهم من العلمــاء، هذه الـمدرسة التي عُـرفت بنـزعة التمسّك بـمذهب مالك والـدفاع عنه، والتشــدّد علــى أهـل الضـلالات والبــدع والثورة على مظاهر الانحــراف السياسي والاجتماعي، كما أن عطاءها الفقهي منه والأصولي كان مرجعا متميّزا في المذهب المالكي خصوصا والفقه الإسلامي عموماً . 4- نموذجا[4]: الجمع نماذج، مثال يُقتدى به، والنموذج ما يصلح ليكون مثالا يحتذى به، والمعـنى الـذي أردتـه من هـذا المصطلـح لا يختلف عن السياق الذي استعملته فيه، فقد أردت أن أدرس منهـج الشاطبي في الفتـوى ليتخـذ قـدوة ومثـالا لمن أراد أن يتـولّى الإفتـاء لمعالجة مستجــدات العصر وحوادث الزمان. 5- إذا قلت "الشيخ" أو "الإمام" أو "المفتي" - في الفصلين الثالث والرابع- أقصد به الإمام أبا إسحاق الشاطبي . هذا وإن الخـوف والـرجـاء ظـلا يســاوراني في الكتابـة عن هــذه الــدراسة، فالخـوف من اعتبــار نفســي دون مستــوى الكتابــة عن هذا الإمــام العظيــم المتميـّز بفكــره، والرجــاء في أن أتـــزود بالعلم من منهــج إمــام شهــد له الناس خــاصتهم وعامتــهم بعلمــه وإمــامته وفضــلــه . أسـأل الله العلي القـدير أن يــرزقنا الإخــلاص والثبــات علــى الـحق، ويغفر زلة مــا خطت يــدي، وصــلى الله عــلى سيّــدنا محمــد صــلاةً تنجّيـنا مـن جميـــع الأهــوال والآفـات، وتُقــضى لنا بها جميـع الـحاجـات، وآخــر دعــوانا أن الحمــد الله رب العـالمـــين. دَرِيـد زواوي منقول
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |