|
|||||||
| ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
المرأة والأسرة – 1189 الفرقان رسالة إلى المرأة المسلمة ما أحوج المرأة المسلمة إلى التسليم والانقياد لنصوص الوحيين: القرآن والسنة! وما أحوجها إلى أن ينشرح صدرها لحُكْم الله -تعالى! فتتلقى أحكام الشريعة بخضوع وقبول، دون تباطؤ أو تردد، وأن تبادر إلى فعل الطاعات، وأن تسارع إلى الباقيات الصالحات، لعلها تكون من الفائزات يوم العرض واللقاء، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلى من أتى الله بقلب سليم. مدح الله -سبحانه وتعالى- الصالحات من النساء بقوله -سبحانه-: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ} (النساء: 34)، قال ابن كثير -رحمه الله-: {فَالصَّالِحَاتُ} أي من النساء {قَانِتَاتٌ} قال ابن عباس وغير واحد: يعني المطيعات لأزواجهن {حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ}. قال السدي وغيره: أي تحفظ زوجها في غيبته في نفسها وماله، وقال عطاء وقتادة: يحفظن ما غاب عنه الأزواج من الأموال وما يجب عليهن من صيانة أنفسهن لهم، وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيّ النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله»، هذه هي صفات النساء المؤمنات الممدوحات مع أزواجهن: صالحات، بعمل الخير والإحسان إلى الأزواج، ومطيعات لأزواجهن فيما لا يسخط الله، ومحافظات على أنفسهن في غيبة أزواجهن، ومحافظات على ما خلفه الأزواج من الأموال، ولا يُرين أزواجهن إلا ما يسرهم، من طلاقة الوجه، وحسن المظهر، ونقاء السريرة. الزوجة الصالحة استوصوا بالنساء خيرًا قال الشيخ ابن باز -رحمه الله- في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّ المرأة خُلِقَتْ مِن ضِلعٍ، وَإنَّ أعْوَجَ مَا في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فَإنْ ذَهَبتَ تُقيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإن تركته، لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء»، هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرًا، وأن يحسنوا إليهن وألا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن ويوجهوهن إلى الخير، وهذا هو الواجب على الجميع لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا»، وينبغي ألا يمنع من ذلك كونها قد تسيء في بعض الأحيان إلى زوجها وأقاربها بلسانها أو فعلها؛ لأنهن خلقن من ضلع، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه»، فالمعنى أنه لابد أن يكون في خلقها شيء من العوج والنقص. من صفات المرأة المسلمة
من روائع الشعر (المرأة الصالحة) ليس الفتاة بمالها وجمالها كلا ولا بمفاخر الآباء لكنها بعفافها وبطهرها وصلاحها للزوج والأبناء وقيامها بشؤون منزلها وأن ترعاك في السراء والضراء ياليت شعري أين توجد هذه الفتيات تحت القبة الخضراء قال ابن القيم -رحمه الله-: «وعلامة قبول عملك: استقلاله وصغره في قلبك، حتى إن العارف ليستغفر الله عقيب طاعته، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم من الصلاة استغفر الله ثلاثا، وأمر الله عباده بالاستغفار عقيب الحج، ومدحهم على الاستغفار عقيب قيام الليل، وشرع النبي - صلى الله عليه وسلم - عقيب الطهور التوبة والاستغفار، فمن شهد واجب ربه ومقدار عمله وعيب نفسه، لم يجد بدا من استغفار ربه منه واحتقاره إياه واستصغاره». من علامات قبول العمل خلق العــَــفــَــــــاف قال الله -عزوجل-: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النور:33)، العفاف كلمةٌ عظيمة ومطلبٌ جليل؛ ولا يرضى أحدٌ لنفسه ولا لذويه أن يُنسب إلى ضدِّه ونقيضه من فسقٍ أو فجورٍ أو فساد أو غير ذلك، والله -عزَّوجل- أمر عباده بالعفاف، وأمر به نبيُه - صلى الله عليه وسلم -، ويترتب على العفاف من الآثار والخيرات الغِزار في الدنيا والآخرة ما لا يحصيه إلا الله -تعالى-، والعفاف زينة الشرفاء وحِلية الفضلاء وجمال الكرماء، كرماءِ النفوس والأخلاق . نساء لم ينسهن التاريخ أم ورقة الأنصارية الصحابية الأنصارية الجليلة كانت تدعي أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارية، أسلمت عندما خطت إقدام الرسول -صلي الله عليه وسلم- الشريفة أرض المدينة النبوية؛ حيث بايعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - قبل غزوة بدر بأيام قليلة . كانت صوامة قوامة ومعروفة بالتقوي والصلاح، ونشأت على حب كتاب الله -تعالى-، وراحت تقرأ آياته آناء الليل وأطراف النهار حتى غدت إحدى العابدات الفاضلات؛ فجمعت القرآن، وكانت تتدبر معانيه، وتتقن فهمه وحفظه، كما كانت قارئة مجيدة للقرآن، واشتهرت بكثرة الصلاة وحسن العبادة. ولم يقتصرها حبها للإسلام علي صعيد الصلاة وقراءة القرآن ورواية الحديث بل كانت ترغب في الجهاد حيث استأذنت النبي -صلي الله عليه وسلم- للجهاد والشهادة في سبيل الله، وهي الواقعة التي قصتها بالقول : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما غزا بدرًا قلت له: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك، أمرض مرضاكم لعل الله أن يرزقني الشهادة؛ فرد عليها الرسول -صلي الله عليه وسلم- قائلا: «قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة»، ومنذ تلك الواقعة بينها وبين النبي غدت أم ورقة - رضي الله عنها - تعرف بهذا الاسم «الشهيدة» .
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 18-06-2024 الساعة 11:19 AM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |