كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حساسية الحليب عند الرضع: أعراضها وأنواعها وعلاجها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الآثار الجانبية لاستئصال الرحم والمضاعفات المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أعراض حساسية الحليب عند الرضع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          أسباب رائحة البول الكريهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          طرق الوقاية من الزهايمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من يعطينا خلطة السالسيك اسيد وكينا كومب لعلاج الصدفيه (اخر مشاركة : حااجب - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          من بركات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مما لا يصلح في مجالس طلبة العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          (وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #20  
قديم 20-09-2022, 11:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,749
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (150)
أ. محمد خير رمضان يوسف




الورودُ لا تحلُّ المشكلاتِ في بلادنا،
فقد فشا الظلم،
وتحكَّمَ الفساد،
وقستِ القلوب،
وتعقَّدتِ الأمور،
وتفكَّكتِ الأواصر،
وتمكَّنتِ العداوات،
وتكدَّستِ الثارات،
حتى ودِّعَ الحوار،
وحُمِلَ السلاح..

دوامُ الصفاءِ في العلاقاتِ الزوجيةِ نادر،
وليس لذلك سببٌ معيَّن،
بل هو لأسباب،
مثلُ اختلافِ الطبائع،
وتضاربِ الآراء،
وتباينِ السلوكِ والرغبات،
والتدخلِ في شأنِ الآخر،
كأن تتدخلَ الزوجةُ في ظروفِ العملِ وأصدقاءِ الزوجِ وتصرفاتهِ مع أهلهِ أو أهلها،
ويتدخلَ الزوجُ في إدارةِ المنزلِ ومصاريفهِ وتصرفاتِ الأولاد..
كما يتصارعُ العقلُ مع العاطفةِ في أمور..
والتناغمُ الفكريُّ والمنهجُ العقديُّ المتوافقُ بين الزوجين،
يقرِّبُ المسافاتِ بينهما كثيرًا،
بل تكونُ المشكلاتُ قليلةً وخفيفة،
ومعروفٌ لدى التربويين أن الأسرةَ المسلمةَ الملتزمةَ هادئةٌ متحابَّةٌ متعاونة،
ويأتي تعاونهما من طبعِ الأسرةِ وتسييرها على نهجِ الإسلام.

يا بنتي،
السرُّ وراءَ اهتمامِ وسائلِ الإعلامِ بالمرأةِ أكثرَ من الرجل،
هو استغلالُ كرامتها وعرضها وجمالها للإفساد،
وللاستفادةِ منها تجاريًا،
وأين هذا مما أكرمها به الإسلام،

كجوهرةٍ مكنونة،
طاهرةٍ عفيفة،
لا تمتدُّ إليها يدٌ آثمة،
ولا تخرقُ حجابها عينٌ خائنة،
ولا تبيعُ شرفها بمال،
مهما كان كثيرًا ومغريًا.

يا بني،
إذا ساءكَ أمرٌ من والدِكَ فلا تُظهرْ له مساءتك،
ولكن ابتعدْ قليلاً وتنفَّس،
وتذكَّرْ كيف كان يلاعبُكَ وأنت طفلٌ تحبو،
ويحنو عليكَ وأنت إليه ترنو،
ويلاطفكَ وأنت ما زلتَ تنمو،
وينصحُكَ وأنت فتى،
وينفقُ عليكَ وأنت تدرس،
ولن تقدرَ على عدِّ فضائلهِ عليك،
فتحمَّلْ بعضَ قسوتهِ عليك،
فإنه قد يكونُ في مصلحتِكَ مستقبلًا.

لا بدَّ من الرجوعِ إلى العلماءِ في طلبِ العلم،
وإلا تخبَّطَ المرءُ ووقعَ في مطبّات!
قرأتُ لعالمٍ أن أحدهم طالعَ في صحيحِ البخاري،
فجاءَ على حديثِ "الحبَّةُ السوداءُ شفاءٌ من كلِّ داء
فقرأها: "الحيَّةُ السوداء" بالياء!،

فذهبَ وبحثَ عن حيَّةٍ سوداء،
ثم قتلها وأكلها،
فماتَ من أثرِ السمّ!
ولو أنه طلبَ العلمَ عند عالم،
لعرفَ اللفظةَ الصحيحةَ بقراءتهِ عليه،
أو بقراءةِ العالمِ له.
وقرأتُ في مصدرٍ أن مستشرقًا قرأ أو كتبَ "المؤمنُ كيسُ قُطن
بدلَ اللفظِ الصحيحِ لحديثِ "المؤمنُ كيِّسٌ فَطِن
وما كان سمعَ بكلمةَ "كيِّس"!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 684.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 682.80 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.24%)]