|
|||||||
| ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
المرأة والأسرة – 1209 الفرقان التوزان في حياة المرأة المسلمة المرأة المسلمة متوازنة في تعاطيها مع الحياة والتكاليف جميعًا، ترى صورة الحياة كاملة، بكل ما تحويه من تنوع وألوان، تضرب بسهم وافر في كل فضيلة، لا تجعل طاعة تطغى على أخرى، ولا فضيلة على فضيلة، تأخذ بكتاب ربها جميعًا. كما قال ربنا -تبارك وتعالى-: {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} (سورة الفرقان:67). هل تساءلت يومًا: ماذا تفعلين قبل أيام من رمضان؟ هذه بعض الوصايا لاستغلال شهر شعبان والاستعداد لشهر رمضان المبارك: وصايا لاستغلال شعبان والاستعداد لشهر رمضان
المرأة المسلمة وتلاوة القرآن الكريم إن تلاوة القرآن وذكر الله -تعالى- من أهم العوامل المثبتة على طريق الهداية؛ حيث إن المسلمة تكون بهما على اتصال دائم بربها -عزوجل-، فهي تتلو كلامه وتذكره بلسانها، فتنشغل بذلك عن اللهو الباطل وآفات اللسان، وتزيد من إيمانها وتقواها لله -تعالى-، وعليها أن تلتزم كتاب الله -تعالى-، فيكون لها ورد يومي لا تفرط فيه مهما كانت الظروف، ثم ترتقي بعد ذلك فتقرأ تفسيرا ميسرا لما تلته من كتاب ربها؛ وبذلك تكون قد حققت قوله -تعالى-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآن}. حث النساء على الأمر بالمعروف حثَّ المولى - تبارك وتعالى- نِساء النبي - صلى الله عليه وسلم - (أمهات المؤمنين)، على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وأرشدهنَّ إلى آداب ذلك، فقال -تعالى-: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} (الأحزاب: 32)، قال ابن عبَّاس -رضي الله عنهما - في قوله: {وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا} «أمرهنَّ بالأمر بالمعروف، ونَهاهن عن المنكر»، وقال ابنُ زيد - رحمه الله تعالى-: «قولاً حسنًا جميلاً معروفًا في الخير» الزوجة التي نريد
العنصر الفاعل في كِيان الأسرة الزوجة هي العنصر الفاعل في كِيان الحياة الزوجية والأسرة، فهي عندما تُصبِح زوجةً مثالية، تُصبِح مصدرًا كبيرًا للخيرِ والبركة، إذا عَرَفَتْ كيف تقومُ بمسؤولياتها وواجباتها بطريقة صحيحة، بدافع حنانها وإخلاصها لزوجها وبيتها ورعايتها لأولادها، فالزوجة الصالحة مصدرُ سعادة أمة وشعب بأكمله؛ لأن البيت السعيد نواةُ المجتمع وعمارته بطريقة صحيحة. الغاية التي يطمح إليها كل مسلم ومسلمة إن دخول الجنة هو الغاية التي يطمح إليها كل مسلم ومسلمة، فإذا رضيَ الله -تعالى- عن عباده وأدخلهم جنته، فقد فازوا بالرضوان والنعيم المقيم الذي لم تَرَهُ عين، ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على قلب بشر، فكل ما يُطلب في الجنة مجاب، يقول -تعالى-: {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ} (فصلت: 31، 32)، وعلى المرأة الصالحة أن تبحث عن كل الأعمال التي تكون سببًا في دخولها الجنة. من تمام عبودية المرأة ![]() المؤمنة الحقة المؤمنة الحقة هي التي تعرِف أن الدين هو الخلق الحسن، فهي تجمع بين بكاء العينِ في الليل حبًّا لله -تعالى-، وخوفًا من عقابه، ورجاءً في نعيمه، وبين عَلاقتها مع جاراتها وصديقاتها في النهار حبًّا للمؤمنات، وحرصًا على صلاحهنَّ وهدايتِهنَّ، وهي مع ذلك لا تُقصِّر في حق زوجها أو أبنائها أو أسرتِها عموما، تلك هي المؤمنة التي تعرف أن الإيمان ما وَقَر في القلب وصدَّقه العمل، وأن الإيمان شُعَب، ومِن شُعَبه الحياء، فتفهم أن الإحسان إلى الناس وحُسن صحبتهم، والحرص على مصالحهم، وإماطة الأذى عن طريقهم مِن شُعَبه.
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 08-08-2024 الساعة 10:31 AM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |