|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
فوائد مختصرة من تعليق العلامة العثيمين على صحيح مسلم (9) فهد بن عبد العزيز الشويرخ الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين....أما بعد: فهذه بعض الفوائد المختارة من المجلد التاسع, من تعليق العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله, على صحيح الإمام مسلم رحمه الله, والذي يضم الأحاديث من رقم (1730) إلى رقم (1928), وهذه الفوائد فوائد مختصرة لا تتجاوز الفائدة الواحدة ثلاثة أسطر, أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.
تأخير أسباب النصر: & من الخطأ أن الإنسان لا يشاهد أسباب النصر, فيسيء الظنّ بالله عز وجل, وهذا لا يجوز, لأن الله تعالى قد يُؤخر النصر لحكمة, ليبلو هذا الرجل: هل هو صادق صابر, أو غير صابر ؟
التعامل مع ولاة الأمور: & إذا رأينا الأمور التي ننكرها من ولاة الأمور فإننا نُؤدي ما يجب علينا لهم ونسأل الله حقنا ولا نقول إننا لا نطيعكم إلا إذا أعطيتمونا حقنا لأنهم إذا منعونا الحق فقد ظلموا ولكن ليس ظلمهم بمبيح لنا ألا نعطيهم حقهم لأنه لو كان ذلك لحصل فتن & وجوب السمع والطاعة للإمام وإن ضرب الظهر وأخذ المال, وإذا كان ظالماً فالحساب يوم القيامة, وإن كان بحق فهو بحق. & لا يجوز للإنسان أن يقول قُلت للإمام كذا سواء أطاعه أو لم يطعه بل الإمام له حرمته, والإنسان إنما يرشد الإمام ابتغاء وجه الله, فلا حاجة إلى أن يعلن هذا للملأ. & الإمام أحمد رحمه الله...كان يعلن بأن القرآن مُنزل غير مخلوق عند سلطان جائز, لكنه لا يذمُّه ويقدح فيه, ويقول: أنت تقول: إنه مخلوق, فيُجرئ الفُسّاق عليه. إذن لا يجوز انتقادهم, لأن هذا يضُرُّ أكثر مما ينفع. & القدح في الإمام نوع من الخروج عليه, وفعلا هو خروج في الواقع, لأنه إظهار لقبائحه, ويُوجب لقلوب الناس أن تكره هذه الإمام حتى وإن كان الإمام مُتصفاً بهذا ومعلوم أن الحرب تنشأ من كلام ثم يتوقد حتى يكون الخروج بالسيف.
& قال بعض العلماء رحمهم الله في وصفهم: إنهم يُقاتلون الأبرار, ويُهادنون الكفار, لأنهم يقاتلون المسلمين, سيوفهم حُمر من دمائهم ولكنهم لا يقاتلون أعداء الإسلام. مساعدة الرعية الإمام في قتال البغاة: & البغاة الذين يخرجون على الإمام يجب على الرعية أن يساعدوا في قتالهم والخوارج من باب أولى في أنه يجب على الرعية أن يساعدوا الإمام في قتالهم, لأنهم يريدون تفريق الأمة, حتى لو قالوا: إننا نريد الإصلاح فإنما هم مفسدون في الواقع.
(( «صاحب الهدم» )) أي: الذي ينهدم عليه البيت, فيهلك, سواء كان الانهدام بكثرة السيول, أم بخلل البيت, أم بالزلازل, فإنه يكون شهيداً. متفرقات: & الغلول: هو أن يكتم شيئاً من الغنيمة, مثل: أن يجد جراباً فيه ذهب, أو جراباً من طعام, أو ما أشبه ذلك, ثم يكتمه, فهذا من كبائر الذنوب. & الغنيمة: ما أُخذ بقتال وما ألحق به من الكفار. & الفيء: ما أُخذ بغير قتال من الكافرين, أو كان مضافاً إلى بيت المال, كالأموال المجهول أهلها, وما أشبه ذلك. & الجزية: هي عبارة عن عوض يبذله الكافر للإقامة في بلادنا, ولحمايته من الاعتداء عليه, فهي _ في الحقيقة _ في مقابل حمايتنا له, ودفاعاً عنه, ولهذا سميت "جزية" كأنها مُجازاة وجزاء. & يفخر الآن اليهود والنصارى والغرب بأنهم حافظون لحقوق الإنسان, وهم مضيعون لحقوق الإنسان في الواقع, فإذا تأملت أفعالهم وجدت أنها تكذب أقوالهم. & قوله صلى الله عليه وسلم: (( «قُم يا نومان» )) النومان: كثير النوم, ومن حسن خُلُق الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يمزحُ ولا يقول إلا حقاً. & الإخبار بالواقع لا يقتضي أن يكون الواقع جائزاً, وهذه فائدة ينبغي للإنسان أن ينتبه لها: " ليس كل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيكون, يعني: إقراره عليه". & المبطون كل من مات بداءٍ في بطنه على وجه السرعة. & إذا شعرت من نفسك أنك افتتنت بكلام المرأة لرقته وحسن موضوعه فأمسك. & أنت إذا فعلت الخير بنية خالصة فإن الله سبحانه وتعالى سوف ينشره.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |