الغرب هو الغرب منذ غزوة تبوك! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         البيت السعيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عيسى عليه الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          طريقتان في التعامل مع القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 22 - عددالزوار : 601 )           »          سنن التغيير الحضاري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الإعراض عن هدي البشير النذير تعطيل للقرآن وهدم للدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سَيْفُ البَغْي و إِخْوَتِهِ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          السفاهة والسفهاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الإنسان بين الهلع والمنع والجزع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تصورات الآباء عن البر والعقوق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-12-2023, 10:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,532
الدولة : Egypt
افتراضي الغرب هو الغرب منذ غزوة تبوك!





الغرب هو الغرب منذ غزوة تبوك!

سادت موجة إعلامية في العالم العربي يتصدرها نخب إما حالمة وإما وظيفية تحاول خلق انطباع زائف بأن الرأي العام في الغرب قد بدأ يرفض سياسات حكوماته الداعمة للكيان االصههيوني.
والحقيقة هي ما يؤكدها التاريخ والواقع المعاصر من أن شعوب الغرب لم ولن تغير من ثقافتها وهويتها وموقفها المعادي للإسلام وأهله والذي تعبر عنه هذه الشعوب باتباع لملوكها منذ الحروب الصليبية الأولى، وعندما تحول الغرب نحو الحكم الديمقراطي منذ قرنين وأصبحت شعوبه هي من تختار حكوماتها بشكل مباشر من أحزاب اليمين أو أحزاب اليسار ظلت تسير على نفس خطى الحملات الصليبية التاريخية ويعدونها مرجعيتهم العقائدية والتاريخية في علاقتهم مع العالم الإسلامي وهذا هو مصداق حديث النبي ﷺ «والرُّومُ ذاتُ القُرونِ، كُلَّما هَلكَ قَرْنٌ خَلَفهُ قَرْنٌ» وكان آخر هذه القرون أمريكا بعد ذهاب قرني بريطانيا وفرنسا.

‏ولذا فلا يغرنكم هذه الحملات الإعلامية الساذجة منها والمشبوهة في تغير الرأي العام في الغرب، فها هو حزب الحرية اليميني المعادي للإسلام والمؤيد بشدة لللإسررائل يسقط دعاوى هذه الحملات الإعلامية بفوزه في الانتخابات الديموقراطية في هولندا بعدما تضاعفت نسبة مؤيديه فقط خلال فترة الحرب على غززة، فعن أية تغير في وجهة الرأي العام في الغرب يتحدث هؤلاء المفتونون؟

فمؤسسات الدول في الغرب ونخبها ولوبياتها هي المتحكمة في السياسات الرسمية والموجه الأساسي للرأي العام في الغرب وما نشاهده من تظاهرات معارضة هي تسير بما هو مسموح به بما يتوافق مع أسس وقواعد النظام الدولي الغربي الحاكم لذا تجد غاية ما تدعو له هذه التظاهرات هو إقامة دولة ففلسطينية وهذا مقبول دوليا حالها كحال أي دولة عربية وظيفية!

‏ومع هذا كله ستبقى الحقائق القرآنية في عداوتهم للإسلام {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ} والتي أكدتها حقائق تاريخ الحملات الصليبية وحروبها هي المعيار الحقيقي لموقف الأمة وشعوبها منهم وليس المواقف الإنسانية والتي يعبر عنها من عنده ضمير إنساني فهذا وإن كان مشكورا ومقدرا إلا أنه في النهاية لم يمنع حروب وجرائم حكوماتهم، التي اختاروها بملء إرادتهم، في أفغانستان والعراق وسوريا، وما حرب غززة إلا استمرارا لحروبهم المستمرة لقرون لكن الجديد فيها أنها على الهواء مباشرة ليكشف الله بحكمته للأمة وشعوبها حقيقة ما افتتنت به من دعوات الجاهلية الغربية المعاصرة للإنسانية والديمقراطية والشرعية والقوانين الدولية والحوار بين الحضارات والأديان والسلم والعدل الدوليين وحقوق الإنسان، ولن تخرج هذه الجاهلية من القلوب والعقول إلا بمثل هذه التضحيات التي تبذلها شعوب الأمة لتنعتق من ربقة عبودية الاحتلال الصليبي.

‏ {مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ}
__________________________________________________ ________________
الكاتب: سيف الهاجري








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.00 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]