كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         في ضوء الرؤية الإسلامية للعمران والعمل .. معدلات الإنتاجية في زمن الرقمنة والذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3135 - عددالزوار : 623129 )           »          تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          من أقوال السلف في السحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          باب فيمن يخالف قوله فعله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حين يوجع القلب صوت الناصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5308 - عددالزوار : 2706821 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4909 - عددالزوار : 2056196 )           »          أضواء حول سورة الرحمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          بر الوالدين عبادة تحفظ العمر وترفع القدر وتفتح أبواب السماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 21-08-2022, 05:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,897
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (68)
أ. محمد خير رمضان يوسف




أنت لا تحتاجُ إلى مَن يحاسبكَ يومَ القيامةِ أيها الإنسان،

فإن أعمالكَ كلَّها ستكونُ حاضرةً أمامك،

فهي التي تحاسبك،

أو أنت بنفسك.

﴿ اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ﴾ [سورة الإسراء: 14].



هؤلاء الأمواتُ الذين لا تسمعُ لهم رِكزًا،

كانوا في يومٍ من الأيام يملؤون الكونَ ضجيجًا،

وهؤلاء الذين يملؤون الكونَ ضجيجًا الآن،

سيكونونَ في يومٍ من الأيامِ موتَى لا حراكَ بهم،

ثم يجتمعون كلُّهم عندَ ربِّهم ليحاسبهم على ضجيجهم.



من ظنَّ أن كلَّ شيءٍ يحصِّلهُ يتمُّ بجهدهِ فقد ضلّ.

وهو مثلُ قارونَ الذي قال: ﴿ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ﴾ [سورة القصص: 78]،

أي: هذه الأموالُ التي عندي حصَّلتُها بعلمي وخبرتي في المكسبِ والتِّجارة.

ولم يسندْ توفيقهُ في جمعِ هذا المالِ إلى فضلِ الله خالقهِ ورازقه.

فالملكُ لله،

يهبُ لمن يشاءُ بقدرتهِ وحكمته،

ويستطيعُ أن يقطعها عنه في أيِّ وقتٍ أراده،

وفي لحظةٍ لا يتوقَّعها،

وهو غافلٌ لا يشعر،

كما خسفَ بقارون وبمالهِ وحتى مفاتحهِ فجأة!

والمسلمُ يعرفُ هذا،

ويعلمُ أن الله يحفظُ مَن شاءَ من عبادهِ مِن السوء،

ويوفِّقهم للخيرِ والبرِّ والتقوى،

ويسهِّلُ لهم الأمورَ لينالوها،

وييسِّرُ لهم الأسبابَ ليحصِّلوها،

ويليِّنُ لهم قلوبَ العبادِ ليساعدوهم..

وقسْ على ذلكَ أمورَ الحياة..

ولكنْ هناك غافلونَ لا يفكرون بهذا..

فلا يشكرون الله على ما هم فيه من نعمة..

وهم كثر.



قولهُ تعالى:

﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً ﴾ [سورة الإسراء: 53 ].

أي: وقلْ لعباديَ المؤمنينَ يتحلَّوا باللِّينِ والحِلمِ في كلامِهم وحوارِهم مع الآخرين،

ويقولوا الكلمةَ الطيِّبة،

ويختاروا أحسنَ الكلامِ ومُهَذَّبه،

ليكونَ أوقعَ في النَّفس،

وأكثرَ تأثيرًا،

وأفضلَ استجابة.

والشَّيطانُ يتحيَّنُ الخطأ لينفُخَ فيه ويجعلَهُ سببًا للعداوةِ والبغضاءِ بين المؤمِنين،

وهو ظاهرُ العداوةِ لهم.

والكلمةُ الطيِّبةُ تُبعِدهُ عن مجلسِ أصحابِها وأحاديثِهم،

فيكونونَ متآلفينَ متوادِّين،


بعيدينَ عن همزاتهِ ونزغاته.




(من: الواضح في التفسير/ محمد خير يوسف)


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 598.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 596.63 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.28%)]