روائع الشعر والحكمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فاجتنبوه | الشيخ شعبان درويش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 48 )           »          ميزة جديدة برسائل جوجل تمكنك من إثبات هوية المتحدث إليك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وداعًا للصوت المكتوم.. ويندوز 11 يُحسّن جودة صوت سماعات البلوتوث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          جوجل تطلق برنامج جديد لحماية الأجهزة يسمى Pixel Care+ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          واتساب يطلق مساعد للكتابة بالذكاء الاصطناعى يساعدك فى صياغة الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          إنستجرام يطلق ميزة جديدة تمكن طلاب الجامعات من التواصل مع زملائهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          دليلك لنقل كل بياناتك من هاتفك القديم إلى الجديد بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تطبيق Gemini يضيف لإنشاء الصور المزيد من أدوات التحرير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أهم 7 نصائح لإنشاء بريد إلكترونى آمن يصعب اختراقه لحماية بياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          جوجل ترجمة تطلق ميزة تعلمك لغة جديدة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-10-2022, 05:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,606
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (31)
صالح الحمد



اقتناءُ المناقبِ، باحتمالِ المتاعبِ؛ [عنوان البيان ص ١٧].



وأيُّ شيءٍ أعجب مِن الخُلْد وكيف يأتيه رزقُه، وكيف يهيِّئُ اللهُ له ما يقُوتُه، وهو أعمى لا يُبصرُ، وأصمُّ لا يسمَعُ، وبليدٌ لا يتصرَّف، وأبلهُ لا يعرف! ومع ذلك أنه لا يجوزُ بابَ جُحره، ولا يتكلَّفُ سوى ما يجلِبُ إليه رازقُه ورازقُ غيره.

وأيُّ شيءٍ أعجب من طائرٍ ليس له رزقٌ إلا أن يخلِّلَ أسنانَ التِّمساح، ويكون ذلك له.. [الحيوان ١١٢/٢].




يُخيلُ إليَّ واللهِ أن قلبَ المرأة امرأةٌ معها، فإما أن تأخُذَها نَكبتينِ، أو مَعُونتينِ. [كلمة وكليمة ص ٨٦].






مراتبُ الناسِ خمسٌ (هاجسٌ) ذكَروا

(فخاطرٌ) (فحديثُ النَّفسِ) فاستَمِعا



يليه (هَمٌّ) و(عزمٌ) كلُّها رُفِعَتْ

سوى الأخيرِ ففيه الأخذُ قد وقَعا




[الصبابات ص ٥٩].



فما حَسَنٌ أن يعذِرَ المرءُ نفسَه ♦♦♦ وليس له مِن سائر الناسِ عاذرُ

[رسائل أبي بكر الخوارزمي ص ٤٨].





لا تستشِرْ غيرَ نَدْبٍ حازمٍ فَطِنٍ

قدِ استوَتْ منه إسرارٌ وإعلانُ



فللتدابيرِ فرسانٌ إذا ركَضوا

فيها أبَرُّوا كما للحربِ فُرسانُ




[حياة الحيوان الكبرى ١٠٢/١].



وحضر يومًا بين يدَيْ أبي عمرَ رجلٌ يدَّعي قِبَل الآخر مائةَ دينار، ولم تكُنْ له بيِّنةٌ،فتوجَّهت اليمينُ على المطلوبِ بنَفْيِ ما زعَمه الطالبُ، فأخَذ الخَصمُ الدواةَ وكتَب:



وَإِنِّي لذُو حَلِفٍ فاجرٍ

إذا ما اضطُرِرْتُ وفي الحالِ ضِيقُ



وَهل لا جُنَاحَ على مُعسِرٍ

يدافعُ بِاللهِ ما لا يُطيقُ




فأمَر القاضي بإحضار مائة دينارٍ، ودفَعها عنه،فعجِبَ الراضي مِن أدبِ الرجلِ، وكرَمِ القاضي، وبحَث عن النَّاظمِ، فلما وجَده، أمَر له بألفِ دينارٍ، وخمسِ خِلَع، ومركوبٍ حسَنٍ، وملازمةِ دار السلطانِ. [تاريخ قضاة الأندلس ص ٣٦].

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-10-2022, 11:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,606
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (32)
صالح الحمد


















قضى اللهُ أنَّ البَغْيَ يصرَعُ أهلَه

وأنَّ على الباغي تدورُ الدوائرُ




ومَن يحتفِرْ بئرًا ليصرَعَ صاحبًا

سيَهْوِي سريعًا في الذي هو حافرُ






[مواد البيان صـ٣٠٨].




فإذا أحسَسْتَ - رحمك الله - مِن صديقِك بالحسدِ، فأقلِلْ ما استطعتَ مِن مخالطتِه؛ فإنه أهونُ الأشياءِ على مسالَمتِه، وحصِّنْ سرَّك منه، تسلَمْ مِن شدةِ شرِّه، وعوائق ضرِّه، وإياك والرغبةَ في مشاورتِه، ولا يغرَّنَّك خدعُ مَلَقِه، وبيان ذَلَقِه؛ فإن ذلك مِن حبائلِ نفاقِه، فإن أردتَ أن تعرفَ آيةَ مصداقِه، فدُسَّ إليه مُن يُهينُك عنده، ويذُمُّك بحضرتِه، فإنَّه سيظهرُ مِن شأنِه لك ما أنتَ به جاهلٌ، ومِن خلافِ المودَّةِ ما أنتَ عنه غافلٌ.

[فصول مختارة من كتب الجاحظ صـ ١٤٥].





أخٌ ليَ يُعطيني الرِّضا في دنوِّه

ويمنَعُني بعضَ الرِّضا وَهْو بائنُ




إذا ما التقَيْنا سرَّني منه ظاهرٌ

وإن غاب عنِّي ساءَني منه باطنُ




على غيرِ ذَنْبٍ غيرَ أنَّ مَسَاويًا

له علَّمَتْني كيف تُؤْتى المحاسنُ






[نزهة الألباء صـ ١٧٧]

.

وقيل: رُبَّ محنةٍ حدثَتْ عن لحظةٍ، ورُبَّ حربٍ جُنِيَتْ مِن لفظةٍ؛ [الجليس الصالح الكافي ١/ ٢٢٦].



نِعم حاضنُ النعمةِ الشُّكرُ، يَغْذُوها فتنمي، ويحرُسُها فتحتمي، ويُلطِفُها فتُلقي عصاها، ويعطِفُها فتعطي جَناها، ولبئس الجارُ لها الكفرُ، يُطيِّرها عن موضِعِها، ويُنفِّرُها عن مشرعِها، ويُبقي صاحبَها مُبْلِسًا من إلباسِها، وَحِشًا مِن إيناسِها. [الذخيرة ١/ ٤٩٤- ٤٩٥].



يقال: إنَّ البِكْرَ مِن النساءَ سُميَتْ "عذراءَ"؛ لأنها مُتعذِّرةٌ مِن الإتيانِ؛ [العفو والاعتذار لأبي الحسن البصري ١/ ٣١].



في نوابغ الكلم: "الكِتابَ الكِتابَ إذا أردتَ العتابَ؛ إن العتابَ مُسافَهَةٌ إن كان مُشافَهَةً"؛ [الشكوى والعتاب ص ٢٣].




‏الفرقُ بين الاعتذارِ والتوبةِ: أن التوبةَ ندمٌ على ذَنْبٍ تقرُّ بأنه لم يكُنْ لك في إتيانِه عُذْرٌ، والاعتذار إظهارُ ندمٍ على ذَنْبٍ تذكُرُ أنه كان لك في إتيانِه عُذْرٌ. [الوجوه والنظائر ص٥٧].
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-10-2022, 12:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,606
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (33)
صالح الحمد





قال أبو العبَّاسِ في قوله عز وجل: ﴿ أَخْذَةً رَابِيَةً ﴾ [الحاقة: 10]، قال: زائدة، ﴿ يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ﴾ [النساء: 85]، قال: حظٌّ ونصيبٌ؛ [مجالس ثعلب ص ٨٢].


كان لأحمدَ بنِ الخصيب وكيلٌ في ضِياعِه، فرُفِعَتْ عليه جِنايةٌ، فهرَب، فكتَب إليه أحمدُ يُؤنِسُه ويحلِفُ له على بطلانِ ما اتَّصَل به، ويأمرُه بالرجوعِ، فكتب إليه:
أنا لك عبدٌ سامعٌ ومطيعُ
وإنِّي بما تهوى إليك سريعُ

ولكنَّ لي كفَّا أعيشُ بفضلِها
فما أشتري إلَّا بها وأبِيعُ

أأجعَلُها تحت الرَّحى ثم أبتغي
خلاصًا لها! إنِّي إذًا لرَقيعُ


[أخبار الظراف والمتماجنين ص ٨٩ - ٩٠].

اعلَمْ أن المرءَ بقدرِ ما يَسبقُ إليه يُعرَف، وبالمستفيضِ مِن أفعالِه يُوصَف؛ [رسائل الجاحظ ١/ ١٢٧].


ذكَر المبرِّدُ: أن رجلًا جاء إلى عاملٍ للمنصورِ، ولَّاه الإجراءَ على القواعدِ مِن النساءِ، اللواتي لا أزواجَ لهنَّ، وعلى العُميانِ والأيتام،فقال له: أعزَّك اللهُ، إن رأيتَ أن تُثبتَني مع القواعد؟! قال: القواعدُ نساءٌ، فكيف أُثبتُك فيهن؟ قال: ففي العُميان؟! قال: أما هذه فنَعم؛ فإن اللهَ تعالى يقول: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46]،قال له: وتتفضَّلُ بإثباتِ ولدي في الأيتامِ؟!قال: نعم؛ لأنه مَن تكونُ أنت أباه، فهو يتيمٌ. [الأجوبة المسكتة ص ١٥].

إذا عَثْرةٌ نالَتْ صديقَك فاغتَنِمْ
مَرمَّتَها فالدَّهْرُ بالنَّاسِ قُلَّبُ

وبادِرْ بمعروفٍ إذا كُنتَ قادرًا
زوالَ اقْتِدارٍ أو غنًى عنك يذهَبُ


[المصون في الأدب ص ٢٠٩].

قال أبو حنيفةَ: إذا أتَتْك مُعضلةٌ، فاجعَلْ جوابَها منها؛ [الصناعتين ص ٥٠].


قال عبدالله بن المعتز: تمامُ أدبِ الصدقِ: الإخبارُ بما تحتملُه العقولُ؛ [رسالة آداب وحكم وأخبار وآثار وفقر وأشعار منتخبة لياقوت المستعصمي ص ٦١].


قال بعضُ الحكماء: الحياءُ في الصبيِّ خيرٌ مِن الخوفِ؛ لأنَّ الحياءَ يدلُّ على العقلِ، والخوفَ يدلُّ على الجُبنِ؛ [كتاب الدراري في ذكر الذراري ص ٢٧ - ٢٨].





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 67.43 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (3.70%)]