دروس رمضانية محمد بن سند الزهراني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نفحات القبول وطريق الفلاح في شهر الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من فضائل شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كنز المغفرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          علامات الاستفادة من رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منيو فطار 14 رمضان.. طريقة عمل محشى الكوسة مع الشوربة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أكلات مهمة على سفرة رمضان للحفاظ على نشاط أطفالك خلال الشهر الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          وصفات طبيعية فعالة لعلاج تشقق الشفاه سريعًا.. محتاجينها فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          دليلك الشامل لشراء موبايل لكبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          فى خطوات.. إزاى تنظف شاشة هاتفك بأمان واحذر من استخدام هذه المواد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          فى خطوات.. كيفية تفعيل الرقابة الأبوية على المنصات الاجتماعية وحماية الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-03-2024, 01:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,910
الدولة : Egypt
افتراضي رد: دروس رمضانية محمد بن سند الزهراني

الدَّرْسُ الْعَاشِرُ: له ما في السماوات وما في الأرض

برهان من براهين التوحيد


محمد بن سند الزهراني





بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ.

وَمِنْ الْبَرَاهِينِ الدَّالَّةِ عَلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - فِي آيَةِ الْكُرْسِيِّ؛ قَوْلُ اللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا -: ﴿ لهُ ما فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾ [البقرة:255]، وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ هِيَ بِمَثَابَةِ الْمِفْتَاحِ لِكُنُوزِ الْمُلْكِ، اللَّهُ هُوَ الْمَالِكُ سُبْحَانَهُ لِمَا فِي السَّمَاوَاتِ، وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَمَا سِوَاهُ لَا يَمْلِكُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا مِثْقَالَ ذَرَّةٍ.

قال تعالى: ﴿ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ﴾ [سبأ:22].

إِنَّ مُلك اللَّهِ الْعَظِيمَ مُحِيطٌ بِكُلِّ الْعَالَمِينَ، مِنْ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَاَللَّهُ وَحْدَهُ تَعَالَى الْمَالِكُ الْخَالِقُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ، وَهَذَا الْبُرْهَانُ الْعَظِيمُ السَّاطِعُ الدَّالُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ بِيَدِهِ الْعَطَاءُ وَالْمَنْعُ وَالْخَفْضُ وَالرَّفْعُ؛ فَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ وَحْدَهُ دُونَ سِوَاهُ.

إِنَّ هَذَا الْإِيمَانَ وَالتَّوْحِيدَ يَجْرِي مِنْ نُفُوسِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ الِاسْتِغْنَاءُ بِاَللَّهِ وَحْدَهُ عَنْ سَائِرِ خَلْقِهِ، وَالثِّقَةُ فِي عَظَمَةِ مُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ وَسِعَةِ غِنَاهُ، وَهُوَ وَاَللَّهِ دَوَاءٌ لِلْعَبْدِ الْمُسْتَجِيرِ بِمَوْلَاهُ، فلا يَخَافَ إلَّا اللَّهَ، وَلَا يَخْشَى إلَّا اللَّهُ، وَلَا يَتَوَكَّلَ وَلَا يَسْتَعِينَ وَلَا يَسْتَغِيثَ إِلَّا بِاَللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.

فَيَنَامُ الْعَبْدُ قَرِيرَ الْعَيْنِ، كَيْفَ لَا! وَهُوَ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَمُلْكِ اللَّهِ وَسُلْطَانِ اللَّهِ، فَلْتَهْنَأْ قُلُوبُ الْمُوَحِّدِينَ بِهَذِهِ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْجَلَالِ؛ ﴿ لهُ ما فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾.

مَالِكٌ لِنَاصِيَةِ كُلُّ جَبَّارٍ فِي الْأَرْضِ مِنْ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ، قَاهِرٌ بِعَظَمَةِ مُلْكِهِ وَجَبَرُوتِ سُلْطَانِهِ فَوْقَ جَمِيعِ عِبَادِهِ، فَكُلُّ شَيْءٍ في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَمْلُوكٌ لَهُ سُبْحَانَهُ وَحْدَهُ، خَاضِعُونَ لَهُ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، لَا مَلْجَأَ لِأَحَدٍ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ، وَلَا مَنَجَى لَهُ إِلَّا بِهِ، لَا مَهْرَبَ مِنْهُ وَلَا مَفَرَّ.

وَعِنْدَهَا يَمْتَلِئُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ الْمُوَحَّدِ أَمَامَ حَقِيقَةِ هَذَا الْمَعْنَى ﴿ لهُ ما فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾، يَمْتَلِئُ شُعُورًا عَمِيقًا بِسَعَادَةِ الْغِنَى الْعَالِي بِاَللَّهِ، وَمَقَامًا عَظِيمًا مِنْ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ اللَّهِ.

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ وَرَبِّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ؛ رَبُّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقُ الْحُبِّ وَالنَّوَى، وَمَنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ؛ نَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]