دعمًا للنسوية! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         العجلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          التلقي عن الشيوخ مفتاح الملكة اللغوية والمذاكرة لقاحها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5132 - عددالزوار : 2422374 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4721 - عددالزوار : 1736617 )           »          الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 449 - عددالزوار : 66430 )           »          المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 270 - عددالزوار : 1759 )           »          كيف نَحُدّ من حالات الطلاق ونحمي الأُسَر من الانهيار والتفكك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          تأديب الأولاد في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الأمثال في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          تسليع المرأة في عصر الثورة الصناعية: في منظور الفكر النسوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 11-10-2022, 03:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,331
الدولة : Egypt
افتراضي رد: دعمًا للنسوية!

دعمًا للنسوية (2)


كتبه/ إيهاب الشريف



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهل تسوي الشريعة بين الرجل والمرأة؟

بداية نقول: التسوية تعني المماثلة والمعادلة بين الشيئين، وهذه المساواة قد تجمع بين المتساويين وتفرِّق بين المتفرقين؛ فتكون مساواة عادلة، وتكون مساواة جائرة ظالمة إذا ما جمعت بين المتساويين والمتفرقين.

قال الشيخ العثيمين رحمه الله: "دين الإسلام دين العدل، وهو الجمع بين المتساويين، والتفريق بين المتفرقين… ولم يأتِ حرف واحد في القرآن يأمر بالمساواة أبدًا؛ إنما يأمر بالعدل" (شرح الواسطية).

والعدل يشمل التسوية والتفريق؛ أما المساواة فهي تشمل التسوية فقط، فمِن العدل: التفريق بين الرجل والمرأة في الميراث، والشهادة، وغير ذلك مما جاء به الدليل، فبالعدل يأخذ كلُّ مكلَّف حقه بما يتناسب معه، والدور الذي خلقه الله له.

فالعدل إذًا يشمل المساواة ويضبطها، فكما أن المرأة على النصف من الرجل في الميراث والشهادة؛ فلها حالات ترث فيها أكثر من الرجل -كما سيأتي إن شاء الله-، وكلا الحالتين عدل.

وفي ضوء ما تقدَّم نفهم: أن اللهَ خَلَق الزوجين الذكر والأنثى ليتكاملا ويتوافقا، لا ليتقابلا ويتنافرا، وبذا تنتظم نواميس الكون وتستقيم حركة الحياة؛ ليس في الجنس البشري فحسب، بل في سائر المخلوقات "ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين"، فكل زوج مفتقر إلى زوجه محتاج إليه.

وقد قدَّر الله وقَضَى أنه "ليس الذكر كالأنثى"، ونجاح الجنس البشري مرهون بفهمه لهذه الحقيقة، وليس الثورة عليها! وهو أمر جاء به الشرع في نواحٍ عِدَّة، كما أثبتته أيضًا الحقائق العلمية، وهذا الاختلاف ليس قاصرًا على الشكل الظاهري فقط، بل يشمل التكوين الداخلي كذلك، ولنضرب على ذلك بعض الأمثلة:

ففي مرحلة النطفة: اكتشف العلماء أن الحيوانات المنوية المؤنثة تحمل الكروموسومين (XX)، وأنها أثقل وزنًا وأبطأ حركة مثَلَها مثل الدبابات الثقيلة، من الحيوانات المنوية المذكرة والتي تحمل الكروموسومين (Xy) التي هي أخف وزنًا وأسرع حركة، ومثلها مثل المصفحات الخفيفة، كما أثبت العِلْم الحديث فَرْقًا آخر؛ إذ تفرز الخصية مئات الملايين من الحيوانات المنوية في كل قذفة، بينما يفرز المبيض بويضة واحدة كل شهر، كما أن خصائص الحيوان المنوي تجسد صفات الرجولة، بينما البويضة تجسد خصائص الأنوثة، فالحيوان المنوي له رأس مدبب وعليه قلنسوة مصفحة، وله ذيل طويل، وهو سريع الحركة قوي الشكيمة، لا يقر له قرار حتى يصل إلى هدفه أو يموت، بينما البويضة كبيرة الحجم، هادئة، ساكنة، تسير بدلال، فإن أتاها زوجها وإلا ماتت في مكانها، ثم قذفها الرحم مع دم الطمث.


وثمة فروق في مراحل أخرى في مقالنا القادم إن شاء الله.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.83 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.28%)]