روائع الشعر والحكمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4902 - عددالزوار : 2047463 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5302 - عددالزوار : 2698840 )           »          أدوات جديدة يطلقها فيسبوك لحماية صناع المحتوى من الانتحال وسرقة الفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص إلى صناعة الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          هل غرفتك آمنة؟.. دليلك لكشف كاميرات المراقبة فى الفنادق خلال سفرك فى العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          رحلة تطور منافذ شحن iPhone.. من 30-Pin إلى USB-C (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          دليلك الكامل لتفعيل الرقابة الأبوية على هاتف طفلك بسهولة وأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          جوجل تحصن متصفح كروم ضد تهديدات الحوسبة الكمية المستقبلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          جوجل تطلق تحديثات ثورية في أستوديو الذكاء الاصطناعي لمنافسة أنثروبيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2022, 09:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,789
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (9)
صالح الحمد








ويُقالُ في مثَلٍ مِن أمثال العامَّةِ:

الزَقْ ما دام التنُّورُ حاميًا، معناه: اطلُبِ الأمرَ ما دام ممكنًا قبل أن يفوتَ وينقضيَ حِينُه. [التشبيبات والطلب ص ٧٨].




وقالوا: "اللَّحنُ في الكتابِ، أقبحُ منه في الخُطَّابِ". [أدب الكتاب ص ١٣٠].




النَّوفل: العطيَّةُ، وهو مِن "تنفَّلت" إذا ابتدأتَ العطيَّةَ مِن غيرِ أن تجبَ عليك، ومنه قيل لصلاةِ التطوُّعِ: "نافلة"، ومنه سمِّي الرَّجلُ: نَوْفلًا. [أدب الكاتب ص ٨٠].



وقد قيل: العاقلُ للِسانِه عاقلٌ. [بديع الإنشاء والصفات ص ٧٥].




الزَمِ الأدبَ مع أهلِ الكمالِ، ولا تكُ ممَّن عرَف الحقَّ ومالَ. [المفاخرات والمناظرات ص ٦٣].




[قال] بعضُ الأعرابِ وقد ذهَب السَّيلُ بابنِه: اللهمَّ إن كنتَ قد أبلَيْتَ، فطالما عافَيْتَ، وقال آخرُ: اللهمَّ هَبْ لنا حبَّك، وأَرْضِ عنَّا خَلْقَك. [صبح الأعشى ٢٧١/٢].




قال بعضُ الناس: "مِن التوقِّي: تركُ الإفراطِ في التوقِّي". [البيان والتبيين ٢١٠/١].



دخل أبو دُلامةَ يومًا على أبي جعفرٍ المنصورِ فأنشَده:



إنِّي رأيتُك في المنا


مِ وأنتَ تُعطِيني خِيارَه



مملوءةً بدراهمٍ

وعليك تأويلُ العِبَارَه




فقال له المنصورُ: امضِ فأتِني بخيارةٍ أملَؤُها لك دراهمَ، فمضى فأتى بأعظمِ دبَّاءةٍ توجَدُ، فقال: ما هذا؟ قال: يلزَمُني الطَّلاقُ، إن كنتُ رأيتُ إلا دُبَّاءةً، ولكني نسِيتُ، فلمَّا رأيتُ الدُّبَّاءةَ في السُّوقِ ذكرتُها. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص ١٠١].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.37 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.27%)]