|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
كلمات في الطريق (57) أ. محمد خير رمضان يوسف مَن امتهنَ اللعب، فقد امتهنَ عقله، وظلمَ نفسه، فالإنسانُ لم يُخلَقْ للعبِ حتى يُمضيَ فيه كلَّ وقتهِ أو جُلَّه. إذا أردتَ أنْ تثأر، فاثأرْ لدينِكَ، وعِرضِك، ومالِك، ليُعلَمَ أنَّ المسلمَ لا يُذَلّ، وأنه لا يُستهانُ به، وأنه صاحبُ دينٍ وعزّ وكرامة. لا وسطيةَ في الحقّ، لا وسطيةَ في الأخلاق، لا وسطيةَ في العدالة، والإسلامُ كلهُ حقّ، لا تنازلَ عن شيءٍ منه. من الموازينِ التاريخية: أن المسلمَ لا يفتخرُ بتاريخِ قومهِ الجاهليّ، إلا ما وافقَ حقًّا، وهو يفتخرُ بتاريخهِ الإسلاميِّ بشكلٍ عام، ويتجنَّبُ ما وردَ فيه من فتنٍ وإحَن، ولا يوافقُ بغيًا وظلمًا. زيارةُ المرضَى تبعثُ على العبرة، وتسلو النفسَ العليلة، وتجلو الأسَى المكبوت، والخاطرَ المهموم، لدَى أقلَّ منهم مرضًا. من صفاتِ المؤمنِ، أنه يدورُ مع الحقِّ حيثُ دار، سواءٌ أوافقَ هواهُ أم لا، وسواءٌ أحكمَ على نفسهِ وأهلهِ أو على آخرين، وحقدهُ أو كرههُ لشيءٍ لا يُلجئهُ أبدًا إلى تغييرِ الحكمِ الحقِّ الذي يلزمُ فيه. ومن جانبٍ آخر، فإن الحزبيةَ والعصبية تجعلُ الحقَّ في جانبٍ واحد، يعني في جانبِ الحزب، أو الفئة، وإنْ كان خطأ وظلمًا وفسادًا! فالحمدُ للهِ على نعمةِ الإسلام. ![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |