|
|||||||
| ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#21
|
||||
|
||||
|
تحت العشرين -1211 الفرقان الصيام عبادة وليس عادة قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ»، ومعنى قوله: (إيمانًا) أي: إيمانًا بالله وبما أعده من الثواب للصائمين، ومعنى قوله: (احتسابًا) أي: طلبًا لثواب الله، لم يحمله على ذلك رياء ولا سمعة، ولا طلب مال ولا جاه. همسات للشباب في رمضان
من فوائد الصوم ![]() ما التقوى؟ ![]() قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-: التقوى أن يتخذ الإنسان الوقاية من عذاب الله، وذلك بأن يقوم بأوامر الله -عزوجل- عن علمٍ وبصيرة، وأن يترك ما نهى الله عنه عن علمٍ وبصيرة، وأما مراتبها فهي تختلف باختلاف ما فعل الإنسان من المأمورات وما ترك من المنهيات، فكلما كان الإنسان أقوم في ثوب الطاعة كان أتقى لله -عزوجل-، وكلما كان أبعد عن محارم الله كان أتقى لله -عزوجل-؛ ولهذا كان أتقى الخلق محمداً - صلى الله عليه وسلم - كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «إني لأخشاكم لله وأتقاكم له»؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - أقوم الناس بأمر الله وأبعدهم عن محارم الله. شهر الصِّيام مدرسة قال الشيخ عبدالرزاق عبد المحسن البدر: الصِّيام مدرسةٌ تربويَّةٌ عظيمةٌ مباركَةٌ، يتخرَّج فيها المؤمنون المتَّقون، ويتزوَّد فيها المؤمنون بأعظم زادٍ يمضي معَهم في حياتهم كلِّها، وفي أيَّامهم جميعِها، على أنَّ هذه المدرسةَ لا يستفيد منها كثيرٌ من النَّاس؛ إذ تمضي عليهم هذه المدَّة الشَّريفة وهُم يتعايشون معها تعايشَ الطَّالب البليد في مدرسته يتخرَّج ولا يستفيد، بينما المؤمن المجدُّ الحريص يدخل هذه المدرسة المباركة فيأخُذ منها دروسًا تربويَّةً إيمانيَّةً علميَّةً تمضي معَه في حياته كلِّها. لماذا رمضان فرصة؟ رمضان فرصة حقيقية، لو تفكَّر كل واحد منَّا في طبيعة حياته ومسيرة أوقاته فسيدرك أنَّنا نعيش كل ثانية وكل دقيقة بفرصٍ وأنفاسٍ لن تعود، وأنَّ هذه الأيام التي نقطعها ونفرح بها لبلوغ غاية أو لنيل مقصدٍ محبَّبٍ للنفس، ستؤول في النهاية إلى النقصان من العمر، سواء شعرنا أم لم نشعر، وحينها لا مناص ولا فرار من الله إلا إليه، لاغتنام هذه الأوقات بالنافع المفيد، وترك اللهو واللعب والأوقات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بل قد تجلب الحسرة والمرارة التي تعتصر قلب المرء، يوم أن يقول لربه: {رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ}. صوَرٌ من اجتهاد السلف هذه - أخي الشاب - نماذج مضيئة وصور مشرقة تشير إلى اجتهاد سلفنا الكرام في عبادة الله -تعالى- وطاعته، لعلك إن نظرت فيها أورثك ذلك علوّ الهمة والإقبال على العبادة:
ابدأ بالتوبة أخي الشاب، التوبة هي بداية الطريق ونهايته، وهي المنزلة التي يفتقر إليها السائرون إلى الله في مراحل سفرهم وهجرتهم إليه -سبحانه-، فليست التوبة قاصرة على العصاة فحسب كما يظن كثير من الناس، بل قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو سيد الطائعين وإمام العابدين، «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ، فإنِّي أَتُوبُ في اليَومِ إلَيْهِ مِئَةَ مَرَّةٍ»، ولما أمر الله عباده بالتوبة ناداهم باسم الإيمان فقال -سبحانه-: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور:31)، ونحن جميعًا ذوو ذنوب وأخطاء ومخالفات، فمن منا لا يخطئ؟ ومن منا لا يُذنب؟ ومن منا لا يعصي؟ زرع القرآن ![]()
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 26-08-2024 الساعة 06:42 PM. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |