|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
فوائد مختارة من تفسير ابن كثير (2) سورة البقرة فهد بن عبد العزيز الشويرخ الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...أما بعد: فهذا الجزء الثاني, من فوائد مختارة من تفسير الحافظ ابن كثير رحمه الله, من سورة البقرة, أسأل الله أن ينفع بها الجميع.
ومنهم: من فسرها واختلف هؤلاء في معناها فقال عبدالرحمن بن أسلم: أسماء السور وقال مجاهد: فواتح افتتح الله بها القرآن. وقيل: اسم من أسماء الله تعالى. وقال آخرون: بل إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بياناً لإعجاز القرآن, وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله, هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها. ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن, وبيان إعجازه وعظمته, وهذا معلوم من بالاستقراء, وهو الواقع في تسع وعشرين سورة.
ــــــــــــــــ
إلى غير ذلك من أنواع الفصاحة والبلاغة والحلاوة, وإن جاءت الآيات في الأحكام والأوامر والنواهي اشتملت على الأمر بكل معروف حسن نافع طيب محبوب, والنهي عن كل قبيح رذيل دنيء...وإن جاءت الآيات في وصف المعاد وما فيه من الأهوال وفي وصف الجنة والنار, وما أعدّ الله لأوليائه وأعدائه من النعيم, والجحيم والملاذ والعذاب الأليم, بشرت به, وحذرت وأنذرت, ودعت إلى فعل الخيرات, واجتناب المنكرات, وزهدت في الدنيا, ورغبت في الأخرى, وثبتت على الطريقة المثلى وهدت إلى الصراط المستقيم وشرعه القويم ونفت عن القلوب رجس الشيطان ــــــــــــــ
& المنافق يخالف قوله فعله, وسره علانيته , ومدخله مخرجه, ومشهده مغيبه. & نزلت صفات المنافقين في السور المدنية لأن مكة لم يكن فيها نفاق. & المنافقون...بإظهارهم ما أظهروه من الإيمان مع إسرارهم الكفر, يعتقدون بجهلهم أنهم يخدعون الله بذلك, وأن ذلك نافعهم عنده, وأنه يروج عليه كما يروج على بعض المؤمنين...وما يغرون بصنيعهم هذا ولا يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون بذلك من أنفسهم. & الذي يعتمدونه ويزعمون أنه إصلاح هو عين الفساد, ولكن من جهلهم لا يشعرون بكونه فساداً. & من تمام جهلهم أنهم لا يعلمون بحالهم في الضلالة والجهل, وذلك أردى لهم, وأبلغ في العمى, والبعد عن الهدى. & قال الحسن البصري: حين يموت المنافق يظلم عليه عمله, عمل السوء, فلا يجد له عملاً من خير عمل به, يصدق به قول " لا إله إلا الله " & من شأن المنافقين الخوف الشديد والفزع. & قال سعيد عن قتادة: نعت المنافق عند كثير: خنع الأخلاق, يصدق بلسانه وينكر قلبه, ويخالف بعمله, يصبح على حال ويمسى على غيره, ويمسى على حال ويصبح على غيره, ويتكفأ تكفأ السفينة كلما هبت ريح هبت معها. ـــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
& قال ابن مسعود رضي الله عنه: الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قلّ. & قال ابن عباس رضي الله عنهما: آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنوناً يخنق. & المرابي لا يرضى بما قسم الله له من الحلال, ولا يكتفى بما شرع الله له من الكسب المباح, فهو يسعى في أكل أموال الناس بالباطل, بأنواع المكاسب الخبيثة, فهو جحود لما أنعم الله عليه من النعمة, ظلوم آثم بأكل أموال الناس بالباطل. & باب الربا من أشكل الأبواب على كثير من أهل العلم. & يخبر تعالى أنه يمحق الربا, أي: يذهبه, إما بأن يذهبه بالكلية من يد صاحبه, أو يحرمه بركة ماله, فلا ينتفع به, بل يعدمه به في الدنيا, ويعاقبه عليه يوم القيامة. ــــــــــــ
& سميت الآخرة لأنها بعد الدنيا. & الغمام سمي بذلك لأنه يغمّ السماء, أي: يواريها ويسترها, وهو السحاب الأبيض & النصارى سموا بذلك لتناصرهم فيما بينهم...وقيل سموا بذلك من أجل أنهم نزلوا بأرض يقال لها: " ناصرة" & سميت أمة محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنين لكثرة إيمانهم, وشدة إيقانهم, ولأنهم يؤمنون بجميع الأنبياء الماضية, والغيوب الآتية.
ـــــــــــــــ & قوله تعالى: ﴿ {الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} ﴾ [البقرة:156] أي: تسلوا بقولهم هذا عما أصابهم, وعلموا أنهم ملك لله, يتصرف في عبيده بما يشاء, وعلموا أنه لا يضيع لديه مثقال ذرة يوم القيامة, فأحدث لهم ذلك اعترافهم بأنهم عبيده, وأنهم إليه راجعون. & قال ابن عباس رضي الله عنهما: _ إقامة الصلاة إتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع والإقبال عليها. وقال قتادة: المحافظة على مواقيتها ووضوئها وركوعها وسجودها. _ لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا إلا في الأسماء. _ كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب. & قال أبو الدرداء رضي الله عنه: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله, ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشدّ مقتاً. & قال الحسن: الدنيا دار بلاء, ثم دار فناء, والآخرة دار جزاء, ثم دار بقاء. & قال مجاهد: الران أيسر من الطبع, والطبع أيسر من الاقفال, والاقفال أشدّ من ذلك كله. & قال عون بن عبدالله: صحبت الأغنياء فكنت من أكثرهم همّاً, حين رأيتهم أحسن ثياباً, وأطيب ريحاً, وأحسن مركباً. وجالست الفقراء فاسترحت & يستحب لمن يقرأ الفاتحة أن يقول بعدها: " آمين ", ومعناه: اللهم استجب. & الغيب: ما غاب عن العباد من أمر الجنة, وأمر النار, وما ذكر في القرآن. & الطبع يكون على القلب وعلى السمع, والغشاوة وهي الغطاء يكون على البصر & السفيه: الضعيف الرأي, القليل المعرفة بمواضع المصالح والمضار. ـــــــــــــ & المؤمنون صنفان: مقربون وأبرار, والكفار صنفان: دعاة ومقلدون, والمنافقون أيضاً صنفان: منافق خالص, ومنافق فيه شعبة من النفاق. & الفاسق في اللغة هو الخارج عن الطاعة...فالفاسق يشمل الكافر والعاصي, ولكن فسق الكافر أشد وأفحش. & الله تعالى ابتدأ بخلق الأرض أولاً, ثم خلق السموات سبعاً. & اختلف في الجنة التي أسكنها آدم, هي في السماء أم في الأرض, فالأكثرون على الأول. & نزل آدم بالهند, ونزل معه الحجر الأسود, وقبضة من ورق الجنة, فبثّه بالهند, فنبتت شجرة الطيب, فإنما أصل ما يجاء به من الطيب من الهند من قبضة الورق التي هبط بها آدم, وإنما قبضها أسفاً على الجنة حين أخرج منها. & تكلم القرطبي على مسائل الجماعة والإمامة فأجاد. & الفرقان هو ما يفرق بين الحق والباطل, والهدي والضلالة. & العالم يأمر بالمعروف وإن لم يفعله, وينهي عن المنكر وإن ارتكبه. & الصلاة من أكبر العون على الثبات على الأمر. & يحذر تعالى عباده المؤمنين من سلوك طريق الكفار من أهل الكتاب, ويعلّمهم بعداوتهم لهم في الباطن والظاهر, وما هم مشتملون عليه من الحسد للمؤمنين, مع علمهم بفضلهم, وفضل نبيهم. & أجود ما يستعان به على تحمل المصائب: الصبر, والصلاة. & يأمركم عدوكم الشيطان بالأفعال السيئة, وأغلظ منها الفاحشة, كالزنا, ونحوه, وأغلظ من ذلك, وهو القول على الله بلا علم, فيدخل في هذا كل كافر, وكل مبتدع ــــــــــــ & كل معصية لله فهي من خطوات الشيطان. & الصيام...فيه زكاة النفوس, وطهارتها وتنقيتها من الأخلاط الرديئة, والأخلاق الرذيلة,...وفيه تزكية للبدن, وتضيق لمسالك الشيطان. & الإحسان أعلى مقامات الطاعة. & زاد الآخرة استصحاب التقوى إليها. & قد يحبّ المرء شيئاً وليس له فيه خيرة, ولا مصلحة, ومن ذلك القعود عن القتال, قد يعقبه استيلاء العدو على البلاد والحكم. & إذا تشاقق الزوجان, ولم تقم المرأة بحقوق الرجل, وأبغضته, ولم تقدر على معاشرته, فلها أن تفتدي منه بما أعطاها, ولا حرج عليها في بذله, ولا حرج عليه في قبول ذلك منها. & أكثر الناس...لا يقومون بشكر ما أنعم الله به عليهم في دينهم ودنياهم. & كما أن الحذر لا يغني من القدر, كذلك الفرار من الجهاد وتجنبه لا يقرب أجلاً, ولا يبعده, بل الأجل المحتوم, والرزق المقسوم مقدر مقنن, لا يزاد فيه, ولا ينقص منه & لا ظالم أظلم ممن وافى الله يومئذ كافراً. & الغول في لغة العرب: الجان إذا تبدى في الليل. & يأمر تعالى بالصبر على المعسر الذي لا يجد وفاء... لا كما كان أهل الجاهلية يقول أحدهم لمدينه إذا حلّ عليه الدين: إما أن تقضي, وإما أن تربي, ثم يندب إلى الوضع عنه, ويعد على ذلك الخير والثواب الجزيل. & قالوا إن الذنب محتاج إلى ثلاثة أشياء: أن يعفو الله عنه فيما بينه وبينه, وأن يستر عن عباده فلا يفضحه به بينهم, وأن يعصمه فلا يوقعه في نظيره.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |