عرض كتاب: الإسلام في شعر حمام للدكتور طاهر عبداللطيف عوض - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: في باب النفقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من التيه إلى العبودية: رحلة الإنسان بين عداوة الشيطان وامتحان الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          مع شعار الإسلام... الله أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ألا إن نصر الله قريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الصور التي ينقض فيها الحاكم النكاح بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          الزواج المبكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الإعلام وفشل الحضارة الغربية في إنقاذ الإنسان ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5368 - عددالزوار : 2764858 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4976 - عددالزوار : 2102136 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #7  
قديم 09-09-2022, 03:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,998
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عرض كتاب: الإسلام في شعر حمام للدكتور طاهر عبداللطيف عوض

عرض كتاب: الإسلام في شعر حمام للدكتور طاهر عبداللطيف عوض


محمود ثروت أبو الفضل


أمَّا ركن الحجِّ، فيسترسل "حمام" في وصف مناسك الحجِّ في تصويرٍ شعري بديع، يعدُّ من روائع شعر حمَام، وهو يدلُّ على مدى الرُّوحانية الصادقة التي شعر بها "حمامٌ" حين تأليفِه تلك القصيدة، وحين قيامه برحلة الحجِّ، يقول "حمام":





وَخَرَجْتُ مِنْ نُسُكٍ إِلَى نُسُكٍ كَمَا

يَهْفُو لِأَعْذَبِ مَوْرِدٍ نُهَّالُهُ



وَصَحِبْتُ مَوْجَ الْمُحْرِمِينَ وَكُلُّهُمْ

فَرِحٌ وَسِرْبَالُ التُّقَى سِرْبَالُهُ



بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ انْبَعَثُوا وَهُمْ

عُرْسٌ يُزَفُّ نِسَاؤُهُ وَرِجَالُهُ



نَشِطُوا فَمَا نَاءَ الْمُسِنُّ بِسِنِّهِ

وَقَوُوا فَمَا أَعْيَا الْهَزِيلَ هُزَالُهُ



هَانَ الزِّحَامُ عَلَيْهِمُ فِي نُسْكِهِمْ

لاَ حَرُّهُ يُشْكَى وَلاَ أَهْوَالُهُ



اللهُ رَبِّي وَهْوَ أَرْحَمُ رَاحِمٍ

تُغْنِي الْحَجِيجَ عَنِ الظِّلاَلِ ظِلاَلُهُ



وَوَقَفْتُ فِي عَرَفَاتَ أَذْكُرُ وَقْفَةً

هِيَ مَوْثِقُ الإِسْلاَمِ وَهْيَ كَمَالُهُ



هِيَ وَقْفَةٌ لِلمُصْطَفَى أَرْسَتْ بِهَا

رُكْنَ الْحَنِيفِ يَمِينُهُ وَشِمَالُهُ





ويواصل "حمامٌ" في حالة إيمانيَّةٍ وصْفَ أحاسيس الإنابة التي يشعر بها كلُّ مسلم في رحلة الحجِّ ولقائه بربِّه في بيته الحرام، فيقول:



يَا رَبِّ جَاءَ إِلَيْكَ يَسْأَلُكَ الْهُدَى

عَبْدٌ لَهُ أَوْزَارُهُ وَضَلاَلُهُ



قَدْ خَالَ آفَاقَ الْحِجَازِ تَضِيقُ عَنْ

آثَامِهِ وَبِهَا تَنُوءُ جِبَالُهُ



عَبَرَ البِحَارَ إِلَى حِمَاكَ وَدَمْعُهُ

آمَالُهُ أَوْ دَمْعُهُ أَوْجَالُهُ



وَخَطَا بِأَرْضِكَ ذَاهِلاً وَكَأَنَّمَا

طَفِقَتْ تُطَارِدُ خَطْوَهُ أَعْمَالُهُ



حَتَّى إِذَا البَيْتُ الْمُحَرَّمُ ضَمَّهُ


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 240.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 239.03 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.70%)]