الصبر هو القدرة على التحمل في ظل ظروف صعبة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         البكاء من خشية الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أخطاء يقع فيها بعض الأئمة في القنوت للتراويح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المريض في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الهلال بين رؤية شرعية ورؤية فلكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          رمضان ونعيم الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          التوبة فرج! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الغاية من الصناعات والمخترعات، وموقف الإسلام منها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المخدرات أزمة حضارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الدروس المستفادة من حديث موعظة النبي للنساء يوم العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الصفح الجميل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2023, 09:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,694
الدولة : Egypt
افتراضي الصبر هو القدرة على التحمل في ظل ظروف صعبة

الصبر هو القدرة على التحمل في ظل ظروف صعبة

قال صلى الله عليه وسلم: «ما أُعطِيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر».

كلما كان المسلم صبورًا، نال الثواب من الله، وخاصة في أوقات البلاء؛ قال صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء، شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيرًا له».

يقول ابن باز رحمه الله عن الصبر: "والصبر واجب متعيَّن، بحيث يكُفُّ يده ولسانه وجوارحه كلها عما لا ينبغي، فلا ينوح ولا يشق ثوبًا، ولا يلطم خدًّا، بل يحتسب، ويصبر، ويعلم أن ذلك من عند الله، فيحتسب ذلك، ويكف جوارحه عما لا ينبغي.

وللصبر ثلاثة أنواع:
صبر على طاعة الله بالجهاد وأداء الحقوق.
وصبر عن معاصي الله بالكف عما حرم الله قولًا وعملًا.
ونوع ثالث: هو الصبر على قضاء الله وقدره، مما يصيب الناس من جراح، أو قتل، أو مرض، أو غير ذلك"؛ [مجموع الفتاوى للشويعر].

ومن القصص المؤثرة عبر التاريخ في الصبر قصة آل ياسر.
كان آل ياسر من أوائل من أعلنوا إسلامهم من موالي قريش، وأخفَوا هذا الإسلام مدة أربع سنوات، إلى أن علِم أسياد بني مخزوم بالأمر، فغضِبوا غضبًا شديدًا، وأنزلوا بهم أشد العذاب، فإذا اشتد الحر، وارتفعت حرارة الشمس وقت الظهيرة، خرجوا بعمار وأمه وأبيه برمضاء مكة، والرمضاء: هي الرمال ذات الحرارة المرتفعة، فيعذب أحدهم تحت أشعة الشمس الحارقة حتى لا يدري ما يقول، وقصة ابتلاء آل ياسر تتمحور عندما أُحْرِقَ عمار بالنار، ووضع الصخر الملتهب على جسده، وعُذِّب والده حتى لفَظ أنفاسه تحت التعذيب، وأمه سطَّرت أروع البطولات في الصبر والثبات على المبدأ عند وقوفها في وجه أبي جهل، وإغلاظها القول له، حتى أغضبته، فطعنها طعنةً قاتلةً في قُبُلِها؛ لتكون بذلك أول شهيدة في الإسلام.

وفي خضم تلك العذابات المستمرة كان يمر عليهم الرسول عليه السلام، فيحزن لعذابهم، ويواسيهم بزفِّ البشرى لهم؛ بقوله: «صبرًا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة»، فكانت تلك البشارة سببًا في ثباتهم وصبرهم، حتى ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والثبات على مبدأ الحق إلى يوم الدين.

فإذا ضاقت بك الدنيا، وغمرتك الأوجاع، وضجَّت في عروقك الآلام، وجاءت الأمور على غير ما تريد، واختنقت بالتعب، فلا تجزع، ولا تسخط، فالبلاء يذهب ويبقى أثره وأجره، وكيف تعاملت معه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن عِظَمَ الجزاء مع عِظَمِ البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرضا، ومن سخط فله السخط».

ولا تلتفت للناس في مصيبتك، بل اجعل وجهتك لله، هو الفارج، الناصر، وتذكر مهما طال البلاء، فلا بد من أن يزول، وفي كل بلاء يجعل منك أقرب لله، استشعر نعمة الابتلاء، وهي أن الله يحبك لذلك ابتلاك، اقترب منه، واطلب عونه تنتصر بإذن الله.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.30 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]