|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
دورة نظمها مركز عبدالله بن مسعود لتعليم القرآن الكريم – دعوتنا ووسائل التواصل – الحلقة 2 ما زلنا في استعراض أهم ما جاء في الدورة التي نظمها مركز عبدالله بن مسعود؛ لتعليم القرآن الكريم، التابع للجنة العالم العربي بجمعية إحياء التراث الإسلامي، وكانت بعنوان: (كيف أدعو إلى الإسلام في مواقع التواصل الاجتماعي؟) وقدمها الشيخ الداعية: حيّان اليافعي؛ حيث ذكرنا في الحلقة الماضية مفهوم الدعوة إلى الله -تعالى-، وأهمية اغتنام وسائل التواصل في ذلك، وأن وسائل الدعوة اجتهادية، ومفهوم التعريف بالإسلام، وضرورة أن يقوم أهل الحق بواجبهم تجاه تبليغ هذا الدين. تحقيق لمهمة عظيمة بين اليافعي أن استغلالنا لوسائل التواصل في الدعوة إلى الله -تعالى- تحقيق لمهمة عظيمة، وهي المهمة التي بعث الله بها الرسل لتعبيد الناس لله -سبحانه جل في علاه-، فالرسل أتوا برسالة واحدة وهي الدعوة إلى توحيد الله، والدعوة إلى تعظيم الله، والدعوة إلى الفطرة السليمة، وكل رسول أتى ليعالج قضية كانت منتشرة في عصره.فهذا نبي الله لوط -عليه السلام- عالج مشكلة اجتماعية خلقية في قومه، وهي إتيان الذكران من العالمين، ونبي الله شعيب عالج تطفيف الميزان، وغيرهم عالجوا مشكلات عدة في قومهم، فكذلك الداعية العاقل والموفق هو الذي لا يكون منعزلا عن الناس، يرى مشكلات الشباب، ويرى الأسر تهدم، ويرى المؤسسات المشبوهة تنشر الرذيلة وتسعى لتغيير الفطرة ثم يجلس ولا يفعل شيئا! واجب الدعاة كل يوم يموت مئة وعشرة آلاف شخص على غير الإسلام، تخيل هذا الرقم المهول، كان يسعنا أن نصل إليهم من خلال هذه الوسائل، لو أننا تخلصنا من حظوظ أنفسنا، لحققنا خيرًا عظيما، لكننا مع الأسف انشغل بعضنا بما لا ينفع، وضاعت أوقاتنا في الجدل العقيم. والله المستعان. وجوب الدعوة إلى الله -تعالى لست أقل منهم إنَّ مئات من المنظمات والمؤسسات التنصيرية يأتون إلى أدغال أفريقيا، وإلى قرى ما وصلها الدعاة، يتركون نعيم الدنيا لينشروا باطلهم في بلدان المسلمين، ونحن أهل الحق نتكاسل عن هذا الحق؟ كثرة المنكرات وغلبة الجهل وقيل على القول الآخر: إنها لبيان الجنس، أي لتكونوا كلكم دعاة إلى الله، فتكون الدعوة على هذا القول فرض عين، وحتى الذين قالوا: إنها فرض كفاية ففروض الكفايات أجرها عظيم، بل بعض العلماء يرى أن فرض الكفاية الذي يقوم به أجره أعظم من ممن يقوم بفرض العين؛ لأنك عندما تقوم بشيء فرض عين تسقط الإثم عن نفسك، أما عندما تقوم بفرض كفاية فأنت تسقط الإثم عن الأمة. إن تفريطنا في فروض الكفايات يجعلنا -مع الأسف الشديد- نتحمل آثاما وأوزارا عند الله -جل في علاه-، فكذلك نجد اليوم هذه الصفحات -كما أسلفت- فيها مئات الآلاف من الملاحدة، ومن اللادينيين، وفيه أيضا آلاف من الناس ينتظرون من يأتي يبلغهم دين الله، وليزيل عنهم الشبهات، ويظهر لهم العقيدة الصحيحة لدين الله -سبحانه وجل في علاه- قبل أن يموتوا على غير الاسلام. هل يلزمني العلم الشرعي في الدعوة إلى الله؟ فإذا كانت ردودك ضعيفة، وتستطيع تفنيد شبهة الخصم، وتبين ضعف حجته، وتقطع دابره، فأنت تكون فتنة لهذا الرجل الذي تحاوره وتناظره، وفتنة أيضا للمستمعين والمشاهدين؛ لأنهم سيرون ضعف الإسلام فيك، وربما ينصرفون عن مجرد البحث عنه بسببك فتكون وقعت في إثم عظيم. إنَّ الكلام في دين الله هو بمثابة توقيع عن رب العالمين، قال -تعالى-: {قلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} (الأعراف: 33) فإياك أن تتكلم في دين الله بغير علم! نحن لم نقل: كل أحد يذهب ليناظر، وكل أحد يذهب ليرد عن الشبهات، هذا لا يقول به أحد، وهذا لا يكون الا للمتأهلين الذين تمكنوا في العلم، وحتى العلماء ليس كلهم مؤهلين للمناظرة، فليس كل شخص يستطيع أن يقيم الحق والدليل على كلامه، وإن استطاع أن يقيم الدليل على كلامه فليس كل أحد يستطيع أن يرد على كلام المخالف، ويبين بطلانه، وليس كل أحد لديه الأسلوب المناسب في إظهار الحق الذي معه، هذه فتوحات من رب العالمين، وهناك علم الجدل والمناظرة، علم يعرفه طلبة العلم. ماذا علي أن أفعل؟ أنت تحسن مسألة معينة قرأتها ودرستها وأخذتها عن أهل العلم تبلغها، وتوثقت من حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتثبت من صحته تبلغه، أما الأمور التي لا تحسنها وأنت في شك منها فهذه نقول لك لا تدخل نفسك فيها، لا تدخل في المناظرات، ولا تدخل نفسك في مجموعات ينشر فيها الشبهات، فالإنسان قد يدخل يدعو بحجة أنه واثق من نفسه، وإذا به بعد مرور فترة من الزمن قد تشرب قلبه هذه الشبهات، وهو الآن يبحث عن من يرجع له إيمانه، عمن يرجعه إلى حظيرة الإسلام، لقد دخل ليدعو إلى الله لكنه لم يستشر أهل العلم، ولم يتخذ الخطوات المناسبة، ولم يعزز يقينه، ولم يكن على قدر العلم الكافي؛ فتسبب ذلك في فتنته؛ لذلك العاقل هو الذي لا يتخذ خطوة إلا بعد أن يستشير، إلا بعد أن يفكر، هل أنا أهل لأن أفعل هذا أم لا؟. شعيرة عظيمة الصلاح والفطنة
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |