محفوظ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من بركات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مما لا يصلح في مجالس طلبة العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          (وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          خلق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيف نبني هوية المسلم في عصر التطرف الرقمي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          العلماء العاملون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أسرار الحكمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          التخفيف في الصلاة لا يكون حسب أهواء الناس وأمزجتهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          استقبال رمضان بالعزم على إصلاح القلوب والأعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2022, 09:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,744
الدولة : Egypt
افتراضي محفوظ

محفوظ
يزيد عبدالرحمن جعيجع



في رثاء "محفوظ" أحد الصالحين الذين عرفتهم، وكان جارًا فاضلًا، ذا خُلُقٍ ودين. وكان باغته الموت فجأة في بيت الله، بعد ليلة قضاها سامرًا مع أهله، وأحسب أنه خلف أبناء صالحينَ بررةً، محمدًا وزكريا وعبد الودود، لهم من أسمائهم فيهمْ نصيب.

قد كنتَ تَسْمُرُ حيَّا
بالأمْس طَلْقَ المحيَّا

واليومَ أنتَ بدارٍ
أخرى نزيلٌ حَفيَّا

والظنُّ بالله أنِّي
عرفتُ فيكَ تَّقِيَّا

مستمسكًا بعراهُ
عن العبادِ غنيَّا

الصَّادقَ الوعْدِ شهْمًا
كرَامةً وأبِيَّا

عَفَّ اللسانِ طهورًا
وغضَّ طرْفٍ حيِيَّا

ووالِدًا في حنَانٍ
معَلِّمًا ألمعِيَّا

محمَّدٌ منكَ نَهْجٌ
نُراهُ ثَبْتًا قويَّا

وإن يكن زكريَّا
نادى نداءً خفيَّا

مستيقِنًا بقضاءٍ
من الرؤوفِ رضيَّا

أبشرْ فإنَّا شهودُ الرَّ
حمنِ قولًا جليَّا

وإن ترَ الوُدَّ عبدًا
يسيرُ نحوَ الثُّرَيَّا

رأيتَ عبدًا ودُودًا


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-11-2022, 09:34 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,744
الدولة : Egypt
افتراضي رد: محفوظ

عبدَ الودودِ وَلِيَّا

وإن يكن في بُعُولٍ
زَوْجًا صَدُوقًا وفِيَّا

فأنتَ محفوظُ رَبّي اجْ
تَباكَ حقًّا صَفِيَّا

قد قام قبل أُسُودٌ
ضدَّ الطغاةِ غُزِيَّا

وخلَّفُوا جيلَ خيرٍ
مُرابطًا وطنيَّا

أشبالَ ثورَةِ حَقٍّ
ومنهجًا بادِسِيَّا

فكنتَ منهُم وفيهمْ
ذاكَ الهُمامَ الذَّكِيَّا

من يصبرِ اليومَ صبرًا
على فقِيدٍ نجيَّا

مولاهُ لُطْفًا يُجِبْهُ

وليْسَ يُبخسُ شيَّا

محفوظُ - واللهُ خيْرٌ
حِفظًا - أراكَ عليَّا

بُوركتَ أمَّارَ خيْرٍ
عن كل سوءٍ نَهِيَّا

بُوركتَ لما افترقنا
وحين تلكَ اللُّقَيَّا

بُوركتَ شَهْمًا كريمًا
بوركت ميْتًا وَحَيَّا

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.58 كيلو بايت... تم توفير 2.09 كيلو بايت...بمعدل (3.75%)]