التنبيهات في التصحيفات والتحريفات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ليل الندى |د زين العابدين ود محمد شلبي مع د أحمد الفولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 158 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 430 - عددالزوار : 131700 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 834 - عددالزوار : 369872 )           »          تفسير قوله تعالى: ﴿ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          تفسير قوله تعالى: {قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حين تعود القلوب في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          رمضان ثورة على النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف نقضي رمضان: شهر يغير حالك الإيماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان - الجزء الثالث (من الحديث 28 - 40) (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          40 كلمة قصيرة عن شهر رمضان (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2022, 05:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,009
الدولة : Egypt
افتراضي رد: التنبيهات في التصحيفات والتحريفات

التنبيهات في التصحيفات والتحريفات (22)
الشيخ فكري الجزار





((كراس 22))

[تصحيفات كتب التفسير (22)]

بسم الله الرحمن الرحيم
رَبِّ يَسِّرْ وَأَعِنْ
1- افتتحت هذا الكراس في الساعة 11:18، ليلةَ الاثنين 3 من المحرم 1428، 22/ 1/ 2007م مُخصصًا لتصحيفات كتب التفسير.
2- ألهمني اللهُ تعالى- بفضلِه ومِنَّته- هذه الفكرةَ، قبلَ الساعةِ المذكورةِ هنا بدقائق، أو ألهمني تنفيذها الآنَ.
3- فقد كنتُ احتجتُ مثلَ هذا الجمعِ والتخصيص عند طبعِ كتاب "التنبيهات"، ولم أكن فعلتُه.
4- ثم ابتلاني اللهُ تعالى بهذا الاعتقال (السجن)، الذي طالَ سبعَ سنواتٍ، هذه نهايتُها، إنْ شاء اللهُ تعالى.
5- ومع السجنِ، رأيتُ، أو اضطررتُ لتأجيلِ فكرة التخصيص هذهِ؛ حتى لا يَكثُر عددُ الكراساتِ معي في السجن.
6- لكنْ، لمَّا خَطرَتْ ببالي الآن، استعنت باللهِ ورأيتُ أنْ أبدأ تنفيذها، فكان هذا الكراس.
7- أذكُرُ كلَّ المعلوماتِ الخاصةِ بالكتابِ- موضع التعليق- أولَ وُرودِ ذِكرِه في هذا الكراس.
8- ثم لا أذكر بعد ذلك إلَّا موضِعَ التصحيف، رقم الجزء، ورقم الصفحةِ.
9- واللهَ أسألُ أنْ يجعلَ كلَّ هذه الكتاباتِ خالصةً لوجهه، وأن يحفظها عليَّ، وأن ينفع بها.
الساعة 11:36.

تصحيفات تفسير القاسمي (1)
1- قال: "﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ [الأحقاف: 9] أي: ما كنت أولَ رسلِ الله التي أرسلها إلى خلقِه".
قولُه: "التي أرسلها".
لا يصحُّ بحالٍ، ولو احتمل وجهًا- ولو يسيرًا[1]- فلستُ أراه لائقًا؛ لأن الحديث عن رسلِ اللهِ، الذين هم أفضلُ الخلقِ أجمعين[2].
والصواب: "الذين أرسلهم"[3].

2- "... فصرخ به صارخ- لم أسمع صارخًا قط أشدَّ صوتًا منه- يقول: يا جليح، أم نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله..."[4].
قوله: "أم"، خطأ.
والصواب: "أمرٌ" وقد جاء على الصواب بعد سطرين.

3- "... وفيه تكلُّفٌ وبُعدٌ، لنبوة عما يقتضيه سياق بقية الآية"[5].
قوله: "لنبوة" آخره تاء مربوطة، تحريف.
والصواب: "لِنُبُوِّهِ" آخره هاء[6].

4- "لم يختلف أهلُ العلم أنه يجوز أن يبعث إليهم رسولًا من الإنس، واختلفوا في جواز بعثة رسول منهم"[7].
قوله: "يبعث إليهم رسولًا"، يصح على تقدير "يبعث الله إليهم رسولًا".
والأوْلى: "يُبعثَ إليهم رسولٌ..."، إنْ لم يكن لفظ الجلالةِ قد سقط[8].

5- "... وما ذكروه هنا من الجزاء على الإيمان من تكفير الذنوب، والإجازة من العذاب الأليم، هو يستلزم دخول الجنة..."[9].
قوله: "والإجازة" بالزاي المعجمة، تحريفٌ،
والصواب: "الإجارة" بالزاي المهملة[10].

6- "وتنكيرُ القلوب للإشعار بفرط جهالتِها ونُكرها، كأنها مبهمةٌ منكورةٌ. و(الأفعال) مجازٌ عمَّا يمنع الوصول، وإضافتُها إلى القلوب لإفادةِ الاختصاصِ..."[11].
قوله: "الأفعال" تحريفٌ.
والصواب: "الأقفال".

7- "إلى أن قال[12]: والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم سُمِّي محمدًا وأحمد؛ لأنه يُحمد أكثر ما يُحمد غيره، وأفضل مما يُحمد غيره"[13].
قولُه: "أكثر ما يُحمد غيره"، تحريفٌ.
والصواب: ".. مما..." [14].

8- "... أو التركيب[15] استعارةٌ تمثيلية، مُثِّلَتْ حالهم في اجتهادِهم في إبطالِ الحقِّ بحالِ مَن ينفخ في نور الشمس[16] ليفئه..."[17].
قولُه: "ليفئه"، تحريفٌ ظاهرٌ.
والصواب: "لِيُطفئَه".

قوله: "ينفخ في نور الشمس"، لا أراه يصحُّ؛ لأنه لا ذِكر للشمس في الآية، إلَّا أنْ يكون فسَّر ﴿نُورَ اللَّهِ [الصف: 8] بـ "نورِ الشمس"، وهو بعيدٌ من كلِّ وجهٍ.
والصواب: "ينفخ في نورٍ شديدٍ، كنورِ الشمسِ، أو ضياءِ نارٍ عظيمةٍ، مثلًا"[18].

9- "الأول- قال الزمخشري[19]: قيل: ما في القرآن آيةٌ تدل على أن الأربعين سبع إلَّا هذه[20]"[21].
قولُه: "الأربعين"، تحريفٌ.
والصوابُ: "الأَرضين" بفتح الراء، وسكونِها[22].

10- "وثانيها[23]- قال قتادة: ذي الفواضِل، والنِّعم؛ وذلك لأن لأياديه ووجودِه إنعامِه مراتب، وهي تصل إلى الناس على مراتب مختلفة"[24].
قولُه: "ووجودِه"، تحريفٌ.
والصواب: "ووجوهِ"[25].

11- "..فإنَّ صاحبَه[26] اعتنى في جمعِه على مُصنَّفات أهل السُّنة والجماعة"[27].
قوله: "اعتنى... على" لا يصح؛ لأنَّ "اعتنى" تتعدى بالباء.
فالصواب: "اعتمد في جمعه على"[28].

12- "... وما ننسى لا ننسى ما وقع لشيخ الإسلام، بل عالم السنة، وإمام الأئمة، ومحمود شباب الحنيفية السمحاء (تقي الدين ابن تيمية)..."[29].
قوله: "وما ننسى لا ننسى"، تحريفٌ.
والصواب: "ومهما ننس..."[30].

13- "ومن قرأ تاريخ رجالنا في القرون الثلاثة التالية[31]، أي في القرآن الثامن والتاسع والعاشر..."[32].
قوله: "القرآن"، تحريفٌ.
والصواب: "القرن".

14- "... تخلُّصًا من حاسديه الذين لا يعدمون عندما تصبح إرادتهم حجة للاستعانة بالسلطة الزمنية للنيل ممن أربى عليهم..."[33].
قوله: "تصبح"، لا تصح به العبارة.
والصواب: "... عندما تصح إرادتهم"، أي: تجتمعُ على شيءٍ ما.

15- "... والأمة لا تكاد تفرح لها بعالم حقيقي..."[34].
قوله: "لها" زيادة، لا معنى لها[35] [36].

16- "... فما استنكره السفهاءُ، وأهلُ العنادِ والمراءِ، واستغربوه منْ أنْ تكون المحقَّراتُ منَ الأشياء ومضروبًا بها المثل، ليس بموضعٍ للاستنكار والاستغراب"[37].
قوله: "ومضروبًا"، الواو زائدة، فتُحذف؛ ليستقيم الكلامُ[38].

17- "﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [البقرة: 40] أي: اخشوني، واتقوا..... أن أُحِلَّ بكم من عقوبتي...... ما أحللتُ بمَن خالف أمري، وكذب رسل من أسلافِكم"[39].
قولُه: "رسل"، تحريفٌ.
والصواب: "رسلي"[40].

18- "... وبعد الإعذار لهم والإنذار... وإبلاغًا إليهم في المقدرة"[41].
* قوله: "المقدرة"، تحريفٌ.
والصواب: "المعذرةِ"[42].

19- "فرعون، لقبٌ لمن ملك مصر كافرًا......
ولعتوه اشتق منه: تفر عن الرجل، إذا عتا وتمرد"[43].
قوله: "تفر عن الرجل" تحريفٌ.
والصواب: "تَفَرْعَنَ الرجلُ"[44].

20- "﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [البقرة: 53] أي: لكي تهتدوا بالعمل فيه منَ الضلالِ"[45].
قوله: "بالعمل فيه"، فيه سقط.
والصواب: "... بالعمل بما فيه".
قوله: "من الضلال"، لو حُذِف كان أولى؛ حتى لا يلتبسَ المعنى. ثم إنَّ المعنى واضحٌ بدونِها[46].

21- "والصابئةُ الأولى...... وهم أصحاب الروحانيات، فيعتقدون أن العالم صانعًا، حكيمًا، مقدَّسًا..."[47].
قوله: "العالم" تحريفٌ.
والصواب: "للعالمِ"[48].

22- "﴿فَوَيْلٌ [البقرة: 79] فإن أضيف نُصبت، نحو:
وَيْلَكَ، وَوَيْحَكَ. وإذا فصِّل عن الإضافة رفع[49]، نحو: ويلٌ له"[50].
فهي ثلاثةُ أمور:
الأول: قول: "فإنْ" تحريفٌ.
والصواب: "إنْ"؛ لأنه ابتداءٌ.
الثاني: قوله: "وَوَيْحَكَ" لا يصحُّ عطفُها؛ لأنه لم يسبق لها ذِكرٌ، وليس المقام لذِكرِ المشتركات.
فإن شاءَ ذكرَها تعليمًا، أو تذكيرًا، أو تنبيهًا فليقُل: "كما في (ويحَكَ)"[51].
أو: "وكذلك (ويحك)، أو "ويحَ".
الثالث: قوله: "وإذا فُصِّل..." بتشديد الصاد، تحريفٌ.
والصواب: "وإذا فُصِل" بغيرِ تشديد[52].

23- "وقد بُدئ بأعلى الحقوق وأعظمها، وهو حق الله تبارك وتعالى، أن يُعبد[53] وحدَه ولا يشرك به شيئًا"[54].
قوله: "شيئًا" تحريفٌ.
والصواب: "شيءٌ" نائبُ الفاعل[55].

24- "العلةُ الصحيحة في وجوب هذا الإحسان على الولدِ[56] هي العناية الصادقةُ التي بذلاها في تربيته... وكان يحوطانه بالعناية والرعاية، ويكفلانه..."[57].
قوله: "وكان"- بالإفراد- تحريفٌ.
والصواب: "وكانا"، بألفِ الاثنين[58].

25- "قال أبو مسلم: وجائز أن يكون المعنى[59]: سمعوه فتفوَّه بالعصيان. فعبَّر عن ذلك بالقولِ وإن لم يقولوه، كقوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82]"[60].
فيه أمران:
الأول "فتفوَّه... وإن لم يقولوه"، لا يصحُّ، وذلك من وجهين:
أ- "فتفوَّه" تحريفٌ.
والصواب: "فتفوَّهوا"؛ لأنَّ الضمائر في الآية للجمع.
ب- الفَوْهُ: اللفظ بالكلام، فلا يصح مع: "وإن لم يقولوه".
الثاني: استدلالُه بآية "يس" على أنهم لم يقولوه، لا يصحُّ، وهو تعطيلٌ لـ ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا [النحل: 40]، ومن عجبٍ عدمُ تعليق القاسمي[61].

26- "... ودعوى أن بعض الأعمال مما لا يصح أن يرى- فلذا حمل هذا البصر على العلم- من باب قياس الغائب على الشاهد، وهو بديهي البطلان"[62].
قوله: "... لا يصح أن يُرى"، تحريفٌ.
والصواب: "... لا يصح أنه يُرى" كالمسموع[63].

27- "﴿نَزَّلَهُ [البقرة: 97] للقرآن[64]، أُضمِرَ من غير سبقِ ذِكرٍ؛ إيذانًا بفخامةِ شأنِه، واستغنائِه عنِ الذكر؛ لكمالِ شهرتِه ونباهَتِه، لا سيما عندَ ذكرِ شيءٍ من صفاتِه"[65].
فيه أمورٌ:
الأول: هو معنى قولِ الزمخشري[66]. لكنه لم يعزُه. وهذا كثيرٌ في تفسيره.
الثاني: "واستغنائه عن الذِّكر" لا يصح.
والصواب: "واستغنائه عنِ التصريح باسمه".
الثالث: "ونباهتِه"، يعني: وشرفه.
أرى الأولى: "وشرفِه"، أو: "وعظيم شأنه"، أو "... قدره"؛ لأني لا أعرف "نَبُه الكلامُ".
بل استعمالُها- أكثره- في البَشَرِ[67].

تصحيفات المحرر الوجيز (1)
1- "والثَّمن[68]؛ قيل: عَرضُ الدنيا. وقيل: الرِّشَا[69] والمأكل التي كانت لهم، ووصفه بالقلةِ إمَّا لغنائه، وإمَّا لكونه حرامًا"[70].
قولُه: "والمأكل"، تحريفٌ.
والصواب: "المآكل" بمَدَّةٍ.

قولُه: "إمَّا لغنائه" لا يستقيم.
والصواب: "إما لعَدَمِ غنائِه"، سقطت "لعدم"[71].

2- "... كما يُقالُ: ملِكٌ خالدٌ. ويدعا للملك بالخلد"[72].
قوله: "ويدعا" تحريفٌ.
والصواب: "ويُدْعَى" بألف مقصورة[73].

3- "والمعنى[74]: وأنتم شهدا[75]أي بيِّنة أنَّ هذا الميثاق أُخِذ على أسلافكم من بعدهم منكم"[76].
* قوله: "أخذ على أسلافكم من بعدهم منكم"، سقطت "و" من "من بعدهم منكم"[77].

4- "وسبب خروج النبي[78] المنتظر كانت نقْلتُهم[79] إلى الحجاز وسكناهم به"[80].
* قولُه: "وسبب" أراه تحريفًا.
ولعل الصواب: "وبسبب" فليحرر[81].

5- "و﴿مُهِينٌ [البقرة: 90] مأخوذٌ منَ الهوان، وهو ما اقتضى الخلودَ في النار؛ لأنَّ مَن لا يخلو من عُصاةِ المسلمين إنما عذابُه كعَذاب الذي يُقامُ عليه الحدُّ، لا هوانَ فيه، بل هو تطهيرٌ له"[82].
قوله: "يخلو" تحريفٌ لا معنى له هنا.
والصواب: "يُخَلَّدُ" أي: في النار[83].

6- "وذُكر أنهم[84] قالوا سبب عدواتهم له[85]: أنه حَمى بخت نصر حين بعثوا إليه قبل أن يملك من يقتله"[86].
قوله: "قالوا سبب عدواتهم له"، لا يستقيم، وفيه أمران:
الأول: "قالوا سبب"، لا يصح.
ولعله سقطت منه "عن"، أو "أنَّ".
الثاني: " عدواتهم"، تحريف.
والصواب: "عداوتهم".
فتكون العبارةُ: "قالوا عن سبب عداوتهم له"[87].
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.01 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (2.29%)]