|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أَلَمْ تسألِ الدارَ الغداةَ: متى هِيَا؟ ♦♦♦ عَدَدْتُ لها من السنين ثَمَانِيَا • • • • ذلك أنَّ الشاعر يُباهي بأهل هذه الديار، ويُشبِّههم بالملوك العظام، ويصفهم بالوقار والتغلب على الأعداء والرجولة والأريحية، ومثل هذا الكلام إنما يقوله الشعراء عادة في قومهم لا في أهل حبيبتهم، ثم هو فوقَ ذلك يأسَى على ما أصابَهم الدهر به، مثلما فعلَ في المقدمة السابقة، فلهذا لا أستبعد أن تكون هذه المقدمة من نوع تلك. وتتكرر في شعرِ النابغة الإشارةُ إلى هلاك أهله وأصدقائه[5]: وقالت سُليمَى: أَرَى رأسَهُ ![]() كناصيةِ الفرسِ الأشهبِ ![]() وذلك من وَقَعَاتِ المنونِ ![]() فَفِيئي إليكِ، ولا تَعْجَبِي ![]() أتينَ على إخوتي سبعة ![]() وعُدْنَ على ربعي الأقربِ ![]() وَسَادَةِ رَهْطِيَ حتَّى بقي ![]() تُ فردًا كصيصةٍ الأعضبِ ![]() •••• أصابهم القتلُ ثم الوفا ![]() ةُ هَذَّ الإشاءةَ بالمخلبِ ![]() مضوا سلفًا ثم لم يرجعوا ![]() إلينا، فيا لَكَ من مَوْكِبِ! ![]() •••• تذكرتُ، والذكرى تهيجُ لذي الهَوَى ![]() ومن حاجةِ المحزونِ أن يتذكَّرا ![]() ندامايَ عندَ المُنْذِرِ بن محرِّقٍ ![]() أرى اليومَ منهم ظاهرَ الأرضِ مقْفِرا[6] ![]() •••• عهدْتُ بها الحيَّ الجميع كأنهم ![]() عظامُ الملوكِ عزَّةً وتَبَاهِيَا ![]() غَدَا فَتَيَا دَهْرٍ فَمَرَّا عليهمُ ![]() نهارٌ وليلٌ يلحقانِ التَّوَالِيَا[7] ![]() •••• كما تكرر عنده ذكرُ الموت: المرءُ يغربُ في الحيا ♦♦♦ ةِ، وطولُ عيشٍ قد يضرُّهْ •••• كم شامتٍ بي إن هلكـ ♦♦♦ ـتُ وقائل: لله درُّه[8]
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 11-12-2022 الساعة 11:22 AM. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |