كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تقنية جديدة من ميتا لدبلجة الفيديوهات مع مزامنة حركة الشفاه تلقائيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ذكاء اصطناعى يتنصت على المكالمات عبر الرادار على بعد 3 أمتار فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تطبيق Notion Mail متوفر الآن على نظام iOS.. يدعم أكثر من 18 لغة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جوجل تكشف عن ميزة الترجمة الجديدة لهواتف بيكسل.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          جوجل تحدث كروم على أندرويد.. تعرف على أبرز مميزاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          يوتيوب يحدد أعمار المستخدمين وفق سجل المشاهدة بدلا من بيانات الميلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          عُمرتك في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          صوم رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          رمضان شهر الصدقة والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          منيو فطار 6 رمضان.. طريقة عمل الدجاج المشوى بالأعشاب وأرز بالشعرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #36  
قديم 20-09-2022, 11:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,440
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (166)
أ. محمد خير رمضان يوسف


لا تتأخَّرْ عن سدادِ ديونِكَ حتى لا تتراكمَ فتعجزَ عن سدادها،
ولا تتأخَّر عن التوبةِ من سيئاتِكَ حتى لا تكثرَ فتصبحَ رانًا على قلبك،
فتنسَى التوبة،
وقد تتوبُ أو لا تتوبُ منها.

ما قيمتُكَ في مجتمعكَ إذا لم يثقِ الناسُ بك؟
لقد تعوَّدَ بعضهم على أن يُطلِقَ مواعيدَ بدونِ ميزان،
فلا ينفِّذها،
وإذا نفَّذها ففي غيرِ أوقاتها،
حتى صارَ ذلك عادةً له!
وقد لا يعرفُ أن الناسَ يقولون عن مثلِ هذا: إنه يكذب،
فلا يثقون به.
ومدينون كثيرون يقولون لدائنيهم إنهم سيسدِّدون ديونهم أولَ الشهر،
يقولون هذا مراتٍ وفي أولِ كلِّ شهر،
وهم يعرفون في داخلِ نفوسهم أنهم كاذبون.
ومواعيدُ الزياراتِ واللقاءاتِ مليئةٌ بمثلِ هذه الأكاذيب،
فيقولُ أحدهم إنه سيحضرُ بعد ساعة،
أو سيلقاكَ بعد يومين،
ثم لا يجعلُ ذلك في بالهِ أصلاً!
ولا يعتذرُ للشخصِ الذي وعدَهُ إذا جاءَ وقته،
فإنه إذا كان معذورًا حقًّا اتصلَ به واعتذر.
أما علمَ هؤلاءِ أن خُلفَ الوعدِ من خصالِ المنافقين،
وأن المؤمنين حريصون على مواعيدهم كما هم حريصون على حياتهم،
حتى لا تكونَ فيهم خصلةٌ من خصالِ النفاق؟

الفكرُ المستمدُّ من الإيمان،
ينوِّرُ الدرب،
ويطمئنُ القلب،
ويقوِّي الشعور،
ويسدِّدُ الهدف،
ويُبعدُ صاحبَهُ عن الشر،
ويجلبُ الثقةَ في المجتمعِ المتديِّن.

أناسٌ كأن نفوسَهم لم تُخلقْ لهم!
فهم يعملون للناسِ أكثرَ مما يعملون لأنفسهم،
ويفرحون بذلك.
لو علمتُ أن نفوسًا مثلها تُباعُ لاشتريتها بما أملكُ وبما لا أملك،
ولوزَّعتها مجّانًا على الأنانيين والنفعيين الذين يريدون أن يكونَ لهم كلُّ شيء،
ولا يعطون الناسَ منه شيئًا!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 681.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 679.98 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.25%)]