روائع الشعر والحكمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قصة الحروب الصليبية د .راغب السرجانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 38 - عددالزوار : 65408 )           »          الفكر والعلم: التصادم الفكري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          جدلية التاريخ والإنسان.. من يصنع منهما الآخر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أوسعوا للأمير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          بقاء الإسلام حتى قيام الساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وقفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مقاصد القصص القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5417 - عددالزوار : 2827486 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5028 - عددالزوار : 2159679 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2022, 10:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,420
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (4)
صالح الحمد




وقد قيل في منثورِ الحِكمِ: لا ينبغي للعاقلِ أن يطلُبَ طاعةَ غيرِه، وطاعةُ نفسِه ممتنعةٌ عليه. [درر السلوك في سياسة الملوك ص ٥٨].

حدَّثني عليُّ بنُ أبي عليٍّ البَصريُّ، قال: حدَّثنا منصورُ بن محمَّدٍ الحربيُّ، قال: سمعتُ أبا محمَّد عبدَالرَّحمن بنَ محمَّدٍ الزُّهريَّ يقولُ: كانت بيني وبين أبي العبَّاسِ ثَعلبٍ مودَّةٌ وكيدةٌ، وكنتُ أستشيرُه في أموري، فجئتُه يومًا أشاورُه في الانتقالِ مِن محلَّةٍ إلى أخرى لتأذِّيِّي بالجوارِ، فقال لي: يا أبا محمَّدٍ، العربُ تقولُ: صبرُك على أذَى مَن تعرِفُ، خيرٌ لك مِن استحداثِ مَن لا تعرِف. [تاريخ بغداد ٤٥٠/٦].

وإذا الكريمُ مضى وولَّى عُمْرُه ♦♦♦ كفَل الثَّناءُ له بعْمرٍ ثانِ
[تاج العروس ١٠٧/١].

وفي قُربِ اليوم مِن غدٍ: "وإنَّ غدًا لناظرِه قريب"، وفي القرآن: ﴿ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود: 81]، وفي ظهورِ الأمرِ: "قد بيَّن الصُّبحُ لذِي عينينِ"، وفي القرآنِ: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]. [التمثيل والمحاضرة ص١٦].
مَن استَغْنى باللهِ عن النَّاس، أمِنَ مِن عوارِضِ الإفلاس. [الإمتاع والمؤانسة ٦١/٢].

‏‏[مَرْوانُ بنُ محمَّد بن مَرْوان]، كان يقولُ: كَنَزْنا الكنوزَ، فما وجَدْنا كنزًا أنفَعَ مِن كنزِ معروفٍ في قلبِ حُرٍّ. [الإعجاز والإيجاز ص ٨٠].
وكلُّ شيءٍ في القرآنِ مِن: ﴿ يَسْخَرُونَ ﴾ و﴿ سُخْرِيًّا ﴾ فإنَّه يرادُ به الاستهزاءُ، غيرَ التي في الزُّخرفِ: ﴿ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾ [الزخرف: 32]، فإنَّه أراد عَوْنًا وخَدَمًا. [أفراد كلمات القرآن ص12].

ابنُ المُقفَّعِ: كلامُ الرَّجُلِ وافِدُ عقلِه. [الرسالة العذراء ص ٣٢].

أَعُوذُ بربِّي مِن المُخزِيا
تِ يومَ ترى النَّفْسُ أعمالَها

وخَفَّ الموَازينُ بالكافرين

وزُلْزِلَتِ الأرضُ زِلزالَها

ونادَى مُنادٍ بأهلِ القُبورِ
فَهَبُّوا لِيُبْرِزَ أثقالَها

[سمط اللآلي ١٧٧/١].



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.19 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.21%)]