هدايات آية النور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رسالة إلى الحجاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ﴿ واذكروا الله في أيام معدودات ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          رمي الجمرات حرب على الشيطان والهوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الحلق والتقصير تجرد القلب قبل الرأس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عرفات والأضحى وأيام التشريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أيام التشريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          أحكام وصيغ التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          يوم عرفة ما له وما عليك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أيام التشريق.. أحكام وآداب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5296 - عددالزوار : 2696174 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 19-10-2023, 06:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,713
الدولة : Egypt
افتراضي رد: هدايات آية النور

هدايات آية النور (3)



كتبه/ عصام حسنين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فمِن الأمثال العظيمة التي ضربها الله -تعالى- في القرآن، والذي تكلمنا عنه في المقال الماضي؛ هذا المثل الذي ضربه الله مثالًا لنوره وهداه في قلب عبده المؤمن، وهو قوله -عز وجل-: (‌اللَّهُ ‌نُورُ ‌السَّمَاوَاتِ ‌وَالْأَرْضِ ‌مَثَلُ ‌نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور: 35).
التفسير الإجمالي للآية الكريمة:
قال ابن كثير- رحمه الله-: "مثل نور المؤمن الذي في قلبه كمشكاة، فشبه قلب المؤمن وما هو مفطور عليه من الهدى، وما تلقاه من القرآن المطابق لما هو مفطور عليه، كما قال -تعالى-: (‌أَفَمَنْ ‌كَانَ ‌عَلَى ‌بَيِّنَةٍ ‌مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ...) (هود: 17)، فشبه قلب المؤمن في صفائه في نفسه، بالقنديل من الزجاج الشفاف الجوهري، وما يستهديه من القرآن والشرع بالزيت الصافي المشرق المعتدل الذي لا كدر فيه ولا انحراف".
من هدايات الآية الكريمة:
- كل هداية وخير ونور مصدره الله -تعالى-، فلولاه ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فمن ثم وجب على العبد أن يعتصم بربه -تعالى- يستهديه، ويستغفره، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا استفتح صلاة الليل قال: (‌اللَّهُمَّ ‌لَكَ ‌الحَمْدُ، ‌أَنْتَ ‌نُورُ ‌السَّمَوَاتِ ‌وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ...) (متفق عليه)، والقول في الحديث كالقول في الآية الكريمة، أما أن اسمه -عز وجل- النور، وصفته النور، فمن أدلة أخرى: كقوله -تعالى-: (وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا) (الزمر:??)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (حِجَابُهُ ‌النُّورُ، ‌لَوْ ‌كَشَفَهُ ‌لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ) (رواه مسلم).
قال النووي -رحمه الله- في شرح مسلم: "السبحات بضم السين والباء ورفع التاء في آخره وهي جمع سبحة. قال صاحب العين والهروي وجميع الشارحين للحديث من اللغويين والمحدثين: معنى (سبحات وجهه) نوره وجلاله وبهاؤه".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "وقد أخبر الله في كتابه أن الأرض تشرق بنور ربها، فإذا كانت تشرق من نوره؛ كيف لا يكون هو نورًا؟!".
وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "ولما كان النور من أسمائه الحسنى وصفاته، كان دينه نورًا ورسوله نورًا، وداره نورًا يتلالأ، والنور يتوقَّد في قلوب عباده المؤمنين ويجري على ألسنتهم ويظهر على وجوههم".
وقال في النونية:
وَالنُّورُ مِنْ أسْـمائِهِ أيْـضًا وَمِـنْ أَوْصـَافِهِ سُـبْحَانَ ذِي الـبـُرْهَانِ
وحِجَابه نورٌ فلو كشفَ الحِجابَ لَأَحْــرقَ الـسـُّبـحـاتُ لـلأكــوانِ
وإِذا أَتى للفـصـلِ يُـشـرقُ نُـورهُ في الأرضِ يــومَ قِيامةِ الأَبدانِ
أما النور الذي في السماوات والأرض؛ فهو نور مخلوق لله -تعالى-، والحمد لله على نعمه.
وللحديث بقية -إن شاء الله-.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 90.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 89.09 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.85%)]