|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن الإمام محمد بن جرير الطبري الجزء السادس تَفْسِيرِ سُّورَةِ آل عمران الحلقة (405) صــ 393 إلى صــ 407 ذكر من قال ذلك : 7024 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " وسبح بالعشي والإبكار " قال : [ ص: 393 ] الإبكار أول الفجر ، والعشي ميل الشمس حتى تغيب . 7025 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . القول في تأويل قوله ( وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ( 42 ) ) قال أبو جعفر : يعني بذلك - جل ثناؤه - : " والله سميع عليم إذ قالت امرأة عمران رب نذرت لك ما في بطني محررا " " وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك " . ومعنى قوله : " اصطفاك " ، اختارك واجتباك لطاعته وما خصك به من كرامته . وقوله : " وطهرك " يعني : طهر دينك من الريب والأدناس التي في أديان نساء بني آدم " واصطفاك على نساء العالمين " يعني : اختارك على نساء العالمين في زمانك ، بطاعتك إياه ، ففضلك عليهم ، كما روي عن رسول الله صلى الله [ ص: 394 ] عليه وسلم أنه قال : " خير نسائها مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد " يعني بقوله : " خير نسائها " خير نساء أهل الجنة . 7026 - حدثني بذلك الحسين بن علي الصدائي قال : حدثنا محاضر بن المورع قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر قال : سمعت عليا بالعراق يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : خير نسائها مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة . 7027 - حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : حدثني المنذر بن عبد الله الحزامي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : خير نساء الجنة مريم بنت عمران ، وخير نساء الجنة خديجة بنت خويلد . [ ص: 395 ] 7028 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين " ذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : حسبك بمريم بنت عمران ، وامرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ، من نساء العالمين قال قتادة : ذكر لنا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : " خير نساء ركبن الإبل صوالح نساء قريش ، أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده " قال قتادة : وذكر لنا أنه كان يقول : " لو علمت أن مريم ركبت الإبل ، ما فضلت عليها أحدا " . [ ص: 396 ] 7029 - حدثنا الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : " يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين " قال : كان أبو هريرة يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش ، أحناه على ولد ، وأرعاه لزوج في ذات يده قال أبو هريرة : ولم تركب مريم بعيرا قط . [ ص: 397 ] 7030 - حدثت عن عمار قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه قوله : " وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين " قال : كان ثابت البناني يحدث ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد . 7031 - حدثني المثنى قال : حدثنا آدم العسقلاني قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا عمرو بن مرة قال : سمعت مرة الهمداني يحدث ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كمل من الرجال كثير ، [ ص: 398 ] ولم يكمل من النساء إلا مريم ، وآسية امرأة فرعون ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد . 7032 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو الأسود المصري قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان : أن فاطمة بنت حسين بن علي حدثته : أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما وأنا عند عائشة ، فناجاني ، فبكيت ، ثم ناجاني فضحكت ، فسألتني عائشة عن ذلك ، فقلت : لقد عجلت ! أخبرك بسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! ! فتركتني . فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها عائشة فقالت : نعم ، ناجاني فقال : جبريل كان يعارض القرآن كل عام مرة ، وإنه قد عارض القرآن مرتين ; وإنه ليس من نبي إلا عمر نصف عمر الذي كان قبله ، وإن عيسى أخي كان عمره عشرين ومئة سنة ، وهذه لي ستون ، وأحسبني ميتا في عامي هذا ، وإنه لم ترزأ امرأة من نساء العالمين بمثل ما رزئت ، ولا تكوني دون امرأة صبرا ! قالت : فبكيت ، ثم قال : أنت سيدة [ ص: 399 ] نساء أهل الجنة إلا مريم البتول . فتوفي عامه ذلك . 7033 - حدثني المثنى قال حدثنا أبو الأسود قال : حدثنا ابن لهيعة ، عن عمرو بن الحارث ، أن أبا زياد الحميري حدثه ، أنه سمع عمار بن سعد يقول : قال [ ص: 400 ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فضلت خديجة على نساء أمتي ، كما فضلت مريم على نساء العالمين . وبمثل الذي قلنا في معنى قوله : " وطهرك " ، أنه : وطهر دينك من الدنس والريب ، قاله مجاهد . 7034 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : " إن الله اصطفاك وطهرك " قال : جعلك طيبة إيمانا . 7035 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . 7036 - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثني حجاج ، عن ابن جريج : " واصطفاك على نساء العالمين " قال : ذلك للعالمين يومئذ . وكانت الملائكة - فيما ذكر ابن إسحاق - تقول ذلك لمريم شفاها . 7037 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة قال : حدثني ابن إسحاق قال : [ ص: 401 ] كانت مريم حبيسا في الكنيسة ، ومعها في الكنيسة غلام اسمه يوسف ، وقد كان أمه وأبوه جعلاه نذيرا حبيسا ، فكانا في الكنيسة جميعا ، وكانت مريم ، إذا نفد ماؤها وماء يوسف ، أخذا قلتيهما فانطلقا إلى المفازة التي فيها الماء الذي يستعذبان منه ، فيملآن قلتيهما ، ثم يرجعان إلى الكنيسة ، والملائكة في ذلك مقبلة على مريم : " يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين " فإذا سمع ذلك زكريا قال : إن لابنة عمران لشأنا . القول في تأويل قوله ( يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ( 43 ) ) قال أبو جعفر : يعني - جل ثناؤه - بقوله - خبرا عن قيل ملائكته لمريم : " يا مريم اقنتي لربك " أخلصي الطاعة لربك وحده . وقد دللنا على معنى " القنوت " ، بشواهده فيما مضى قبل . والاختلاف بين أهل التأويل فيه في هذا الموضع ، نحو اختلافهم فيه هنالك . وسنذكر قول بعضهم أيضا في هذا الموضع . فقال بعضهم : معنى " اقنتي " أطيلي الركود . ذكر من قال ذلك : 7038 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، [ ص: 402 ] عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " يا مريم اقنتي لربك " قال : أطيلي الركود ، يعني القنوت . 7039 - حدثني المثنى قال : حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . 7040 - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثني حجاج ، عن ابن جريج " اقنتي لربك " قال قال مجاهد : أطيلي الركود في الصلاة يعني القنوت . 7041 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد قال : لما قيل لها : " يا مريم اقنتي لربك " قامت حتى ورم كعباها . 7042 - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد قال : لما قيل لها : " يا مريم اقنتي لربك " قامت حتى ورمت قدماها . 7043 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري ، عن ابن أبي ليلى ، عن مجاهد : " اقنتي لربك " قال : أطيلي الركود . 7044 - حدثت عن عمار قال : حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : " يا مريم اقنتي لربك " قال : القنوت : الركود . يقول : قومي لربك في الصلاة . يقول : اركدي لربك : أي انتصبي له في الصلاة " واسجدي واركعي مع الراكعين " . 7045 - حدثني محمد بن سنان قال : حدثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد : " يا مريم اقنتي لربك " قال : كانت تصلي حتى ترم قدماها . [ ص: 403 ] 7046 - حدثني ابن البرقي قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا الأوزاعي : " يا مريم اقنتي لربك " قال : كانت تقوم حتى يسيل القيح من قدميها . وقال آخرون : معناه : أخلصي لربك . ذكر من قال ذلك : 7047 - حدثني المثنى قال : حدثنا الحماني قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شريك ، عن سالم ، عن سعيد : " يا مريم اقنتي لربك " قال : أخلصي لربك . وقال آخرون : معناه : أطيعي ربك . ذكر من قال ذلك : 7048 - حدثني الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله : " اقنتي لربك " قال : أطيعي ربك . 7049 - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي : " اقنتي لربك " أطيعي ربك . 7050 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا ابن لهيعة ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كل حرف يذكر فيه القنوت من القرآن ، فهو طاعة لله . 7051 - حدثني محمد بن سنان قال : حدثنا أبو بكر الحنفي ، عن عباد بن منصور ، عن الحسن في قوله : " يا مريم اقنتي لربك " قال يقول : اعبدي ربك . [ ص: 404 ] قال أبو جعفر : وقد بينا أيضا معنى " الركوع " " والسجود " بالأدلة الدالة على صحته ، وأنهما بمعنى الخشوع لله ، والخضوع له بالطاعة والعبودة . فتأويل الآية ، إذا : يا مريم أخلصي عبادة ربك لوجهه خالصا ، واخشعي لطاعته وعبادته مع من خشع له من خلقه ، شكرا له على ما أكرمك به من الاصطفاء والتطهير من الأدناس ، والتفضيل على نساء عالم دهرك . القول في تأويل قوله ( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ) قال أبو جعفر : يعني - جل ثناؤه - بقوله ذلك : الأخبار التي أخبر بها عباده عن امرأة عمران وابنتها مريم ، وزكريا وابنه يحيى ، وسائر ما قص في الآيات من قوله : " إن الله اصطفى آدم ونوحا " ثم جمع جميع ذلك تعالى ذكره بقوله : " ذلك " فقال : هذه الأنباء من " أنباء الغيب " أي : من أخبار الغيب . ويعني ب " الغيب " أنها من خفي أخبار القوم التي لم تطلع أنت ، يا محمد ، عليها ولا قومك ، ولم يعلمها إلا قليل من أحبار أهل الكتابين ورهبانهم . ثم أخبر تعالى ذكره نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - أنه أوحى ذلك إليه ، حجة على نبوته ، وتحقيقا لصدقه ، وقطعا منه به عذر منكري رسالته من كفار أهل الكتابين ، الذين يعلمون أن محمدا لم يصل إلى علم هذه الأنباء مع خفائها ، ولم يدرك معرفتها مع خمولها عند أهلها ، إلا بإعلام الله ذلك إياه . إذ كان معلوما عندهم أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - أمي لا يكتب فيقرأ الكتب ، فيصل إلى علم ذلك من [ ص: 405 ] قبل الكتب ، ولا صاحب أهل الكتب فيأخذ علمه من قبلهم . وأما " الغيب " فمصدر من قول القائل : " غاب فلان عن كذا فهو يغيب عنه غيبا وغيبة " . وأما قوله : " نوحيه إليك " فإن تأويله : ننزله إليك . وأصل " الإيحاء " إلقاء الموحي إلى الموحى إليه . وذلك قد يكون بكتاب وإشارة وإيماء ، وبإلهام ، وبرسالة ، كما قال - جل ثناؤه - : ( وأوحى ربك إلى النحل ) [ سورة النحل : 68 ] ، بمعنى : ألقى ذلك إليها فألهمها ، وكما قال : ( وإذ أوحيت إلى الحواريين ) [ سورة المائدة : 111 ] ، بمعنى : ألقيت إليهم علم ذلك إلهاما ، وكما قال الراجز : أوحى لها القرار فاستقرت بمعنى ألقى إليها ذلك أمرا ، وكما قال - جل ثناؤه - : ( فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) [ سورة مريم : 11 ] ، بمعنى : فألقى ذلك إليهم إيماء . والأصل [ ص: 406 ] فيه ما وصفت ، من إلقاء ذلك إليهم . وقد يكون إلقاؤه ذلك إليهم إيماء ، ويكون بكتاب . ومن ذلك قوله : ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ) [ سورة الأنعام : 121 ] ، يلقون إليهم ذلك وسوسة ، وقوله : ( وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ) [ سورة الأنعام : 19 ] ، ألقى إلي بمجيء جبريل عليه السلام به إلي من عند الله - عز وجل - . وأما " الوحي " فهو الواقع من الموحي إلى الموحى إليه ، ولذلك سمت العرب الخط والكتاب " وحيا " لأنه واقع فيما كتب ثابت فيه ، كما قال كعب بن زهير : أتى العجم والآفاق منه قصائد بقين بقاء الوحي في الحجر الأصم يعني به : الكتاب الثابت في الحجر . وقد يقال في الكتاب خاصة ، إذا كتبه الكاتب : " وحى " بغير ألف ، ومنه قولرؤبة : كأنه بعد رياح تدهمه ومرثعنات الدجون تثمه [ ص: 407 ] القول في تأويل قوله ( وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم ) إنجيل أحبار وحى منمنمه قال أبو جعفر : يعني - جل ثناؤه - بقوله : " وما كنت لديهم " وما كنت ، يا محمد ، عندهم فتعلم ما نعلمكه من أخبارهم التي لم تشهدها ، ولكنك إنما تعلم ذلك فتدرك معرفته ، بتعريفناكه . ومعنى قوله : " لديهم " عندهم . ومعنى قوله : " إذ يلقون " ، حين يلقون أقلامهم . وأما " أقلامهم " فسهامهم التي استهم بها المستهمون من بني إسرائيل على كفالة مريم ، على ما قد بينا قبل في قوله : " وكفلها زكريا " . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 7052 - حدثني المثنى قال : حدثنا إسحاق قال : حدثنا هشام بن عمرو ، عن سعيد ، عن قتادة في قوله : " وما كنت لديهم " يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - . ![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |