شرح المبتدأ والخبر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في الموعظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          اسم الله (العظيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 5794 )           »          {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          خصال الفطرة.. امتثال وجمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيفية الطلاق المشروع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          معجزات في طريق الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          نعمة الأمن ووحدة الصف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الله اللطيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5436 - عددالزوار : 2867237 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2022, 08:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,271
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شرح المبتدأ والخبر

شرح المبتدأ والخبر
أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن



أقسام المبتدأ:
بعد أن فرغ ابن آجروم رحمه الله من تعريف كل مِن المبتدأ والخبر، شرَع في بيان أقسام كلٍّ منهما، وبدأ بذِكْر أقسام المبتدأ، وقد قسَّمَهُ إلى قسمين[19]:
1- ظاهر، وهو ما ليس بضمير، ومثال ذلك قوله تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 29]، وقوله سبحانه: ﴿ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [الأعلى: 17]، وقوله عز وجل: ﴿ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾ [الحشر: 20][20].


2- ومضمر، والضمائر التي يمكن أن تقَعَ مبتدأً هي فقط ضمائر الرفع البارزة المنفصلة، وسيأتي ذكرها بالتفصيل مع التمثيل عليها، إن شاء الله تعالى[21].

أقسام الضمير البارز المنفصل[22]:
اعلم - رحمك الله - أنَّ الضمير البارز المنفصل الواقع مبتدأ قد يكون:
1- للمتكلم، وهذا يشمل:
(أنا)، وهي للمتكلم وحده؛ مذكرًا كان أو مؤنثًا؛ نحو قوله تعالى: ﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ﴾ [الأعراف: 12][23]، ونحو: أنا مسلمة.


نحن، وهي إما أن تكون:
للمتكلم المُعظِّم نفسه؛ نحو قوله تعالى: ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ ﴾ [الإسراء: 47].


أو للمتكلم ومعه غيره؛ مثنى أو مجموعًا، مذكرًا أو مؤنثًا؛ نحو قوله تعالى: ﴿ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴾ [البقرة: 11]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة))[24].


2- أو للخطاب، وهذا يشمل:
(أنتَ) بفتح التاء، للمخاطَب المفرد المذكر؛ كقول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴾ [الغاشية: 21]، وقوله عز وجل: ﴿ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأعراف: 151][25].


(أنتِ) بكسر التاء، للمخاطبة المفردة المؤنثة؛ نحو قوله صلى الله عليه وسلم: ((أنتِ من بنات آدم))[26].


(أنتما) للمثنى المخاطب بنوعيه؛ نحو قوله تعالى: ﴿ أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴾ [القصص: 35][27].


(أنتم) لجماعة الذكور المخاطبين؛ نحو قوله تعالى: ﴿ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ ﴾ [المائدة: 18][28].


(أنتنَّ) بتشديد النون، لجماعة الإناث المخاطبات؛ نحو قوله صلى الله عليه وسلم: ((أنتنَّ على ذلك؟))[29].


3- أو للغيبة، وهذا يشمل:
(هو) للمفرد المذكر الغائب؛ نحو قول الله عز وجل: ﴿ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 37]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((هو عليها صدقةٌ، وهو لنا هديةٌ))[30].


(هي) للمفردة المؤنثة الغائبة؛ نحو قول الله عز وجل: ﴿ فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ﴾ [طه: 20][31].


(هما) للمثنى الغائب بنوعيه؛ نحو قول الله تعالى: ﴿ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ﴾ [التوبة: 40]، وقوله سبحانه: ﴿ وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ ﴾ [الأحقاف: 17][32].


(هُمْ[33]) لجماعة الذكور الغائبين؛ نحو قول الله تعالى: ﴿ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ﴾ [النحل: 16]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((هم أشد أمتي على الدَّجَّال))[34].


(هنَّ)[35] لجماعة الإناث الغائبات؛ نحو قول الله تعالى: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 187]، وقوله عز وجل: ﴿ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ [آل عمران: 7][36].

ثانيًا: أقسام الخبر:
الخبر قسمان:
1- مفرد والمراد به في هذا الباب: ما ليس جملة، ولا شبه جملة، ولو كان:
مثنى؛ نحو قوله تعالى: ﴿ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ﴾ [المائدة: 64].


أو مجموعًا[37]:
جمع مذكر سالمًا؛ نحو قوله تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 34].
أو جمع مؤنث سالمًا؛ نحو قوله تعالى: ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ ﴾ [النساء: 34].


أو جمع تكسير؛ نحو قوله تعالى: ﴿ وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ ﴾ [آل عمران: 99]، وقوله سبحانه: ﴿ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴾ [النساء: 43].


فـ(مبسوطتان، قوامون، وقانتات، وشهداء، وسكارى) - خبرٌ مفرد؛ لأنه ليس جملة ولا شبه جملة، وإن كان مثنى أو جمعًا.


2- وغير مفرد[38]، وهو يشمل:
الجملة، وهي إما أن تكون:
جملة فعلية[39]، وهي إما أن تتكون من:
الفعل مع فاعله؛ نحو قوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [البقرة: 213][40].


أو الفعل مع نائب فاعله؛ نحو: زيدٌ بِيع بيتُه[41].


أو جملة اسمية[42]، وهي: المبتدأ مع خبره؛ نحو قوله تعالى: ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾[43].


وشبه الجملة، وهو يشمل:
الجار والمجرور؛ نحو قوله تعالى: ﴿ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ ﴾ [الفتح: 29][44]، وقوله سبحانه: ﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾ [الذاريات: 22].


والظرف، وهو ينقسم إلى:
ظرف زمان؛ نحو: الرحلةُ يومَ الخميس - السفرُ غدًا[45].
وظرف مكان؛ نحو قوله تعالى: ﴿ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ﴾ [الأنفال: 42][46].

وُجوب المطابقة بين المبتدأ والخبر في النوع والعدد
اعلم - رحمك الله - أنه يجب أن يكون الخبر مطابقًا للمبتدأ في:
النوع؛ أي في: التذكير؛ نحو قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ ﴾ [هود: 103].


أو التأنيث؛ نحو قوله عز وجل: ﴿ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ﴾ [البقرة: 134][47].


وفي العدد؛ أي: في:
الإفراد؛ نحو قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ﴾ [فصلت: 11].
أو التثنية؛ نحو قوله سبحانه: ﴿ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ ﴾ [القصص: 32]، وقوله عز وجل: ﴿ هَذَانِ خَصْمَانِ ﴾ [الحج: 19].
أو الجمع؛ نحو قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10].
يتبع

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.94 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]