|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
حسن الختام في قصائد ديوان (مراكب ذكرياتي) للدكتور عبد الرحمن العشماوي محمد عباس محمد عرابي ![]() عندها أرتمي على الأرض عشقًا ![]() وأريكم سريرة الإخصاب[10] ![]() ويتحدث في قصيدة "فجر الأدب الأصيل" عن ماهية الشعر وما يصوره وضَمَّن ذلك بالحكمة، وختم القصيدة بمقطع طويل كله حكم يقول: وعلمت أن العقل فينا قسمةٌ ![]() والله قدر أمرنا تقديرَا ![]() لو أننا نحيا على ما نشتهي ![]() لغدا لنا ما نبتنيه قبورَا ![]() عيب الفتى أن الحياة تزيده ![]() عِبرًا فيمضي لاهيًا مغرورَا[11] ![]() ويقول في خاتمة القصيدة: قد يركب الإنسان زورق حرصه ![]() خوفَ الهلاك فيُخطئ التقديرَا ![]() لو فكر الإنسان في أوهامه ![]() لأراح من أوهامه التفكيرَا[12] ![]() ويقول: قد يقطع الإنسان دابر فكره ![]() جهلًا فيبقى تائهًا معثورَا ![]() ما كل من ألقى الشباك بواجدٍ ![]() صيدًا وإن ألقى الشباك كثيرَا ![]() آمنت بالرحمن إيمانًا به ![]() يغدو عسير الحادثات يسيرَا ![]() ورسمت في وجه الليالي حكمةً ![]() وسكبت في كأس النشيد شعورَا ![]() تبقى ينابيع الحقيقة ثرة ![]() تُهدي قلوب الظامئين نَميرَا ![]() أحلى من التغريد صوت صادقٌ ![]() يغدو به وجه الحياة نضيرَا
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |