|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
التنبيهات في التصحيفات والتحريفات (22) الشيخ فكري الجزار ((كراس 22)) [تصحيفات كتب التفسير (22)] بسم الله الرحمن الرحيم رَبِّ يَسِّرْ وَأَعِنْ 1- افتتحت هذا الكراس في الساعة 11:18، ليلةَ الاثنين 3 من المحرم 1428، 22/ 1/ 2007م مُخصصًا لتصحيفات كتب التفسير.2- ألهمني اللهُ تعالى- بفضلِه ومِنَّته- هذه الفكرةَ، قبلَ الساعةِ المذكورةِ هنا بدقائق، أو ألهمني تنفيذها الآنَ. 3- فقد كنتُ احتجتُ مثلَ هذا الجمعِ والتخصيص عند طبعِ كتاب "التنبيهات"، ولم أكن فعلتُه. 4- ثم ابتلاني اللهُ تعالى بهذا الاعتقال (السجن)، الذي طالَ سبعَ سنواتٍ، هذه نهايتُها، إنْ شاء اللهُ تعالى. 5- ومع السجنِ، رأيتُ، أو اضطررتُ لتأجيلِ فكرة التخصيص هذهِ؛ حتى لا يَكثُر عددُ الكراساتِ معي في السجن. 6- لكنْ، لمَّا خَطرَتْ ببالي الآن، استعنت باللهِ ورأيتُ أنْ أبدأ تنفيذها، فكان هذا الكراس. 7- أذكُرُ كلَّ المعلوماتِ الخاصةِ بالكتابِ- موضع التعليق- أولَ وُرودِ ذِكرِه في هذا الكراس. 8- ثم لا أذكر بعد ذلك إلَّا موضِعَ التصحيف، رقم الجزء، ورقم الصفحةِ. 9- واللهَ أسألُ أنْ يجعلَ كلَّ هذه الكتاباتِ خالصةً لوجهه، وأن يحفظها عليَّ، وأن ينفع بها. الساعة 11:36. تصحيفات تفسير القاسمي (1) 1- قال: "﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 9] أي: ما كنت أولَ رسلِ الله التي أرسلها إلى خلقِه".• قولُه: "التي أرسلها". لا يصحُّ بحالٍ، ولو احتمل وجهًا- ولو يسيرًا[1]- فلستُ أراه لائقًا؛ لأن الحديث عن رسلِ اللهِ، الذين هم أفضلُ الخلقِ أجمعين[2]. والصواب: "الذين أرسلهم"[3]. 2- "... فصرخ به صارخ- لم أسمع صارخًا قط أشدَّ صوتًا منه- يقول: يا جليح، أم نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله..."[4]. • قوله: "أم"، خطأ. والصواب: "أمرٌ" وقد جاء على الصواب بعد سطرين. 3- "... وفيه تكلُّفٌ وبُعدٌ، لنبوة عما يقتضيه سياق بقية الآية"[5]. • قوله: "لنبوة" آخره تاء مربوطة، تحريف. والصواب: "لِنُبُوِّهِ" آخره هاء[6]. 4- "لم يختلف أهلُ العلم أنه يجوز أن يبعث إليهم رسولًا من الإنس، واختلفوا في جواز بعثة رسول منهم"[7]. • قوله: "يبعث إليهم رسولًا"، يصح على تقدير "يبعث الله إليهم رسولًا". والأوْلى: "يُبعثَ إليهم رسولٌ..."، إنْ لم يكن لفظ الجلالةِ قد سقط[8]. 5- "... وما ذكروه هنا من الجزاء على الإيمان من تكفير الذنوب، والإجازة من العذاب الأليم، هو يستلزم دخول الجنة..."[9]. • قوله: "والإجازة" بالزاي المعجمة، تحريفٌ، والصواب: "الإجارة" بالزاي المهملة[10]. 6- "وتنكيرُ القلوب للإشعار بفرط جهالتِها ونُكرها، كأنها مبهمةٌ منكورةٌ. و(الأفعال) مجازٌ عمَّا يمنع الوصول، وإضافتُها إلى القلوب لإفادةِ الاختصاصِ..."[11]. • قوله: "الأفعال" تحريفٌ. والصواب: "الأقفال". 7- "إلى أن قال[12]: والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم سُمِّي محمدًا وأحمد؛ لأنه يُحمد أكثر ما يُحمد غيره، وأفضل مما يُحمد غيره"[13]. • قولُه: "أكثر ما يُحمد غيره"، تحريفٌ. والصواب: ".. مما..." [14]. 8- "... أو التركيب[15] استعارةٌ تمثيلية، مُثِّلَتْ حالهم في اجتهادِهم في إبطالِ الحقِّ بحالِ مَن ينفخ في نور الشمس[16] ليفئه..."[17]. • قولُه: "ليفئه"، تحريفٌ ظاهرٌ. والصواب: "لِيُطفئَه". • قوله: "ينفخ في نور الشمس"، لا أراه يصحُّ؛ لأنه لا ذِكر للشمس في الآية، إلَّا أنْ يكون فسَّر ﴿نُورَ اللَّهِ﴾ [الصف: 8] بـ "نورِ الشمس"، وهو بعيدٌ من كلِّ وجهٍ. والصواب: "ينفخ في نورٍ شديدٍ، كنورِ الشمسِ، أو ضياءِ نارٍ عظيمةٍ، مثلًا"[18]. 9- "الأول- قال الزمخشري[19]: قيل: ما في القرآن آيةٌ تدل على أن الأربعين سبع إلَّا هذه[20]"[21]. • قولُه: "الأربعين"، تحريفٌ. والصوابُ: "الأَرضين" بفتح الراء، وسكونِها[22]. 10- "وثانيها[23]- قال قتادة: ذي الفواضِل، والنِّعم؛ وذلك لأن لأياديه ووجودِه إنعامِه مراتب، وهي تصل إلى الناس على مراتب مختلفة"[24]. • قولُه: "ووجودِه"، تحريفٌ. والصواب: "ووجوهِ"[25]. 11- "..فإنَّ صاحبَه[26] اعتنى في جمعِه على مُصنَّفات أهل السُّنة والجماعة"[27]. • قوله: "اعتنى... على" لا يصح؛ لأنَّ "اعتنى" تتعدى بالباء. فالصواب: "اعتمد في جمعه على"[28]. 12- "... وما ننسى لا ننسى ما وقع لشيخ الإسلام، بل عالم السنة، وإمام الأئمة، ومحمود شباب الحنيفية السمحاء (تقي الدين ابن تيمية)..."[29]. • قوله: "وما ننسى لا ننسى"، تحريفٌ. والصواب: "ومهما ننس..."[30]. 13- "ومن قرأ تاريخ رجالنا في القرون الثلاثة التالية[31]، أي في القرآن الثامن والتاسع والعاشر..."[32]. • قوله: "القرآن"، تحريفٌ. والصواب: "القرن". 14- "... تخلُّصًا من حاسديه الذين لا يعدمون عندما تصبح إرادتهم حجة للاستعانة بالسلطة الزمنية للنيل ممن أربى عليهم..."[33]. • قوله: "تصبح"، لا تصح به العبارة. والصواب: "... عندما تصح إرادتهم"، أي: تجتمعُ على شيءٍ ما. 15- "... والأمة لا تكاد تفرح لها بعالم حقيقي..."[34]. • قوله: "لها" زيادة، لا معنى لها[35] [36]. 16- "... فما استنكره السفهاءُ، وأهلُ العنادِ والمراءِ، واستغربوه منْ أنْ تكون المحقَّراتُ منَ الأشياء ومضروبًا بها المثل، ليس بموضعٍ للاستنكار والاستغراب"[37]. • قوله: "ومضروبًا"، الواو زائدة، فتُحذف؛ ليستقيم الكلامُ[38]. 17- "﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [البقرة: 40] أي: اخشوني، واتقوا..... أن أُحِلَّ بكم من عقوبتي...... ما أحللتُ بمَن خالف أمري، وكذب رسل من أسلافِكم"[39]. • قولُه: "رسل"، تحريفٌ. والصواب: "رسلي"[40]. 18- "... وبعد الإعذار لهم والإنذار... وإبلاغًا إليهم في المقدرة"[41]. * قوله: "المقدرة"، تحريفٌ. والصواب: "المعذرةِ"[42]. 19- "فرعون، لقبٌ لمن ملك مصر كافرًا...... ولعتوه اشتق منه: تفر عن الرجل، إذا عتا وتمرد"[43]. • قوله: "تفر عن الرجل" تحريفٌ. والصواب: "تَفَرْعَنَ الرجلُ"[44]. 20- "﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 53] أي: لكي تهتدوا بالعمل فيه منَ الضلالِ"[45]. • قوله: "بالعمل فيه"، فيه سقط. والصواب: "... بالعمل بما فيه". • قوله: "من الضلال"، لو حُذِف كان أولى؛ حتى لا يلتبسَ المعنى. ثم إنَّ المعنى واضحٌ بدونِها[46]. 21- "والصابئةُ الأولى...... وهم أصحاب الروحانيات، فيعتقدون أن العالم صانعًا، حكيمًا، مقدَّسًا..."[47]. • قوله: "العالم" تحريفٌ. والصواب: "للعالمِ"[48]. 22- "﴿فَوَيْلٌ﴾ [البقرة: 79] فإن أضيف نُصبت، نحو: وَيْلَكَ، وَوَيْحَكَ. وإذا فصِّل عن الإضافة رفع[49]، نحو: ويلٌ له"[50]. فهي ثلاثةُ أمور: • الأول: قول: "فإنْ" تحريفٌ. والصواب: "إنْ"؛ لأنه ابتداءٌ. • الثاني: قوله: "وَوَيْحَكَ" لا يصحُّ عطفُها؛ لأنه لم يسبق لها ذِكرٌ، وليس المقام لذِكرِ المشتركات. فإن شاءَ ذكرَها تعليمًا، أو تذكيرًا، أو تنبيهًا فليقُل: "كما في (ويحَكَ)"[51]. أو: "وكذلك (ويحك)، أو "ويحَ". الثالث: قوله: "وإذا فُصِّل..." بتشديد الصاد، تحريفٌ. والصواب: "وإذا فُصِل" بغيرِ تشديد[52]. 23- "وقد بُدئ بأعلى الحقوق وأعظمها، وهو حق الله تبارك وتعالى، أن يُعبد[53] وحدَه ولا يشرك به شيئًا"[54]. • قوله: "شيئًا" تحريفٌ. والصواب: "شيءٌ" نائبُ الفاعل[55]. 24- "العلةُ الصحيحة في وجوب هذا الإحسان على الولدِ[56] هي العناية الصادقةُ التي بذلاها في تربيته... وكان يحوطانه بالعناية والرعاية، ويكفلانه..."[57]. • قوله: "وكان"- بالإفراد- تحريفٌ. والصواب: "وكانا"، بألفِ الاثنين[58]. 25- "قال أبو مسلم: وجائز أن يكون المعنى[59]: سمعوه فتفوَّه بالعصيان. فعبَّر عن ذلك بالقولِ وإن لم يقولوه، كقوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: 82]"[60]. فيه أمران: • الأول "فتفوَّه... وإن لم يقولوه"، لا يصحُّ، وذلك من وجهين: أ- "فتفوَّه" تحريفٌ. والصواب: "فتفوَّهوا"؛ لأنَّ الضمائر في الآية للجمع. ب- الفَوْهُ: اللفظ بالكلام، فلا يصح مع: "وإن لم يقولوه". •الثاني: استدلالُه بآية "يس" على أنهم لم يقولوه، لا يصحُّ، وهو تعطيلٌ لـ ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا﴾ [النحل: 40]، ومن عجبٍ عدمُ تعليق القاسمي[61]. 26- "... ودعوى أن بعض الأعمال مما لا يصح أن يرى- فلذا حمل هذا البصر على العلم- من باب قياس الغائب على الشاهد، وهو بديهي البطلان"[62]. قوله: "... لا يصح أن يُرى"، تحريفٌ. والصواب: "... لا يصح أنه يُرى" كالمسموع[63]. 27- "﴿نَزَّلَهُ﴾ [البقرة: 97] للقرآن[64]، أُضمِرَ من غير سبقِ ذِكرٍ؛ إيذانًا بفخامةِ شأنِه، واستغنائِه عنِ الذكر؛ لكمالِ شهرتِه ونباهَتِه، لا سيما عندَ ذكرِ شيءٍ من صفاتِه"[65]. فيه أمورٌ: • الأول: هو معنى قولِ الزمخشري[66]. لكنه لم يعزُه. وهذا كثيرٌ في تفسيره. • الثاني: "واستغنائه عن الذِّكر" لا يصح. والصواب: "واستغنائه عنِ التصريح باسمه". • الثالث: "ونباهتِه"، يعني: وشرفه. أرى الأولى: "وشرفِه"، أو: "وعظيم شأنه"، أو "... قدره"؛ لأني لا أعرف "نَبُه الكلامُ". بل استعمالُها- أكثره- في البَشَرِ[67]. تصحيفات المحرر الوجيز (1) 1- "والثَّمن[68]؛ قيل: عَرضُ الدنيا. وقيل: الرِّشَا[69] والمأكل التي كانت لهم، ووصفه بالقلةِ إمَّا لغنائه، وإمَّا لكونه حرامًا"[70].• قولُه: "والمأكل"، تحريفٌ. والصواب: "المآكل" بمَدَّةٍ. • قولُه: "إمَّا لغنائه" لا يستقيم. والصواب: "إما لعَدَمِ غنائِه"، سقطت "لعدم"[71]. 2- "... كما يُقالُ: ملِكٌ خالدٌ. ويدعا للملك بالخلد"[72]. • قوله: "ويدعا" تحريفٌ. والصواب: "ويُدْعَى" بألف مقصورة[73]. 3- "والمعنى[74]: وأنتم شهدا[75]أي بيِّنة أنَّ هذا الميثاق أُخِذ على أسلافكم من بعدهم منكم"[76]. * قوله: "أخذ على أسلافكم من بعدهم منكم"، سقطت "و" من "من بعدهم منكم"[77]. 4- "وسبب خروج النبي[78] المنتظر كانت نقْلتُهم[79] إلى الحجاز وسكناهم به"[80]. * قولُه: "وسبب" أراه تحريفًا. ولعل الصواب: "وبسبب" فليحرر[81]. 5- "و﴿مُهِينٌ﴾ [البقرة: 90] مأخوذٌ منَ الهوان، وهو ما اقتضى الخلودَ في النار؛ لأنَّ مَن لا يخلو من عُصاةِ المسلمين إنما عذابُه كعَذاب الذي يُقامُ عليه الحدُّ، لا هوانَ فيه، بل هو تطهيرٌ له"[82]. • قوله: "يخلو" تحريفٌ لا معنى له هنا. والصواب: "يُخَلَّدُ" أي: في النار[83]. 6- "وذُكر أنهم[84] قالوا سبب عدواتهم له[85]: أنه حَمى بخت نصر حين بعثوا إليه قبل أن يملك من يقتله"[86]. قوله: "قالوا سبب عدواتهم له"، لا يستقيم، وفيه أمران: • الأول: "قالوا سبب"، لا يصح. ولعله سقطت منه "عن"، أو "أنَّ". • الثاني: " عدواتهم"، تحريف. والصواب: "عداوتهم". فتكون العبارةُ: "قالوا عن سبب عداوتهم له"[87]. يتبع
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |