حتى نفوز برمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خدمة (اخر مشاركة : حسين محمدا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          دلالات تربوية على سورة النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 34 )           »          دلالات تربوية على سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          وقفة بيانية مع سورة الكوثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          5 خطوات لتنظيف المنزل (اخر مشاركة : حسين محمدا - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 67 - عددالزوار : 41736 )           »          تنزيل | الدكتور هاني حلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 913 )           »          أيام أبي بكر الموسم الثاني | د متولي البراجيلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 28 - عددالزوار : 753 )           »          5 أفكار لاستخدام الرمادى فى ديكور 2026.. يجمع الكلاسيكية والرومانسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          طريقة عمل طاجن البامية باللحمة.. وصفة تقليدية بمذاق شرقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2023, 04:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,219
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حتى نفوز برمضان



حتى نفوز برمضان (9)








رمضان... وتأثير القرآن الكريم في النفوس!


كتبه/ جمال متولي


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فنتلو القرآن الكريم تعبدًا وقربة لله -عز وجل- أولًا، ثم تهذيبًا للنفس وترقيقـًا للقلب، وارتقـاءً وسمـوًّا بالروح، وشفـاءً للصدور؛ هذا بالطبع لو أن النفس والقلب انفتحا لآيات الله -تعالى- ومقاصده، فإن الله -عز وجل- قال: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ) (الحشر:21).

فلا شك أن قلب المؤمن أولى بهذه الخشية، وهذا التأثر!

فللقرآن العظيم تأثيـر بليـغ في النفوس والعقـول التي تفهمه وتعي معانيه الغزيرة ومقاصده السيّالة، ولو كانت هذه العقول غير مسلمة ابتداءً؛ مثل هذه العقول والقلوب حين تسمع آيات الله -تعالى- على الفور تدمع عيونها، وتلين قلوبها، وتستجيب لنداء الإيمان دون تلكؤ، قال -تعالى- عن القساوسة: (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (المائدة:83).

وليس ذلك في البشر فقط، بل حتى مردة الجِـن، تأثرت أفئدتهم ولانت قلوبهم لآيات الله -تعالى- فور سماعها وآمنت، قال -تعالى-: (اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا) (الجن:1-2).

بل تعجب أشد العجب مِن تأثر المشركين أنفسهم وهم غِلاظ القلوب، ومتحجري النفوس، حينما سمعوا آيات الله -تعالى- تُتلى على مسامعهم تأثرًا قادهم إلى السجود وهم على الكفر؛ مِن شِدة تأثرِهم بجمال وجلال وعظمة، وإعجاز ما سمعوه مِن كلام الله -تعالى-.

وما قصة عتبة بن ربيعة -وهي مشهورة- عنا ببعيدٍ؛ إذ اختارته قريش ليتفاوض مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعرض عليه ما لديه، ولما فرغ مِن عرضه وكلامه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "فَرَغْتَ أبا الوليد؟" قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، (حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (فصلت:2)، حَتَّى بَلَغَ: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثمُودَ) (فصلت:13)، ما سمعها عُتْبَةُ حتى أنصت لها: وألقى يديه خلف ظهرِه معتمدًا عليهما، يسمع منه، ثم انتهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السجدة منها فسجد حتى قال عتبة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حَسْبُكَ حَسْبُكَ!". فقام مِن عند النبي -صلى الله عليه وسلم- راجعًا لرءوس المشركين فسألوه: ما وراءك؟! قال: "ورائي أني قد سمعت قولًا والله ما سمعتُ مثله قط! والله ما هو بالشعر ولا بالسِّحر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي، وخلُّوا بيْن هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكوننَّ لقوله الذي سمعتُ منه نبأ عظيم، فإن تصبه العرب فقد كُفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب، فملكُه ملككم، وعزُّه عزكم، وكنتم أسعد الناس به" (رواه البيهقي والحاكم بسندٍ صحيح).

نسأل الله -عز وجل- أن يجعل القرآن الكريم نورًا لعقولنا. اللهم آمين.
وللحديث بقية -إن شاء الله-.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.89 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.36%)]