|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
روائع الشعر والحكمة (9) صالح الحمد ويُقالُ في مثَلٍ مِن أمثال العامَّةِ: الزَقْ ما دام التنُّورُ حاميًا، معناه: اطلُبِ الأمرَ ما دام ممكنًا قبل أن يفوتَ وينقضيَ حِينُه. [التشبيبات والطلب ص ٧٨]. وقالوا: "اللَّحنُ في الكتابِ، أقبحُ منه في الخُطَّابِ". [أدب الكتاب ص ١٣٠]. النَّوفل: العطيَّةُ، وهو مِن "تنفَّلت" إذا ابتدأتَ العطيَّةَ مِن غيرِ أن تجبَ عليك، ومنه قيل لصلاةِ التطوُّعِ: "نافلة"، ومنه سمِّي الرَّجلُ: نَوْفلًا. [أدب الكاتب ص ٨٠]. وقد قيل: العاقلُ للِسانِه عاقلٌ. [بديع الإنشاء والصفات ص ٧٥]. الزَمِ الأدبَ مع أهلِ الكمالِ، ولا تكُ ممَّن عرَف الحقَّ ومالَ. [المفاخرات والمناظرات ص ٦٣]. [قال] بعضُ الأعرابِ وقد ذهَب السَّيلُ بابنِه: اللهمَّ إن كنتَ قد أبلَيْتَ، فطالما عافَيْتَ، وقال آخرُ: اللهمَّ هَبْ لنا حبَّك، وأَرْضِ عنَّا خَلْقَك. [صبح الأعشى ٢٧١/٢]. قال بعضُ الناس: "مِن التوقِّي: تركُ الإفراطِ في التوقِّي". [البيان والتبيين ٢١٠/١]. دخل أبو دُلامةَ يومًا على أبي جعفرٍ المنصورِ فأنشَده: إنِّي رأيتُك في المنا ![]() مِ وأنتَ تُعطِيني خِيارَه ![]() مملوءةً بدراهمٍ ![]() وعليك تأويلُ العِبَارَه ![]() فقال له المنصورُ: امضِ فأتِني بخيارةٍ أملَؤُها لك دراهمَ، فمضى فأتى بأعظمِ دبَّاءةٍ توجَدُ، فقال: ما هذا؟ قال: يلزَمُني الطَّلاقُ، إن كنتُ رأيتُ إلا دُبَّاءةً، ولكني نسِيتُ، فلمَّا رأيتُ الدُّبَّاءةَ في السُّوقِ ذكرتُها. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص ١٠١].
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |