|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
إنا لفي زمنٍ ترك القبيحِ به ![]() مِن أكثر الناسِ إحسانٌ وإجمالُ ![]() أكثرتَ من بذلِ النوالِ ولم تزَلْ ![]() علمًا على الإفضالِ والإنعامِ ![]() وأرهب حتى لو تأمل درعُهُ ![]() جَرَتْ جزعًا من غير نارٍ ولا فحمِ ![]() تقصده المقدار بين صحابه ![]() على ثقةٍ من دهره وأمان ![]() وهناك قصائد يتكرر فيها الترادف، كما في القصيدة التي أولها: دروعٌ لملك الرومِ هذي الرسائلُ *** يردُّ بها عن نفسِه ويشاغلُ[1] إذ فضلًا عما في هذا المطلع من ترادف، ثمة ترادفٌ آخر في البيت الذي يتلوه مباشرة، وهو: هي الزردُ الصافي عليه، ولفظُها *** عليك ثناءٌ سابغٌ وفضائلُ وكذلك في البيت التالي: أفي كلِّ يومٍ تحت ضِبْني شُويعِرٌ *** ضعيفٌ يقاويني، قصيرٌ يطاولُ وكما في القصيدة التي رثى بها أخت سيف الدولة الصغرى ومطلعها: إن يكن فضلُ ذي الزرية فضلَا *** فكن الأفضلَ الأعزَّ الأجلَّا[2] فقد تكرر فيها الترادف أربع مرات على الأقل، وذلك في الأبيات التالية: قاسمَتْك المنونُ شخصينِ جورًا ![]() جعل القسمُ نفسَه فيك عدلا...
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |