وقفات ودروس من سورة البقرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5163 - عددالزوار : 2470680 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 215 - عددالزوار : 4766 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4755 - عددالزوار : 1793499 )           »          4 خطوات تحمى شفايفك من الجفاف فى الشتاء.. التقشير مهم زى الترطيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          وصفات طبيعية لترطيب اليدين فى الشتاء.. خليها روتين ثابت فى يومك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل الشوربة بالجبنة والمشروم بتريكات الشيفات المحترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          5 حيل ديكور تخلى حمامك منتجع صحى منزلى.. من الألوان لرأس الدش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ألوان شتوية تمنح منزلك إحساس الدفء دون تغيير الأثاث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طريقة عمل شوربة البصل والجزر بالكريمة.. طبق شهى ودافئ للشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          دليلك للعناية بفروة الرأس والتخلص من الدهون والقشرة بمكونات طبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 14-01-2024, 12:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,188
الدولة : Egypt
افتراضي رد: وقفات ودروس من سورة البقرة

وقفات مع سورة البقرة (3)

ميسون عبدالرحمن النحلاوي

بسم الله الرحمن الرحيم

الجو العام لسورة البقرة ومواضيعها:
عندما كانت سورة البقرة أول سُوَر القرآن الكريم بعد الفاتحة، كانت فاتحتها وصفًا دقيقًا عامًّا شاملًا لهذا الكتاب - القرآن - المحكم الذي لا يتطرق إليه ريب أو شك: ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 1، 2]، وكانت أجواؤها تحقيقًا صريحًا لهذا الوصف.. فلا تكاد تمُرُّ على محور من محاورها إلا وتعيش صدق هذا الكتاب وإحكام آياته وبيانه المعجز، تعيش أجواء الهداية، ومتطلبات التقوى وأوصاف المتقين.


والسورة تبدأ بالهداية: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾، وتختم بالهداية: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 285، 286]، وقلبها كله هداية: أحكام إلهية، أوامر ونواهٍ، توجيه وتربية، أخلاق وسلوكيات، تشريعات وقوانين، بأساليب متنوِّعة، منها المباشر ومنها غير المباشر، ثم تأتي على صفات هؤلاء المتقين.


أما مواضيع السورة فتندرج ضمن تقسيمات السورة الثلاثة: المقدمة، والقلب، والخاتمة.


تقوم مقدمة السورة على ثلاثة أسس:
1- الرسالة المحمدية، والاتجاهات الثلاثة التي تنقسم إليها البشرية في موقفها من الرسالة الأخيرة.


2- دعوة البشرية إلى دين التوحيد، وآيات الله في الخلق والكون.


3- قصة الخلق، آدم عليه السلام: بدء الخلق وبداية الرحلة الدنيوية للبشرية على الأرض في معركة أزلية بين الإنسان والشيطان، الخير والشر، الكفر والإيمان، الهداية والضلال، المعصية والتوبة.

وينطوي قلب السورة:
على الكثير من دلائل التوحيد في شقَّيه: توحيد الألوهية، والربوبية، وكذلك مشاهد من البعث وتخاصم الأتباع والمتبوعين؛ كقوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 21، 22]، وقوله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ﴾ [البقرة: 165، 166].


وتؤسس السورة في طياتها لمفهوم وحدة الدين البشري، وأنه الإسلام.


وتشغل قصص بني إسرائيل وأخبارهم حيزًا كبيرًا من قلب السورة يكاد يغطي الجزء الأول برمته، كما لا يغيب ذكرهم عن الجزء الثاني.


ومما يلفتنا في أجواء السورة أن أخبار بني إسرائيل وعرض سلوكياتهم المنحرفة في تعاملهم مع ربهم ونبيهم تأتي سابقة للأحكام والشرائع والقوانين الإلهية المؤسِّسة للمجتمع الإسلامي، ويعود السبب في ذلك- والله أعلم- إلى ما تنطوي عليه قصص وأخبار هؤلاء القوم من دروس إيمانية وتربوية عميقة في كيفية التعامل مع الأمر الإلهي من تشريع وأحكام وقوانين، فهُمْ نموذج فريد لقوم من أقوام البشرية ناصبوا الله عز وجل "الندِّية"، فكانت أبرز سماتهم أنهم يعتبرون أن لله رأيًا؛ وهو ما يأمر به جل في علاه، ولهم رأي؛ وهو ما تمليه عليهم أهواؤهم، ورأيهم في الغالب أفضل من أمر الله، سبحانه وتعالى عما يظنون، فكأن الله عز وجل يقول لنا من خلالهم: إن كان منكم ما كان منهم فانتظروا عاقبة كعاقبتهم!


ونطالع فيه مسألة السحر وحقيقته.


وفيه آية الكرسي صفات الواحد الأحد.


وفيه التشريعات المؤسسة للمجتمع الإسلامي بكافة عناصره.


وسنأتي على تفصيل قلب السورة إن شاء الله.


أما خاتمتها، فقد اشتملت على تقرير شامل لأسس العقيدة: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 284 - 286].


الله جلَّ جلاله:
تفرَّد الله الأحد في ملك السماوات والأرض، وكل ما يندرج تحت هذا الملك المطلق من معانٍ.


إحاطة الله الواحد بالنفس الإنسانية من كل جوانبها حتى ما تخفي الصدور.


الحساب بيده وحده: إما مغفرة، وإما عذاب.


القدرة المطلقة على كل شيء، كل شيء!


ثم حقيقة الإيمان: إيمان الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.
﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ: عبارة جامعة شاملة مؤدية لكل معاني النبوة ومقوماتها.
﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ ﴾: الإيمان فرض عين "كلٌّ" وليس فرض كفاية.
﴿ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ﴾: أركان الإيمان.
﴿ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴾: من شروط الايمان عدم التفرقة بين الرُّسُل.
السمع والطاعة ﴿ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ﴾.
طلب المغفرة على الدوام﴿ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا ﴾.
الإيمان بيوم البعث، واليوم الآخر، وأن مصير البشرية إلى الله وحده ﴿ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾.


حقيقة التكليف:
﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾: أمر تسعه طاقتها، ولا يكلفها ويشق عليها، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]،فأصل الأوامر والنواهي ليست من الأمور التي تشق على النفوس، بل هي غذاء للأرواح ودواء للأبدان، وحمية عن الضرر، فالله تعالى أمر العباد بما أمرهم به رحمةً وإحسانًا، ومع هذا إذا حصل بعض الأعذار التي هي مظنة المشقة حصل التخفيف والتسهيل، إما بإسقاطه عن المكلف، أو إسقاط بعضه كما في التخفيف عن المريض والمسافر وغيرهما"؛ تفسير السعدي.


وكل نفس محاسبة على كسبها واكتسابها، ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ [الإسراء: 15].


الكسب والاكتساب: ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾ [البقرة: 286]، يقول الدكتور فاضل السامرائي: "الاكتساب فيها تعمّل واجتهاد. الكسب يكون في الخير والشر؛ لأن الكسب أسرع والاكتساب فيه تعمّل واجتهاد وكسب حتى يكتسب، والسيئات تحتاج إلى مشقة، أما الخير فقد يأتيك وأنت لا تعلم، يغتابك أحد وتكسب أنت خيرًا وهو يكتسب شرًّا".

دعاء المؤمنين.
﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة: 286] اللهم تجاوز عنا خطأنا ونسياننا.

﴿ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ﴾ [البقرة: 286]؛ أي: لا تكلفنا من الأعمال الشاقة وإن أطقناها، كما شرعته للأمم الماضية قبلنا من الأغلال والآصار التي كانت عليهم، ربنا لا تشدد علينا كما شددت على من كان قبلنا.


﴿ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾ [البقرة: 286]: ربنالا تحملنا من الأعمال ما لا نطيق.


﴿ وَاعْفُ عَنَّا ﴾ [البقرة: 286]؛ أي: عن ذنوبنا. عفوت عن ذنبه إذا تركته ولم تعاقبه، نسألك ربنا العفو.

والمغفرة ﴿ وَاغْفِرْ لَنَا ﴾ [البقرة: 286]؛ أي: استر على ذنوبنا. والغفر: الستر.


والرحمة ﴿ وَارْحَمْنَا ﴾ [البقرة: 286]؛ أي: تفضل برحمة مبتدئًا منك علينا، وقيل: ارحمنا فيما يستقبل، فلا توقعنا بتوفيقك في ذنب آخر، ولهذا قالوا: إن المذنب محتاج إلى ثلاثة أشياء: أن يعفو الله عنه فيما بينه وبينه، وأن يستره عن عباده فلا يفضحه به بينهم، وأن يعصمه فلا يوقعه في نظيره.


والولاية ﴿ أَنْتَ وَلِيُّنَا ﴾ [الأعراف: 155] وناصرنا، وعليك توكلنا، وأنت المستعان، وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة لنا إلا بك.


والنصرة. ﴿ فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 286] فانصرنا عليهم، واجعل لنا العاقبة عليهم في الدنيا والآخرة.


﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 284 - 286].


قال صلى الله عليه وسلم: "أُعطِيتُ هذه الآياتُ من آخرِ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحت العرشِ، لم يُعطَها نبيٌّ قَبلي" عن أبي ذَرٍّ، وحذيفة بن اليمان؛ وصححه الألباني في صحيح الجامع.


والحمد لله رب العالمين.


يُتبع.....

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 752.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 750.43 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.22%)]