|
|
|
|||||||
| من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (93) صالح الحمد أُحِبُّ الشَّيْءَ ثُمَّ أَصُدُّ عَنْهُ ![]() مَخافَةَ أَنْ يَكُونَ بِهِ مَقالُ ![]() أُحاذِرُ أَنْ يُقالَ لَنَا فَنَخْزَى ![]() وَنَعْلَمَ ما يُسَبُّ بِهِ الرِّجالُ ![]() [الأمالي للزجاج ص: ١٤] جِسْمِي مَعِي غَيْرَ أَنَّ الرُّوْحَ عِنْدَكُمُ ![]() فَالْجِسْمُ فِي غُرْبَةٍ وَالرُّوحُ فِي وَطَنِ ![]() فَلْيَعْجَبِ النَّاسُ مِنِّي أَنَّ لِي بَدَنًا ![]() لا رُوْحَ فيهِ وَلِي رُوحٌ بِلا بَدَنِ ![]() [معجم الأدباء ١ / ٤٦] قال ابن هرمة: وبعضُ القولِ يذهبُ في الرياحِ [المفاخرات والمناظرات ٣٢] اعلم أنه ينبغي للكاتب أن يراعي في الدعاء اسم المكتوب إليه فيقول في أحمد مثلاً أحمد الله نهيه وأمره. [بديع الإنشاء والصفات ص: ٢٨] وقولهم: "لا جَرَمَ" قال الفراء: هي بمنزلة "لا بُد" و"لا محالة" ثم كثرت في الكلام حتى صارت كقولك "حقًّا". [أدب الكاتب ص: ٦١] صَفُوحٌ عَنِ الْإِجْرامِ حَتَّى كَأَنَّهُ ![]() مِنَ الْعَفْوِ لَمْ يَعْرِفْ مِنَ النَّاسِ مُجْرِما ![]() وَلَيْسَ يُبالِي أَنْ يَكُونَ بِهِ الْأَذَى ![]() إِذا ما الْأَذَى لَمْ يَغْشَ بِالْكُرْهِ مُسْلِما ![]() [إعتاب الكتاب ص: ٩١] وإذا تزعزع البناء فقد هوى، وإذا قُبض مِن طرف البساط فقد انطوى. [رسائل ابن الأثير ص: 71] فَمَنْ حَمِدَ الدُّنْيا لِعَيْشٍ يَسُرُّهُ ![]() فَسَوْفَ لَعَمْرِي عَنْ قَليلٍ يَلُومُها ![]() إِذا أَدْبَرَتْ كانَتْ عَلَى الْمَرْءِ حَسْرَةً ![]() وَإِنْ أَقْبَلَتْ كانَتْ قَليلاً نَعيمُها ![]() [كتاب أدب الغرباء ص: ٥١] تَعَرَّضْتَ لِي بِالْجُودِ حَتَّى نَعَشْتَنِي ![]() وَأَعْطَيْتَنِي حَتَّى حَسِبْتُكَ تَلْعَبُ ![]() فَأَنْتَ النَّدَى وَابْنُ النَّدَى وَأَخُوُ النَّدَى ![]() حَلِيفُ النَّدَى، ما لِلنَّدَى عَنْكَ مَذْهَبُ ![]() [الفوائد والأخبار ص: ٢٠]
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (98) صالح الحمد وَما عَبَّرَ الْإِنْسانُ عَنْ فَضْلِ نَفْسِهِ ![]() بِمِثْلِ اعْتِقادِ الْفَضْلِ فِي كُلِّ فاضِلِ ![]() وَأَنَّ أَشَدَّ النَّقْصِ أَنْ يَرْمِيَ الْفَتَى ![]() قَذَى الْعَيْنِ عَنْهُ بِانْتِقاصِ الْأَفاضِلِ ![]() [نزهة الألباء ص: ٣٢] الجود حارس الأعراض. [المجتنى لابن دريد ص: ٤٥] يا عبدالدينار والدرهم، متى أنت عتيقهما؟ ويا أسير الحرص والطمع متى أنت طليقهما؟ [أطواق الذهب ص: ١٥] ومِن ذلك ما ذكرته في ذم بخيل، وهو: "له شيمة في الجود لا يُشام نائلها، وإذا هزَّها سائلها قال: إنها كلمة هو قائلها. [المثل السائر١٤٤/١] ﴿ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا ﴾ [طه: 108] وهمس الأقدام: أخفى ما يكونُ من صوتها عند المشي. [الحور العين ص: ٨١] وقيل له (الحسن بن سهل): لا خير في السرف فقال: لا سرَفَ في الخير، فردَّ اللفظ، واستوفى المعنى. [خاص الخاص ص: ٤] كان يُقال: لكل شيء بذْر، وبذر العداوة المزاح. [الظرف والظرفاء ص: ١٠] كل شيء تجاوَز قدره فهو: فاحش. [فقه اللغة وسر العربية ٣٢/١] ما وَهَبَ اللَّهُ لِامْرِئٍ هِبَةً ![]() أَحْسَنَ مِنْ عَقْلِهِ وَمِنْ أَدَبِهْ ![]() هُما حَياةُ الْفَتَى فَإِنْ عُدِما ![]() فَإِنَّ فَقْدَ الْحَياةِ أَشْبَهُ بِهْ ![]() [كنز الكتاب ومنتخب الآداب ص: ٨٢] __________________
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (101) صالح الحمد قال الخليل بن أحمد: الرجل بلا صَديق كاليَمين بلا شمال. [الصداقة والصديق ص: ٤٣] أرسل حكيمًا وأوصِه؛ أي: هو على حكمتِه مُفتقِر إلى معرفة غرضِك، يضرب في نفع الوصية والاحتياط. [المستقصى في الأمثال ١٥٤/١] قيل لأبي الزناد: مالك تحبُّ الدَّراهم وهي تُدنيك من الدنيا، قال: إنها وإن أدنتني من الدنيا فقد صانتْني عنها. [شرح مقامات الحريري للشريشي ١٤١/١] الفرق بين العقد والعهد أن العقد أبلغُ من العهد. [الفروق في اللغة ص: ٧٢] العربُ تقول: ويلٌ أهوَنُ مِن ويلَين، كما تقول: بعضُ الشرِّ أهونُ من بعض. [البصائر والذخائر ٤٢/١] وَمَنْ يَحْمَدِ الدُّنْيا لَعَيشٍ يَسُرُّهُ ![]() فَسَوْفَ لَعَمْرِي عَنْ قَلِيلٍ يَلُومُها ![]() إِذا أَدْبَرَتْ كانَتْ عَلى الْمَرْءِ حَسْرَةٌ ![]() وَإِنْ أَقْبَلَتْ كانَتْ كَثِيرًا هُمُومُها ![]() [التذكرة الحمدونية ٢٢٤/١] من أعجبته آراؤه غلبته أعداؤه، ومَن ساء تدبيره كذب تَقديره، ومَن جهل مواطئ قدمه عثر بدواعي ندمِه. [لباب الآداب ص: ٦٠] أَفْعالُ كُلِّ امْرِئٍ تُنْبِي بِعُنْصُرِهِ ♦♦♦ وَالْعَيْنُ تُغْنِيكَ عَنْ أَنْ تَطْلُبَ الْأَثَرا [رسائل ابن حزم الأندلسي ٢٠٥/١] لا غربة على عاقل، ولا وحدة لفاضل. [رسائل أبي بكر الخوارزمي ص: ١٩] وقالوا: درهمك لمعاشك، ودينك لمعادك، فقسَّموا الأمور كلَّها على الدِّين والدنيا، ثم جعلوا أحد قسمَي الجميع الدِّرهم. [البخلاء ص: ١٥]
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |